السويد / سمير ناصر ديبس

شبكة الاعلام في الدنمارك 

لا يختلف اثنان ان جريمة العصر التي حدثت في مدينة الكرادة في العاصمة الحبيبة بغداد هي من ابشع الجرائم التي مرت على تأريخ العراق ، كونها من الجرائم الكبرى التي استهدفت الابرياء من ابناء الشعب العراقي وأغلبهم من فئة الشباب الذين هم بعمر الورود ، فضلا عن وجود الاطفال والنساء والشيوخ الذين احترقت اجسادهم بألسنة النار الملتهبة واختلطت وتناثرت اشلائهم هنا وهناك ، بسبب الافعال الجبانة من قبل القتلة والارهابين والمجرمين بحق الانسانية ، هؤلاء الاوغاد الذين حولوا فرحة العيد الى كارثة كبرى وفاجعة وآلم وحزن شديد ، ليس لعوائل الشهداء ولأبناء الكرادة فحسب ، بل لعموم العراقيين في شتى بقاع العالم كون هذا المصاب هو فاجعة وغصة في كل بيت عراقي . 

 

العراقيون في السويد كانت لهم وقفة تضامنية  ( أمس ) مع اهلهم في العراق جمعت عدد كبير من ابناء الجالية العراقية المتواجدين في مملكة السويد ، للتعبير عن غضبهم واستنكارهم لهذه الفعلة الجبانة من قبل ( الدواعش ) الارهابين ومن وقف معهم وساندهم من فاقدي الضمير والاخلاق  ، ولا احد ينكران هذه الفعلة الجبانة هي من ابشع ما شهده العالم من جرائم بحق الانسانية ، والتي راح ضحيتها اكثر من ( 400 ) عراقيا بين شهيد وجريح ، بسبب العقلية المتخلفة  لهؤلاء الجهلة و القتلة الذين ارادوا التعبير عن فشلهم وخيبة املهم من النيل من عراقنا الحبيب ...

 

العوائل العراقية هنا في السويد اتشحت بالسواد واشعلت الشموع ونثرت باقات الورد ترحما لأرواح الشهداء الابرياء ، وعبروا من خلال الكلمات التي القيت من قبل البعض منهم عن حزنهم الشديد بهذه الجريمة المؤلمة ، مطالبين بمحاسبة المقصرين ومن تسبب بهذه الفاجعة لابناء العراق والى هذه الزهور اليافعة والبريئة والذين لا ذنب لهم ، متهمين الحكومة والنواب والمسؤولين بأدخال عناصر  ( داعش ) المجرمة الى البلاد وتخريب البنى التحتية وقتل العراقيين لجعل العراق متأخرا عن بقية البلدان ،

 

كما طالبوا بأعدام المجرمين الارهابين فورا وعدم تركهم طلقاء كونهم قتلة ومجرمون بأعترافاتهم ، وطالبوا بالموت الى الارهابين والخونة والعملاء الذين تسببوا بهذه الازمات في البلاد ، مؤكدين ان العراق سوف يبقى شامخا برجالة وابناءه رغم المؤامرات الخبيثة التي تحاك ضدة ، وسيبقى العراقيون (  سنة وشعية  ) أخوة متحابين ومتضامنين مع بعضهم وقلوبهم موحدة من اجل سلامة العراق وامنه واستقلاله ، ولا تفرقهم الاقاويل والادعات الكاذبة من قبل الطائفيين والسراق والمرتزقة ،

 

وطالبوا بأعادة كتابة الدستور وتعديل مواده التي لم تخدم الشعب العراقي نهائيا بل تخدم مصالح المسؤولين ، وكذلك حل البرلمان فورا وجعل العراق ليكون نظاما  رئاسيا وتعيين رئيسا للجمهورية من اجل السيطرة على الاوضاع ومحاسبته في حالة وجود بعض الخروقات الدستورية ، من جانب اخر تعالت اصوات الجميع بالكبير والدعاء بالرحمة والغفران للشهداء الابرياء والشفاء العاجل لجميع جرحى مجزرة الكرادة البشعة .                                                                                                    الصور بعدسة المصور الصحفي سرمد سمير   

شبكة الاعلام في الدنمارك