الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 587 كلمة )

أهلنا بالفلوجة .. مع أم ضد (داعش) ! / عبد الحمزة السلمان

الفلوجة مدينة عراقية, يعتنق أهلها الدين الإسلامي,  تتوزع بين ربوعها أعداد كثيرة من الجوامع الدينية, تعلوها المآذن الشاهقة, تحمل مكبرات الصوت التي يكبرون بها, أثناء حلول أوقات الصلاة, دليل تمسكهم بالدين الإسلامي, رغم كل العواصف المضادة لهذا المعتقد السماوي, والكتاب المحفوظ المنزل على رسول الهدى, لينقذ الأمة من الضياع ويحق الحق,  والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, الذي يحمله الفكر الوهابي الإرهابي,  المنبثق منه عصابات (داعش) الكافرة .
    تتعاقب الأدوار لأعداء الإسلام والمسلمين, وتحل عاصفة الكفر والإرهاب (الداعشي ), تحمل جرثمتها الوهابية والخرافات, تحت شعارات إسلامية, لإستغلال العقول, وتجد قبولا بين الجمهور, وتستغل أفضل غذاء فكري للمسلم, وهو العقيدة والدين, ليكون ستارها للنهب والسلب والإغتصاب, وهتك الأعراض, تمارس كل ما ينهي عنه الإسلام, وترفض التحرر, لتعيد العبودية التي قبلها نفر ضال منهم.
   مبادئ الدين الإسلامي وأخلاقياته, والكتاب المنزل, والسيرة النبوية, ترفض كل البدع والأفكار, التي يحملها أفراد عصابات الإرهاب(داعش المجرمة), إذا كيف وجدت لها حواضن وعملاء في بلد الأنبياء والرسل السماوية العراق, وفي أكثر المناطق التي تتصف في الطابع العشائري, والتعصب القبلي, والمعروفين بالولاء للوطن والدفاع عنه, سجل التاريخ لهم هذا الدور في الماضي, كما سجل هذه النكبة للمستقبل, والأجيال القادمة ستناشدهم, في الموصل والرمادي والفلوجة والمناطق الأخرى, ماذا حل بأهلنا؟ كان من الواجب عليكم توفير الحماية للعوائل والدفاع عن العقيدة والإسلام والأرض حتى بعد غياب السلطة الحاكمة! بدستور العرف العشائري السائد في المناطق. 
   السؤال المحير كيف إنقلبت الأمور في هذه المناطق؟ وصمت أصحاب الرأي والشيوخ والشرفاء فيها, لتصبح بؤرا للإرهاب والمذابح بإسم الإسلام, وشعار سفك الدماء التكبير,  هل خدعهم رجال الدين, والمشايخ العملاء والمستفيدين؟ الذين فاقت رغباتهم الشخصية, على أبناء شعبهم وشرفهم.
   نعم لم نسمع تصريح أو بيان في هذه المناطق, يكفر (الدواعش) في جوامع الفلوجة أو الموصل وغيرها, ويحرم قتل الجندي, او المقاتل العراقي المنقذ والمحرر لهم,  هذا ليس مانع أن يتقدم أبناء العراق, لتحرير بلدهم وإنقاذ الشعب من الكفر والضلالة.
    دخلوها آمنين وعين الباري ترعاهم , محررين منقذين للشرفاء الذين غلب على أمرهم , تم تحرير الرمادي ومناطق أخرى ليس بكل سهولة, راقت دماء زكية طهرت تراب البلد, و أوقدت نجوم بالسماء, لتنير الطريق لأبناء البلد, يحاول الإعلام المأجور التضليل على الحقيقة, ومن الفتات يعمل أبراج ليقلب موازين  الرأي العام, لصالح أسياده ويهول الأمور الصغيرة, ويكررها بالدعاية والإشاعات, لتصبح مألوفة لسامعيها, التي هي سلاح للحرب النفسية الخطيرة جدا, لهدم الإنجازات والإنتصارات المتتالية في الفلوجة .
   معركة الفلوجة حسم النصر لنهاية  الإرهاب الداعشي الكافر مما يثير ردود أفعال كثيرة, لمن يعيش على إمتصاص دماء الشعب العراقي , يتصدرها الخونة الذين سلموا أرض البلد  وأعوان الإرهاب والمستفيدين (الميكافيليين) الذين ترتبط مصالحهم بالإرهاب ومصيرهم من مصيرة , يواجه أبناء العراق في هذه المعركة عدو مجرم, مجرد من كل معاني الإنسانية, يكن الحقد يقترب من النهاية .
    تضحيات أبناء العراق, من القوات المسلحة والحشد الشعبي المقدس, صاحب المبادئ والأخلاق والعقيدة, لا تقدر بأي ثمن من الأثمان, يدين أبناء المنطقة لهم, بعد ما وقف أصحاب الشأن متفرجين أو ضد الإنتصارات, بالتفرقة وخلق الفجوات بين أطياف الشعب, بتفكيك روابط العقيدة والعيش المشترك والجنسية والقومية, أواصر الوحدة والتماسك بين عناصر الشعب .
    يسجل التاريخ الخزي والعار ,لعدم وقوف أبناء المناطق المنكوبة, مع منقذهم من الكفر والفساد, ليعيد شرفهم, يطلبون أعوان الإرهاب لإبعاد الحشد الشعبي من المعركة في الفلوجة, لكونهم يدركون هو من يحسمها وينهي أوكار الارهاب, أسأله كثيرة تحير الأذهان, هل أنتم مع الإرهاب وضد الحشد الشعبي ؟ لماذا لم تكفرون الدواعش والإرهاب ؟ لماذا لم يعلن في مآذن جوامعكم حرمة قتل البطل العراقي, المحرر للبلد والمنقذ لكم ؟
يا أهلنا في المناطق المنكوبة, وأبناء بلدنا, كونوا مع الحق ضد الباطل والإرهاب, هل عدوكم من يضحون بالأرواح من أجلكم ؟ الحشد الشعبي حقيقتهم, قادمون يطلبون الشهادة, من أجل الوطن والواجب المقدس, لإنقاذ إخوانهم وأبناء بلدهم .

في مدينة مالمو السويديه .. حوارنا مع القاضي و البا
(تماس ) / د. سجال الركابي
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 07 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 18 حزيران 2016
  4557 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال