سالني صاحبي اليوم اين اجد كلب لالتقط له صوره في تقريري الذي كتبته فكان ردي له اذهب الى المطاعم او محلات القصابة ستجد الكثير .. فاجابني بحثت كثيرا ولم اجد اي كلب في تلك الاماكن .. فذهبنا سوية للبحث عن كلب واتجهنا الى منطقة قرب قيادة شرطة المحافظة ووجدنا بطريق الصدفة كلب وسيم متنعم تحت ظلال شجرة وسرحان بهموم الدنيا فتوقفنا ونظرنا له والتقطنا له صوره .. كانما هذا الكلب جالس بمطعم ثلاث نجوم وكاشخ وينتظر وصولنا ومتهيأ لالتقاط الصورة له من اجل ان يظهر فيها بشكل جميل .. ولكن الحقيقة المرة والمحزنة هو جالس في ارض خالية من البرك والاكل والنفايات وكل شيء يدعوه للجلوس هنا.. اذن لماذا هذا الكلب جالس امام القيادة ..؟؟ !!

فبعد ضرب الاخماس والاسداس تبادر الى ذهني امر محزن وهو ان قيادة الشرطة اصدرت كتاب لقتل الكلاب السائبه في المحافظة بعد تقديم عدة شكاوي من المواطنين واعتقادي ان هذا الكلب الذي يجلس امام القيادة ليس اعتباطا وانما يريد معاتبة من صدر هذا الكتاب لأعدامه ..

ساعتها حزنت كثيرا عليه وفكرت ان اخذه واخفية في بيتي الذي لايسمح لي ان اجني حيوان اسمه كلب لاسباب عدة منها عرفية ومنها خرافية ومنها شرعية حسب مامروج له ..

طيب ماذنب هذا الكلب الذي منحه الله افضل الخصال ؟؟
الا يعلمون ان الكلب له عشر خصال يجب ان تكون كلها في المؤمن ؟؟ !!

اليس هذا الحيوان الذي يملك كثير الوفاء والذكاء ودائم السهر ويخدم كثيرا ويحرس صاحبه من اللصوص والاعداء ؟؟
اليس هذا الحيوان هو من اكتشف بعض المتفجرات وانقذ الناس من بطشها ؟؟

علما ان هذا الحيوان ليس له مقدار بين الخلق وهو حاله حال المساكين وكتب الله له ان يكون
فقيرا ليس له مال ويحمل صفة المجردين اضافة ليس له مأوى معلوم والارض كلها بساط له وهذه صفات المتوكلين ولاننسى اكثر وقته جائعا وهذه صفات اداب الصالحين ثم ان اعتدى عليه صاحبه لا يترك بابه وهي من علامات المرادين كذلك لا ينام من الليل الا اليسير وذالك من صفات الخاشعين

وعندما يطرد ويجفى ثم يدعى فيجيب ولايحقد وذلك من علامات العاشقين و اكثر عمله سكوت وذلك من علامات المرتاضين و يرضى بما يدفع اليه صاحبه وهو حال القانعين

اذن لماذا الاعدام ياقيادة لهذا الحيوان ؟؟ الذي يحمل كل هذه الخصال وربما يفضل على بعض البشر مثل داعش المجرمة وغيرهم

لذلك نطالب القيادة ووزارة الصحة بالرافة لهذا الحيوان لايجاد بدائل لأعدامه واستشهد بالاية الكريمة وما تفعلوا من خير فان الله به عليم ..

 

انتظرونا لنشر قصة مطي المحافظة