الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 394 كلمة )

العراق بين التضحيات والازمات /عبدالكريم لطيف

العراق بين التضحيات والأزمات

كلما عصفت بالبلاد عواصف الألم كلما احتاج الوطن لمن يداوي جراحه بعقل وحكمة تتجاوز الأنا والمصالح الفردية أو الحزبية والطائفية لتنقذ الوطن أرضا وشعبا من مهالك لا تبقي ولا تذر ....وفي المحن تمتحن الرجال وما أبشع من أن يتصدر المشهد من يبدو تصرفه موضع انتقاد بسطاء الناس لأنه يعلن للملأ  بأنه فاشل قبل أن يشار لفشله من قبل الآخرين ....

لم تكن ألازمه الأولى ولا الاخيره مسالة الإصلاحات ، في مسلسل الأزمات ، وانشغل غالبية الشعب بهذا الإصلاح الذي تحول من مطلب جماهيري إلى لعبة سياسيه مكشوفة لكسب الوقت دون تحقيق شيء يذكر فالمعادلة تبقى تتأرجح بين إصلاح يريده المواطن وعمليه سياسيه يريدها السياسيون فكلما اشتد ضغط المواطن كلما استطاع المتصدرون للمشهد السياسي  قلب الطاولة على رغبه المجتمع مع التظاهر أنهم مع رأي المواطن بالإصلاح ...

كانت المشكلة بين ترشيح كابينة وزارية جديدة وموافقة مجلس النواب عليها، وبين الترشيح والموافقة وقبل حسم الموضوع انقسم مجلس النواب على نفسه ليفتح ارمه أخرى يظن البعض أنها طريق للحل وحقيقتها إنما هي عمليه لكسب الوقت ستنتهي بجميع الأحوال للحفاظ بأقل تقدير على استمرار العملية السياسية التي صارت مطالب الجماهير تهددها لعدم استطاعة القائمين عليها الموازنة بين مصالحهم ومصالح المواطن ....

وقبل أن تنتهي ارمه البرلمان تنفتح جبهة أخرى في طوزخورماتو بالوقت الذي تقوم به الاجهزه الامنيه ممثله بالقوات المسلحة البطلة بتحرير أجزاء من محافظه الانبار ليتحمل الشعب تضحيات أخرى من خلال تطهير الأرض من (داعش)  وتضحيات في طوز خورماتو ، ففي كل الأحوال الدماء عراقيه والتضحيات هي تضحيات الشعب للحفاظ على الوطن ومع كل الأسف تبقى الأحزاب المتصدرة للمشهد السياسي تدور بحلقه مفرغه من الأزمات المستمرة التي تشغل المواطن وتضمن استمرار المصالح الحزبية ....

تكبر الأزمات ويغرق المواطن بين الفقر والدم ...وبين إصلاح منشود واستقرار مرتقب  إلا أن المواطن لا يدري انه ضحية لعبه سياسيه اكبر من الجميع فالخيوط أجنبيه والقرارات خارجية  والدماء عراقيه  والضحية لكل ذلك هو الشعب العراقي ...

فبماذا يمكن أن يبرر قادة الكتل هذا الانشقاق في البرلمان الذي يؤشر لانشقاق الكتل فيما بينها لعدم قدرتها على توحيد جهودها بقرارات متفق عليها للسير بالعملية السياسية لخدمة الشعب ؟؟؟

ومعلوم جيدا للجميع أن اغلب الكتل تخشى مسالة وصول المشكلة إلى حل البرلمان والاتجاه لحكومة إنقاذ لأنها ستتضرر وربما يكون الأمر تهديدا لها جميعا ...لهذا تحاول كل الكتل أن تناور بين الانشقاق والاتفاق لاحتواء الأزمات إذا ما وصلت لطريق مسدود ، وبين هذا وذاك يتحمل العراقي البسيط كل التبعات لهذه المناورات من إرهاق مادي وتضحيات بالدماء ..

 

عبدالكريم لطيف

 

25-4-2016الاثنين

مؤبد الأغتراب ... / حسن حاتم المذكور
رواية ( الفئران ) تصوير فانتازيا الرعب / جمعة عبدا
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 12 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 09 حزيران 2016
  4916 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال