الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 334 كلمة )

من أدبيات الحوار / بقلم : طالب محمد كريم

من الحكمة ان يتحلى المرء بضبط النفس والتأني في اختيار المفردات. والأكثر حكمة من يكظم نفسه ويبعدها عن ردود الأفعال .
يسعى اصحاب نظريات العلوم الانسانية وتحديدا" علوم الاجتماع والسياسة الى تصنيف الخطاب الى ثلاثة أقسام:
- خطاب البرهان الذي يختص به خاصة الخاصة.
- خطاب الجدل الذي يدور رحاها بين الخصوم ويكمن الهدف في إنجاز نصر معنوي.
- خطاب المغالطة الذي يستهدف العقل الجمعي وغاية من يمارسها هم اصحاب الايديولوجيات السياسية .
ويبدو ان هناك خلطا صارخا" في تقسيم الأدوار واستخدام أقسام الخطاب الذي يُملي حالة من الضجر وتفكيك أهداف رسالة ومشروع الحوار.
وغالبا مانشاهد او نلمس عكس مااسلفنا عنها في مجتمعاتنا الشرقية، لاحظ، يدور الحديث دائما في مقدمة مكررة من ذكر الألقاب ومحاولة تعظيم المُتَحَدَث ْ اليه ويغرق الكلام في الترميز والتعظيم، سرعان مايجد انه يبني حاجزا" كبيرا" تحول دون ممارسة النقد وطرح الحلول الجريئة .
الا يشعر الباحث الرصين بأريحية تامة عندما يكتب بحثا" ما، وتخلصه بل تنقذه من ضوابط الصراعات العاطفية والنفسية؟
السؤال بعد هذه المقدمة : هل يمكن لنا ان نحوّل حواراتنا الى حوارات علمية ؟
واذا كان الجواب ، ايجابيا" ، الا يعني ان هناك مقدمة يمكن ان نطلق عليها: علم الحوار؟
اعتقد مابين السؤال والجواب منطقة تخوم لازمة وضابطة للمحاور، وهي:
- الفكرة التي تنشأ بسبب وجود مشكلة يمكن ان نسميها مشكلة رقم واحد.
- طرح الحلول الناتجة من دراسة التاريخ البشري مع ملاحظة الواقع. كلما أرادت الفكرة ان ترفع بالواقع الى المثال ينزل بها المحاور العلمي الى الواقع المعاش. وكلما ارادت الفكرة ان تغلق الواقع على مفاهيم تسجن المفكر والارادة ، يحاول المحاور العلمي ان يهدم أسيجته.
- عندما تلتقي واحدة من الافكار المختبرية اذا جاز لنا الوصف، فلا يجوز لنا ذلك ان نجعل منها حلا" مطلقا" ونهاية للمشكلات، بل مع تقبل الفكرة الاخيرة التي تنسجم مع الواقع حلا"، يكون القبول بها مشروطة في ان لها القابلية للتكذيب، بمعنى آخر اننا ننتظر ظهور مشكلة رقم٢.
هذه النظرية العلمية المستعارة من فلسفة العلوم هي المنتج الآخر للفرضيات العلمية السابقة التي استخدمتها الدول المتحضرة في تقدم الدول والحضارات، وعملنا على اسقاطها على علم الحوار المفترض، ايمانا منا بطريق الحوار حلا" لإستمرار الحياة، يمكن ان تشكل منظومة قيمية تكون حاكمة على خطوات الحوار.

حبيبي التلفزيون / إنعام كجه جي
شهاده للتاريخ. .. / د.عزيز الدفاعي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 19 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 24 آذار 2016
  6577 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Ravindra Pratap Singh Tomar حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
18 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة الحرية المالية من أعماق روحي على التوجيهات القيمة منذ...
زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...

مقالات ذات علاقة

ﻛﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺯﺭﻋﻮﺍ ﺃﺻﺎﺑﻌﻬﻢ ﻓﻲﺷﻌﺮﻱﻋﻠﻘﺖ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺳﻤﻊ ﺻﺪﻯ ﺷﻬﻘﺎﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻓﺨﺪﻱ ﻳﺘﺴﺎﻳﻠﻮﻥﺯﺑﺪﺍ ﻭ ﺣﻠﻴ
2893 زيارة 0 تعليقات
ﺍﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﻣﺴﺘﺪﻳﺮﺓ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻨﻬﻢ ﺗﺼﻮﺭﻭﺍ ﺇﻧﻪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻟﺤﻞ ﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ
2038 زيارة 0 تعليقات
خاطرة بلون الألم لأحد المعارضیینالذى مایزال لایقدر أن یرجع لوطنه ویزور مدینته الحبیبة ، ال
1266 زيارة 0 تعليقات
الثامن عشر من شباط / فبراير ٢٠١٦ ودع الأستاذ محمد حسنين هيكل الدنيا الوداع الأخير ليرحل بج
1524 زيارة 0 تعليقات
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
6082 زيارة 0 تعليقات
الحب لمن وفّى وأوفى، الحب لمن أهتم وفعل الحب لمن أخلص واستثنى معشوقه عن العالمين، الحب لمن
1336 زيارة 0 تعليقات
يُـراودُني الحنينُ إليهِ  وبالأشواقِ يغـويني وأريجُ الذكرى على بساطِ الليلِ ينثـرُهُ وبصوت
351 زيارة 0 تعليقات
يَوْماً ما..وتَبْيّضُ عَيْناه مِنْ الوَجْدِ فَعَمى.. ويَنْفَرِطُ الحُبّ بُكا.. ومِنْ ظلّها
1618 زيارة 0 تعليقات
يومًا ما تتزوّجين دونى..وعندما يتماسّ جِلد طفلكِ البَضّ بآثار طيْفى؛ قولى له:ـ هذا الذى أغ
950 زيارة 0 تعليقات
يَوْماً ما..تَعْرفُ أنّنى لَمْ أرْحَلُوتَكْتَشفُ؛ أنّنى لَمْ أغْرَقُ؛ يوم أحْبَبْتُ البّحْ
1155 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال