الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 371 كلمة )

كيف عاد الأردوغان ؟ / كاظم فنجان الحمامي

قبل التعرف على الذين نصروا الأردوغان وحزب الأخوان، لابد من التنويه إلى أهمية الفيالق الأمريكية المتجحفلة في قاعدة أنجرليك التركية، وفي القواعد الأخرى المنتشرة في عموم البلدان العربية، وفي مقدمتها قواعد الجبارين والمتجبرين في (السيلية)، و(العديد)، و(سنوبي)، التي اجتمعت كلها فوق جزيرة (قطر)، واتخذتها ملاذا ومرتكزا عدوانياً يتوسط القارات الثلاث. 
صار واضحا أن تلك القواعد ما كان لها أن تكون لولا الاتفاق المبرم مع زعماء الأقطار المضيفة من أجل حمايتهم وحماية أنظمتهم من الانقلابات والانتفاضات الداخلية المناوئة لهم. وهذا هو الملخص الموجز لما حدث في تركيا قبل بضعة أيام، فما أن انطلقت شرارة الانقلاب الذي ضم 60% من تشكيلات الجيش، حتى أذعن الأردوغان لمطالبهم بالتنحي، وطلب منهم السماح بمغادرة البلاد، فأرسلوه إلى المطار بمروحية عسكرية، وهنا بعث رسالته الهاتفية الأولى، التي طلب فيها من الشعب النزول إلى الشارع، لكنهم لم يخرجوا من بيوتهم، ولم يلبوا نداءه.
طلب الأردوغان اللجوء إلى ألمانيا فرفضت طلبه، ثم طلب اللجوء من أذربيجان فرفضته، وطلب اللجوء من إيران فرفضت طلبه أيضاً، وهنا توجه الأردوغان إلى الحاضنة الشيطانية في قاعدة أنجرليك، فاستقبلوه بالترحاب، وطلبوا منه الرضوخ لهم ولمطالبهم التوسعية في المنطقة، فوافق على الفور ومن دون تردد، عندئذ انطلقت الطائرات الأمريكية من أوكارها لتوجه ضرباتها القاتلة لدبابات الانقلابيين ومروحياتهم، ودارت اشتباكات حامية الوطيس بين الأمريكان والمناوئين للأردوغان، أسفرت عن سقوط طائرات الانقلابيين وجنودهم، الأمر الذي اضطر قادة الانقلاب إلى التوقف عن تنفيذ خططهم، بعدما تأكدوا أنهم أصبحوا في قبضة الكماشة الأمريكية المتفوقة تقنيا وتعبوياً.
هل عرفتهم الآن الأسباب الميكافيلية التي دعت حكام الشرق الأوسط إلى استقبال القواعد الحربية الأمريكية ؟، وهل فهمتم الآن الأسباب التي دعت حكام المنطقة إلى تكميم أفواه شعوبهم المقهورة، ومنعهم من القيام بأي انقلاب شعبي ؟، وهل صارت واضحة لديكم الظروف التي أدت إلى غياب ثورات الربيع العربي في الأقطار العربية المتواطئة مع الفلول الحربية الأمريكية ؟، وهل تعرفتم الآن على عمق العلاقات الوطيدة بين البيت الأبيض والعواصم العربية الغارقة في ممارسة الرذيلة السياسية بكل أنواعها المشينة ؟.
من هنا يمكننا القول: إن قاعدة أنجرليك هي التي وفرت صمامات الأمان لعودة نظام الأردوغان، وهي التي وفرت الغطاء المتين للتنظيمات الإرهابية.
لقد عرضت شبكة اليوتيوب عشرات الأفلام لتساقط المروحيات التركية كما الذباب فوق المباني الشاهقة وفي الساحات والشوارع ؟، وهل رأيتم كيف انتفضت القوى الظلامية عندما علمت بنوايا الانقلابيين لقصف المواقع الداعشية ؟. ألا ترون أننا نعيش الآن تفاصيل مهزلة سياسية لا يصدقها العقل ولا يقبلها المنطق ؟؟.

دموع الكرادة والكامن الشيعي ...! / فلاح المشعل
الدكتاتور المنتخب ديمقراطيا / علاء الخطيب
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 26 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال