الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 395 كلمة )

تناقضات الرئاسات / عبدالكريم لطيف

تناقضات الرئاسات ..!!

ما المتوقع من نتائج العمل غير المنسجم  في كل مجالات الحياة ؟؟ فكيف تكون النتائج المنعكسة على عمل يفتقد إلى ابسط أصول التعاون من اجل البلد بشكل عام وليس من اجل المصالح الحزبية أو القومية أو المذهبية ؟؟؟

طيلة  الفترة الماضية وفي ظل الحكومات العراقية منذ 2003 ظلت الأمور تسير على عوامل مشتركة بين الأحزاب برغم الاختلاف في طريقه الأداء..واستمر التناقض والاختلاف بالمواقف بين الرئاسات الثلاث المتمثلة برئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس النواب ورئاسة الوزراء ...والذي يخفف جمر كل هذه التناقضات هو الحفاظ على استمرار العملية السياسية باعتبارها المكسب الذي لو ضاع لضاعت ألفرصه التاريخية للأحزاب المتصدرة للمشهد السياسي العراقي ، لهذا كان عدم الانسجام يتصاعد ويؤثر على الأداء الحكومي وفي الغالب يتحمل المواطن البسيط أعباء كل إخفاق يحصل ، إلا أن عدم الانسجام يبدأ يتضاءل حينما يهدد العملية السياسية لأنه يعني خسارة الأحزاب لكل المكاسب االمترتبه على استمرار هذه العملية ....وكان الأجدر بالسياسيين أن يتخذوا من وحده الشعب والوطن وخدمه المواطن السبيل الحقيقي لاستمرار العملية السياسية ..ولكن مع الأسف ظلت المصالح الحزبية أو الطائفية والتطرف ببعض الأحيان عوامل شد وجذب واختلاف بين السياسيين وظل أكثرهم ينظر للمسالة من خلال ما يمكن أن يكسبه ماديا سواء كان الكسب شخصي أو حزبي وتُرك الشعب الفقير يعاني كل ويلات  الألم ..لقد تحمل العراقي البسيط سوء الخدمات والبطالة والفقر برغم الميزانيات الهائلة ..وتحمل التفجيرات والمفخخات واستمر نزيف الدم العراقي بشكل مذهل ...عزف البعض على وتر الطائفية وعزف آخرون من السياسيين على أوهام الدعم من هذه الدولة أو تلك وتناسوا أن الوتر الحقيقي الذي يمكن العزف عليه هو الوطنية الحقيقية من خلال الشعب الذي نحمّل الكثير من الألم ..

اختلاف الرئاسات الثلاثة كان احد الأسباب التي هيأت الظروف لدخول (داعش) وفقدان السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي العراقية وبالتالي تهجير مئات الآلاف من العوائل  رغم الظروف القاسية ...

واختلاف وعدم انسجام الرئاسات الثلاثة اجبر المواطنين على التظاهر ودخول قاعة البرلمان ..ولما وجد المواطن أن الأمور لن تتغير اقتحم مره أخرى المنطقة الخضراء ليصل إلى مكتب السيد رئيس الوزراء ...

لا ندري ماذا تنتظر الرئاسات الثلاثة للانسجام فيما بينها لينعكس ذلك على تلبية مطالب الشعب ؟؟؟

المرحلة  أصبحت معقده، والخطورة على العملية السياسية التي يتمسك بها  السياسيون صارت على أشدها ....فهل ينتظرون معجزه؟؟  أم ينتظرون المواجهة العسكرية بين الشعب والحكومة ؟ وهذا ما يتمناه كل أعداء العراق ....

الوقت يمر سريعا  والمطلوب حكمة عاليه ونيّة صافيه لخدمه الوطن والمواطن وإلا فالنتائج ستكون اخطر من المتوقع ...وحينها لا ينفع ندم بعد فوات الأوان

 

عبدالكريم لطيف

 

السبت 21-5-2016

آهات وكلمات / أمل الخفاجي
دعوة من مجلة ننار إلى كل المبدعين لنشر نتاجهم
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 12 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 27 حزيران 2016
  4682 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال