الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 645 كلمة )

اكاديميون مغاربة يلقون محاضرات مهمة في الأكاديمية العربية - الدانمارك

شبكة الإعلام / رعد اليوسف

من المغرب وتحديدا مراكش .. جاؤوا الى الدانمارك ، تلبية لدعوة من الاكاديمية لبحث سبل وافاق التعاون بين جامعة القاضي عياض في مراكش والاكاديمية..وللاطلاع عن كثب على المستوى العلمي وأساليب التدريس وأنماطها في الاكاديمية .

وبعد ان تعرفوا على ذلك من خلال عرض تفصيلي قدمه الدكتور وليد الحيالي رئيس الأكاديمية وشارك فيه الدكتور صباح الامامي عميد كلية الدراسات العليا والدكتور محمد الجبوري مدير التسجيل..اكد رئيس الوفد الاكاديمي المغربي الدكتور ادريس لنكريني ، اهمية الدور الذي تلعبه الأكاديمية في الساحة الدانماركية والوطن العربي في ميدان التعليم المفتوح الذي اصبح الرهان على نجاحه رهانا الفوز نتيجته ..لانه تعليم المستقبل..مشيرا الى ضرورة تفعيل اتفاقية الشراكة التي سبق ان تم توقيعها بين الأكاديمية وجامعة القاضي عياض في مراكش في 2012 وعبر عن تقديره للتراكم العلمي الذي أصبحت تمتلكه الأكاديمية جعلها تمثل بجدارة صرحا للمعرفة العلمية العربية .

وكفرصة مهمة ، تم استثمار وجود الوفد الأكاديمي المغربي ، لإلقاء محاضرات متنوعة المواضيع ..وهامة المضامين ، كان اولها محاضرة قيمة القاها الدكتور ادريس لكريني استاذ العلاقات الدولية والحياة السياسية في كلية الحقوق ، عن العدالة الانتقالية ودورها في ادارة الازمات ، حيث اكد اهميتها في الحياة واستقرار المجتمعات ونظمها السياسية ، كونها لا تقصي احدا وتفضي الى فتح ابواب البناء امام الجميع ..وان العدالة الانتقالية قادرة على تجاوز الازمات ، وتهيئة الارضية الصالحة لانطلاق الاجيال نحو عمليات بناء الوطن بطرق مليئة بالعافية ، حسبما اشار الدكتور لكريني .

اضافة لذلك ، ثبّت الدكتور ملامح وجهين للعدالة الانتقالية ..الأول وجه انساني ينصرف الى العمل على تخفيف المعاناة عن الضحايا ..والثاني وجه سياسي يرتبط بتهيئة المناخات والاجواء الداعمة للتحول السياسي في البلدان ..مؤكدا ان العدالة الانتقالية في واحدة من اهدافها تسعى للبحث عن المشترك لتقويته واستثماره في تعزيز رصانة مطلوبة كقاعدة للبناء..بدل العنف وصراعات الاقصاء .

وبجدارة سلط الدكتور ادريس الضوء على تجارب تفيد البحث وتغنيه ، حيث استعان بتجربة مانديلا في المصالحة والبناء ، المغرب وتجاوز ازمة (الربيع العربي ) يوغسلافيا وبولونيا .. نموذجا اخر.

القى بعد ذلك الدكتور محمد بن طلحة استاذ العلوم السياسية في جامعة مراكش محاضرة اخرى بعنوان التعليم الالكتروني وتأثير المحيط العام ، اكد فيها انتشار هذا التعليم ونمو وسعة رقعته على شبكة الانترنيت ..وعبر عن ثقته في ان المستقبل سيشهد حضورا اكبر في ميادين التعليم لهذا النوع التعليمي المفتوح..ومشيرا الى حقيقة مفادها ان التعليم الالكتروني ليس بديلا للتعليم الرسمي ولم يكن في ذات الوقت ، تعليما من الدرجة الثانية ..وبيّن الدكتور بن طلحة نجاح هذا النوع من التعليم من خلال اعتماده في اوربا والعالم المتقدم ..وبدأ يحظى باهتمام اكبر من قبل الباحثين والمتابعين عربيا .

وركز في محاضرته على جانب مهم وحيوي يتعلق بالتفكير النقدي ، مطالبا بضرورة تعليم الناشئة والشباب هذا النمط من التفكير..اذ يعني كما يقول الدكتور ، الخلق والابداع واعطاء الفرصة للتفكير والاسئلة بحثا عن الاجابة التي تزيل الغشاوة عن العيون .

واوضح الدكتور محمد ان هذا النمط صار يدرس في امريكا حيث اسست الولايات المتحدة مشروعا يرتكز في التدريس على موضوعة التفكير النقدي الذي هو التفكير المعرفي..وهو مفتاح الحضارة.

وفي ختام محاضرته ..انتقد الواقع العربي الذي يخشى ويفرض القيود على هذا النمط من التفكير ..ودعا الى اعتماده في التدريس بدل العقل التقليدي.

وكانت هناك محاضرة ثالثة للدكتور الحسين شكراني استاذ القانون الدولي والعلاقات الدولية في كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية ، بعنوان التغيير المناخي من منظور الامن والسلم الدوليين .

هذا وقد توجه الدكتور وليد الحيالي بشكره وتقديره للوفد الأكاديمي المغربي واثنى على اهمية المحاضرات التي القيت من قبل اعضاء الوفد.. وخاطب العقول الرسمية عربيا من خلال الوفد داعيا الى ضرورة ان تعي اهمية مشروع الاكاديمية في اوربا كصرح يساهم في الانتاج المعرفي ..ويساهم في تنوير الاجواء الاوربية بالثقافة العربية.

وعلى هامش المحاضرات التقت الشبكة الدكتور لنكريني حيث اكد انه وزملاؤه يسعون الى توضيح اهمية التعليم المفتوح في كل المحافل ، خاصة المغرب ، وطرح تجربة الأكاديمية العربية في الدانمارك نموذجا .

وقال : ان التعليم المفتوح ليس ترفا ، انما هو الرديف الموازي للتعليم الرسمي ، وانه سيشهد نقلات نوعية عربيا تماشيا مع ما تحقق في امريكا والبلدان المتطورة..وعبر عن ثقته بمستقبل هذا النوع من التعليم .

تحضر تركيا العملية الهجومية في شمال سوريا / مريام
ابشروا .. إلغاء 1000 مذكرة اعتقال! / حسين عمران
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 02 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 31 أيار 2016
  5684 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال