الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 266 كلمة )

وكلبهم ثالثهم! / وداد فرحان

للكلاب استخدامات تقدمها للبشر منها للصيد، للحراسة، للرعي، للأعمال البوليسية، للتجارب العلمية، وللرفقة في البيوت. لكن لم يحدد استخدامها في مجلس النواب وتحت حرمة قبته!
ويستخدم اسم الكلب في الشتيمة القاسية التي تؤدي أحيانا الى هدر الدم بين المتخاصمين. وكذلك تستخدمه الأمهات العراقيات لإخافة الأطفال، أو لإسكاتهم حين البكاء، فتقول الأم لطفلها "تسكت لو أجيبلك العوعو!"
بحثت اليوم في عمنا "جوجل" على ورود كلمة الكلب وحاشيته! في الكتب السماوية وفي القرآن الكريم على وجه الخصوص، ومن خلال البحث تبين ذكره خمس مرات، أربع منها في سورة الكهف ومرة واحدة في سورة الأعراف. ففي سورة الكهف ورد ذكره في رفقة الفتية المؤمنين، أما في سورة الأعراف فجاءت في نص الآية " ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث" . أما عدد الفتية فقد اختلف القران في عددهم، كما ورد في الآية " سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجماً بالغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم قل ربي أعلم بعدتهم ما يعلمهم إلا قليل فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهراً ولا تستفت فيهم منهم أحداً".
أما كلبنا فلا يختلف عليه اثنان، كان مرافقا لإثنين: للجبوري وللعبادي وذلك في دخول قبة البرلمان في اختراق رهيب للقانون والأعراف، من أجل إخافة النواب المعتصمين، أما الذي أختلف عليه فهو عدد الحمايات التي تدججت بالسلاح دخولا لمجلس النواب.
هل الجماعة فتية آمنوا، أم مثلهم كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث؟
أم جيء بالكلب ليقال للنواب المعتصمين "تسكتون لو نجيبلكم العوعو؟"
ماهي رمزية الكلب تحت قدسية قبة البرلمان؟
هل كان الفتية على وضوء عندما جلبوا كلبهم معهم؟
عذرا أيها الكلب، فقد أنسانا وجودك قضية مأساة شعب.

يوم القنفة العالمي! / وداد فرحان
حلم الطريق / وداد فرحان
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 22 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 28 نيسان 2016
  4709 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال