الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 208 كلمة )

خارطة الرّحيل / شعر: صالح أحمد كناعنة

رمَضانُ هذا العامُ ليسَ ككُلِّ عام
فلقد أطلّ من الزّحامِ بلا زحام
ما أكثرَ الجوعى لَديه ،
وما أقلَّهُمُ الصّيام!
***
رمضانُ هذا العام موّالُّ الحكاية
خرَجت تَضاريسُ الوِصايَةِ من دَهاليزِ الوِصاية
كلُّ الجِهاتِ تَداخَلَت..
كلُّ الصّوَر..
والأزمِنَة..
والباقياتُ المُفتِنَة!
رمضانُ هذا العامُ -والأعمال بالنّيات-
لن تَنوي الصيامَ جراحُنا
لن يقرَبَ الصّومَ التّرابُ بشامنا
وبِمِصرِنا....
فتَنٌ...
شعوبُ الأرضِ تعشقُ نَزفَنا؟
أم نحنُ ما عُدنا لنا؟
وصدورُنا...
فيها تموتُ سيوفُنا
وديارُنا..
مُذْ أصبحَت فيها المَجوسُ شُيوخَنا
والرّومُ أهلُ رباطِنا
والغانياتُ تَقودُنا...
وقيودُنا..
ليست بأيدينا! ولكِنّا ..
يَشُلُّ عقولَنا القيدُ!
***
الموتُ هذا العامُ يمتَدُّ
مَدًى...
صِرنا بهِ القَيدُ
والليلُ يشتَدُّ
ما للسدّى حَدُّ
ليسودَ زنديقٌ..
ويقودَ مُرتَدُّ!
***
رمضانُ كيفَ أتيتْ!
وقلوبنا تموتْ!
وقبورُنا بيوتْ..
والصوتُ يرتَدُّ،
لا يَرضى بهِ لَحدُ
في ضوءِ ما يبدو
ملّاحنا الجريحْ
يمضي بعكس الرّيحْ
والرّيحُ مَجنونة...
الريحُ مَفتونة..
تقتاتُ مِن جرحي..
وجرحي يَستريح
والصمتُ يحكي للجريح عن الجريح
هل تشتري وهمَ النّجاة بزَحفَةٍ
نحو الحياةِ
وكل ما فيها قبيح
كل يحاول أن ينال جنونَهُ
وجنونهُ أن يستريحَ.. ولا يُريح
***
رمضانُ هذا العامُ ليسَ ككلِّ عام
رمضانُ يكسرُ بالسلامِ سدى الزّحام
هذا الغروبُ يعودُ من وَهَجِ الرّؤى
والرومُ تستجدي انتقاما بانتقام
وعن الكلام يبوحُ مكنونُ الكلام
***
رمضان هذا العامُ أُحجيةُ العقول
وهمُ القتيلِ بأن يُسانِدَهُ القتيل..
والنّيلُ يجري... لا بديل..
هانَ القبيلُ على القبيلِ بلا قَبيل..
والنّيلُ يجري... لا بديل..
النّيلُ مَوّالُ الرّحيلِ..
ولا رَحيل
النّيلُ أغنيةُ المَواسِم للحُقول.
النّيلُ صبرٌ للغَليلِ على الغَليل..
النّيلُ أشواقُ النّخيلِ إلى النّخيل..
النّيل صوتُ الأمنياتِ يضجُّ في أفقِ الصّهيل..
النّيل يَستلُّ الدّليلَ اليومَ من صمتِ الدّليل..
الرّوم والغربانُ عادوا ... والفلول
والنّيل يبرأ من أساطيرِ الحُواةِ
يفيضُ من أجل الحياةِ
يظلُّ يجري ..
لا بديل
النّيلُ إنسانُ الدّليل
... صالح أحمد (كناعنه) ...

رأيتُ .. / مرام عطية
وهل تموت ذكريات سبايكر ؟ قتلوك وانت الأعزل / عبد

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 25 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 15 حزيران 2016
  5049 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال