الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 216 كلمة )

ما بينَ أمنيَةٍ ولَيل / شعر: صالح أحمد (كناعنة)

لا صمتَ في اللّيل المُعَشِّشِ في عيونِ أحبتي... لا لَيل
وَتَمُرُّ في خَلَدي المَلامِحُ،
      مثلَ أغنِيَةٍ تَناءت عن شفاهِ العاشِقين
وأنا الموَزَّعُ بينَ أحبابي وأعصابي، وبارِقَةٍ تَلوحُ
لغيمَةٍ حُبلى ستَمنَحُ للرُّؤى عبَثًا، وللأهواءِ خَيلْ

غافَلتُ حُرّاسَ المَلامِحِ كي أصوغَ مِنَ النّدى
لغَةً لآذارٍ سَيَأتي مِن نوى شَوقٍ وَمَيلْ

ستقولُ لي المُدُنُ الكسولَةُ:
كيفَ تترُكُني بلا مَطَرٍ وَظِلْ

وتقولُ لي الطُرُقُ العَقيمَةُ:
كُن حِكاياتي لنَذهَبَ -حينَ نَذهَبُ-
في صَهيلِ الوَقتِ ممتَدّاً إلى شَفَتينِ يابِسَتَينِ
في شَفَقٍ يُطِلُّ على مصارِعِ فَجرِنا –لمّا يُطِلْ-

سيموتُ هَمسٌ لم يَجِد روحًا تُعانِقُهُ،
وتَذوي لَهفَةٌ عاشَت مُوَزَّعَةَ الرُّؤى..
ما بينَ نافِذَةٍ ووَيلْ.

تأتي ولا تأتي إلى مَرمى مَدامِعنا مَصابيحُ النّدى.
أوّاهُ لو تَبقى على مَهوى ظِلالِ أصابِعي
أنّاتُ عاشِقَةٍ سَمَت بِخُشوعِها...
لقَطَفتُها للحُبِّ أغنِيَةً، وللأشواقِ حَلْ

مِن أيِّ نَبضٍ تستَمِدُّ الأغنِياتُ حَنينَها؟
ليصيرَ بي زَمني نِقاطًا لا حُروفَ تُطيقُها
ويدًا تنازِعُ أفقَ أمنِيَتي سُؤالاً يُفقِدُ المعقولَ خُضرَتَهُ؛
لِيَشرَبَني على مَضَضٍ، ويَنضَحَني على وَجهِ المَدى
أملاً، أموتُ ليَستَقي مِن سرِّ أغنِيَتي صَداهُ.. ولا أمَلْ!

مُدُني تَنازَعَتِ الملامَةَ، واعتَنَقتُ أنا سطوعَ عَواطِفي
كي تَستَفيقَ ملامِحي في سِرِّ أفقٍ...
كُلّما فَتَشتُ عَنّي فيهِ عانَقَني الأجَلْ

مَن أنت؟ مَن هذا الذي ما زالَ يُشبِهُني؟
ويُشبِهُ ما أرى من لوعَةِ الأوتارِ
وهيَ تُعيدُ أسمائي على سَمعِ المدى الموؤودِ بي
رغمًا على رَغمٍ...
وتحمِلُني إلى رَسمٍ على وَجَعي أدَلْ

وتفرُّ منّي ذِكرَياتٌ لم أكُن فيها سوى
لُغَةٍ تَطاوَلَ فَرعُها مِن غَيرِ ظِلْ

ويكونُ أن يَتَكاثَرَ الباكونَ حولي... ثمَّ أمضي!
لستُ أذكُرُ: هل أنا استَبقَيتُ نَفسي.. أم بَقيتُ تَحامُلاً؟
أتتَبَعُ الزّمَنَ المسافِرَ في عيونِ أحبتي
صمتًا يصيرُ جنونُهُ للّيلِ ليلْ

ألطاقّة النّوويّة آلعراقية! / عزيز الخزرجي
مواجهة المصائب والابتلاءات بالتفائل / عبد الخالق ا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 03 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - GREAT ILLUMINATI ORDER المنبر الحسيني بين الطموح والتقاعس / الشيخ عبد الحافظ البغدادي
02 آذار 2021
تحية من النظام العظيم للإنليوميناتي إلى الولايات المتحدة وجميع أنحاء ا...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

تثيرني أكثر حينما تمسك بي عارية، لا أدري!!؟ ينتابني شعور يجعلني أنتشي كما الملائكة التي كث
22 زيارة 0 تعليقات
من خلال هذا الوباء، أصبح معنى مجتمعاتنا وأنماط حياتنا التقنية موضع تساؤل." "في هذا النص مع
25 زيارة 0 تعليقات
كـُلُّ حُـبٍ ، تَحـلو بـــه الأنْـســـامُ فــي رياضٍ ، بها الـنقـاءُ وِســـامُ لغـةُ الـصد
23 زيارة 0 تعليقات
قصّة النايّ؛ هي قصة الأنسان : وقصة الأنسان: هي قصة الناي يقول صوت الغيب : [بشنو أز نىّ جون
60 زيارة 0 تعليقات
وجه السراب من نزف البحار كتبت لهاهي ترحل وتسكن هناك عجبوانا اسأل القدر لماذااخترتني واخترت
53 زيارة 0 تعليقات
مررتُ قبل مدة من امام محلات "جقماقجي" الشهيرة في عالم الموسيقى والغناء ،  في بداية شارع ال
61 زيارة 0 تعليقات
في الوقت الذي تدعونا منظمات الصحة والجهات ذات العلاقة، إلى التباعد الاجتماعي حفاظا على أ
56 زيارة 0 تعليقات
في غرفتي اوراقٌ مبعثرة،  وملابس على الارض،  وصحن فواكه قد تعفن، وبدأت تلك الديدان السعيدة 
83 زيارة 0 تعليقات
ثمن العار سألوني ما هو ثمن العار ..? بحثت عنه وجدته بيننا كالهواء كالبخار أفواه بين القمام
97 زيارة 0 تعليقات
أوحَشَتها عُتمة الليلِ المُتلبدِ، تَحتَ عَباءة الضَباب، فَفَزِعَتْ لا تَرجو مَضجَعَاً ولا
71 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال