الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

5 دقيقة وقت القراءة ( 1066 كلمة )

لأول مرة في المحاكم العراقية / عدنان السوداني

القضاء العراقي ينتصر للصحفي حيدر الجنابي ويقضي بالزام جريدة الحياة اللندنية دفع مبلغ 50 مليون دينار ..!
تسعة قضاة و24 خبيرا يضعون الحق في نصابه ويكشفون معالم السرقة ويصدرون قرارهم العادل ..!
كصحفي عراقي امضيت اكثر من ثلاثين عاما في مهنة البحث عن المتاعب , أجد نفسي في موضع الفخر والاعتزاز وانا اطالع كتاب ( أحكام القضاء في قضايا الملكية الفكرية ) من اعداد وترجمة وتحرير كل من (أ.د علاء أبو الحسن اسماعيل العلاق وفائزة غني ناصر ومصطفى جاسم محمد ) ذو الطبعة الانيقة والمميزة وهو يتناول جلسات من المحاكم في مختلف البلدان العربية التي كشفت عن التدخل الايجابي للقضاء في اصدار أحكام تقضي بحماية حقوق الملكية الفكرية وكان من الكتب القيمة التي تم طبعها في بيروت من قبل وزارة الثقافة العراقية كأول كتاب يتناول الدعاوى القضائية وأيضا هو اول كتاب يصدر متضمنا أول دعوة تنظر بها المحاكم العراقية لصالح صحفي عراقي ..!

جدل كبير .. يحسمه الخبراء والقضاة ..!
لعلني أزداد فخرا وانا اتصفح هذا الكتاب القيم لأجد في أولى صفحاته قضية تناولها القضاء العراقي كان بطلها صحفي شاب وشجاع يمتلك الكثير من ادوات المهنية والتميز في مشوار عمله وخصوصا في كتابة التحقيقات الصحفية .., ليكون واحدا من تلك تحقيقاته مثارا للجدل الواسع ما جعل منه قضية تنظر فيها المحاكم العراقية على مدى اكثر من سنة وسبعة أشهر وبمشاركة تسعة قضاة و24 خبيرا , قبل ان تعطي قرارها التاريخي بالانتصار لصاحب الدعوى القضائية التي رفعها زميلنا الشجاع الصحفي حيدر حسين الجنابي ضد رئيس تحرير صحيفة الحياة اللندنية اضافة لوظيفته , وضد مراسلها في العراق , بعد أن أثبتت صورة التحقيقات بالقضية ومن خلال الادلة والوقائع عن قيام المراسل بسرقة تحقيق صحفي كتبه الزميل الجنابي تحت عنوان ( النجف تحتضن أكبر مقبرة للمسيحيين القدامى في العالم ) ونشره في النسخة الورقية والموقع الالكتروني لصحيفة الاصالة بتاريخ 1/ أب / 2011 , قبل سرقته ونشره في جريدة الحياة اللندنية بتاريخ 13 أيلول 2011 .
تعب وأتعاب .. ورد دعوى وحكم غير مقنع ..!
ما يميز التحقيق الصحفي الذي حمل عنوان ( المقابر المسيحية في النجف ) والذي اجتهد فيه زميلنا حيدر الجنابي أيما اجتهاد خصوصا وانه بذل فيه جهودا كبيرة وأخذ منه وقتا طويلا في البحث والتصوير واجراء اللقاءات والتسجيلات تراوحت مدته لأكثر من ستة أشهر ’ انه كان تحقيقا جديدا في فكرته وجريئا في طرحه وعميقا في معلوماته , كيف لا وهو كان محط اهتمام صحف ووكالات ومواقع عالمية , فقد تم نشره في اكثر من 400 صحيفة ووكالة وشبكة وباللغتين العربية والانكليزية , واستمرت وسائل الاعلام في نشره ما يقارب الثلاث سنوات , لما تضمن من معلومات جديدة ومكتشفات أثرية مميزة لم تكن تعرف من قبل , وهي تتعلق بوجود اكبر مقبرة مسيحية قديمة على ارض عاصمة دينية لملايين المسلمين .فقد كان زميلنا الصحفي حيدر الجنابي عنوانا للتحدي واسترداد الحق بعد ان كانت ارادته قوية في متابعة قضيته والدفاع عنها بكل الوسائل القانونية المتاحة , وعلى الرغم من ضعف الامكانيات المادية لديه وجدناه عازما على رفع الدعوى القضائية وتوكيل افضل المحامين ورجال القانون لمساعدته في المضي باصدار الحكم لصالحه , ووجدناه شجاعا في متابعة قضيته من خلال جمع الوثائق والادلة الثبوتية التي تؤكد قيامه بكتابة التحقيق الصحفي وتؤكد ايضا اسبقيته في نشر التحقيق ومنها مقابلة مدير اثار النجف الاشرف بخصوص الموضوع .

الاستئناف وتقارير الخبراء ..!
وعلى الرغم من رد الدعوى التي تقدم بها زميلنا الجنابي من قبل محكمة قضايا النشر والاعلام من خلال حكمها القائل ( ان التحقيق بمستوى خبر وان هدف الصحافة هو ايصال المعلومة الى الجمهور , وبهذا يكون الصحفي قد استوفى حقه بالكامل وبامكان الاخرين استخدامه ونشره مرة اخرى ) ,, وجدنا الهمة لدى زميلنا الجنابي في عدم التوقف والاستسلام ومواصلة العمل على استحصال حكم قضائي ينصفه ويقدر مجهوداته وماقدمه من تعب طيلة مدة عمله بالتحقيق الصحفي , فقام باستئناف الحكم البدائي الصادر من محكمة قضايا النشر والاعلام امام محكمة استئناف الرصافة وعن طريق وكيليه المحاميين الدكتور محمد الطائي وعلي عبد الجبار البياتي , اذ تم انتخاب ثلاثة خبراء من اساتذة كلية الاعلام افادوا بتقريرهم القائل ( ان المعلومة متاحة وملك للعامة واصبح التحقيق الذي تحول الى خبر امام محكمة البداءة الى معلومة متاحة في نظر الخبراء الثلاثة , ليتم انتداب خمسة خبراء لينقسموا الى فريقين وقد نص تقريرهم ( ان ما قامت به صحيفة الحياة ومراسلها يعد خروجا على قواعد العمل الصحفي وتمثل حالة من السرقة الادبية وانتهاك الحقوق الملكية الفكرية , وما يترتب على ذلك ضررا ماديا ومعنويا والاستحقاق للتعويض وحددوا التعويض مبلغ عشرة ملايين ) .
بينما جاء في التقرير الثاني لخبيرين في القانون وممن لديهم خبرة اعلامية لينص على الاتي :( في الدعوى اعتداء على حقوق المؤلف الذي قرر القانون حمايته وحددوا التعويض خمسين مليونا وعدوا التحقيق موضوعا تاريخيا اثريا يخص العثور على مقبرة للمسيحيين في النجف , وان السرقة حققت شهرة لصحيفة الحياة ومراسلها لاتقدر بثمن ) ..
محاميان شجاعان .. ولائحة تمييزية ..!
قلنا ان زميلنا الصحفي حيدر الجنابي قد تحمل الكثير من التعب والجهد وصرف الاموال من اجل اثبات احقيته في كتابة التحقيق وبيان صحة مدفوعاته .. فبعد ان اصدرت محكمة الاستئناف بغداد / الرصافة الاتحادية يوم 6/9/2012حكما يقضي برد الدعوى التي تقدم بها زميلنا وتأييد الحكم البدائي (حكم محكمة قضايا النشر والاعلام ) من خلال نجاح وكيلي صحيفة الحياة اللندية بانتخاب سبعة خبراء جاء تقريرهم مشابه للخبراء الثلاثة بان المعلومة متاحة مع تحميله المصاريف واجور المحاماة .. بعد كل هذا الذي حصل قدم المحاميان الدكتور محمد الطائي وعلي البياتي وكيلا المستأنف زميلنا الجنابي لائحتهما التمييزية يوم 26/9/2012 وتم الطعن بالحكم تمييزا باللائحة المؤرخة 26/9/2016 واصدرت المحكمة حينها قرارها الذي يقضي ( وجد ان الحكم المميز غير صحيح ومخالف للقانون , لان المحكمة اعتمدت على تقريرالخبراء السبعة الذي لم يكن معللا ولايصح اعتماده سببا للحكم ) ..قبل ان تطلب المحكمة تشكيل خبراء تسعة بينهم خبراء في الملكية الفكرية , وبعد اعادة الدعوى الى محكمة الاستئناف على وفق قرار محكمة التمييز , تم انتخاب خبراء من ذوي الاختصاص والخبرة الصحفية وقضايا الملكية الفكرية من وزارة الثقافة واتحاد الادباء , حيث قدم الخبراء التسعة تقريرهم النهائي والذي يفيد التعويض خمسين مليونا , ويعد سرقة التحقيق انتهاكا لحقوق الملكية الفكرية وهو مشمول بحماية القانون رقم 3 لسنة 1971 , وعد سرقة النصوص الصحفية خروجا على قواعد السلوك الصحفي ويوجب التعويض وهذا التقرير جاء موافقا لتقرير الخبراء الخمسة .

الحكم النهائي لصالح الجنابي ..!
سجل يوم 17/6/2013 انعطافة مهمة في تاريخ القضاء العراقي وكان يوما حقق فيه زميلنا الصحفي حيدر الجنابي انتصارا تاريخيا باستعادة حقه , ففي هذا اليوم أصدرت محكمة التمييز قرارها بالقول ( ان قرار محكمة النشر والاعلام قد سار على خلاف وجهة النظر المتقدمة , فيكون قرارها موجبا للفسخ , وتقرر فسخ الحكم البدائي الصادر من محكمة قضايا النشر والاعلام كليا والزام المستأنف عليهما الاول والثاني بدفع مبلغ خمسون مليون دينار عراقي .وبتاريخ 24/7/ 2013 تم اكتساب القرار الاستئنافي المرقم 403/س/2011 الدرجة القطعية لعدم وقوع التمييز عليه .

ماسر الابقاء على أجهزة كشف الزاهي ..؟ / عدنان السو
انه العراق . يا أقزام الاعلام ..! / عدنان السوداني
 

شاهد التعليقات 1

الصحفي حيدر الجنابي في الخميس، 16 حزيران 2016 14:06

وزارة الثقافة تطبع كتابا في لبنان ودعوتي القضائية تحتل الرقم (1) من بين 11 دولة عربية واجنبية .
استاذي الكبير الصحفي عدنان السوداني ..
انحني بتواضع امامك ايها الكبير باخلاقك وانسانيتك وعطائك ومهنيتك، استاذي المتميز ، يامن علمتني الكثير وافتخر اني كنت تلميذا صغيرا في دوراتك الصحفية ..استمع لك واتأثر بطريقتك وطرحك وشخصيتك الراقية ، استفدت كثيرا من محاضراتك وملاحظاتك ، واصبحت صحفيا بفضلك وبفضل بعض الزملاء الكبار ، ولم انسى تشجيعك ودعمك اللامحدود ، وانا الان عاجز ان اشكر وقوفك معي ودعمك لي وتشجيعك اللامحدود ، فالشكر لله والشكر لك واسال الله ان ارد جزءا من فضلك علي أستاذي ابا علي متمنيا لك دوام الرقي والصحة والنجاح يا من صنعت الكثير من الصحفيين والاعلاميين فشكرا لاناملك الذهبية وشكرا لحروفك الرائعة ولكل الكلمات التي قلتها بحقي وانتمنى ان تعلو وتعلوا بنجاحاتك وكتاباتك استاذي .

وزارة الثقافة تطبع كتابا في لبنان ودعوتي القضائية تحتل الرقم (1) من بين 11 دولة عربية واجنبية . استاذي الكبير الصحفي عدنان السوداني .. انحني بتواضع امامك ايها الكبير باخلاقك وانسانيتك وعطائك ومهنيتك، استاذي المتميز ، يامن علمتني الكثير وافتخر اني كنت تلميذا صغيرا في دوراتك الصحفية ..استمع لك واتأثر بطريقتك وطرحك وشخصيتك الراقية ، استفدت كثيرا من محاضراتك وملاحظاتك ، واصبحت صحفيا بفضلك وبفضل بعض الزملاء الكبار ، ولم انسى تشجيعك ودعمك اللامحدود ، وانا الان عاجز ان اشكر وقوفك معي ودعمك لي وتشجيعك اللامحدود ، فالشكر لله والشكر لك واسال الله ان ارد جزءا من فضلك علي أستاذي ابا علي متمنيا لك دوام الرقي والصحة والنجاح يا من صنعت الكثير من الصحفيين والاعلاميين فشكرا لاناملك الذهبية وشكرا لحروفك الرائعة ولكل الكلمات التي قلتها بحقي وانتمنى ان تعلو وتعلوا بنجاحاتك وكتاباتك استاذي .
زائر
الثلاثاء، 11 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 16 حزيران 2016
  4994 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال