الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 294 كلمة )

عودة السلطان الظافر / هادي جلو مرعي

ظهر أوردوغان على شاشة هاتف نقال وكانت مذيعة التلفزيون تحاوره دون أن يتم معرفة مكان تواجده بعد الإعلان عن حركة الإنقلاب العسكري التي قام بها عدد من ضباط الجيش الذين يتهمهم أوردوغان بالولاء لمنافسه فتح الله غولن، وبالرغم من رفض غولن لهذه الإتهامات وإعلانه أنه ضد الإنقلاب، إلا أن الحكومة التركية مصرة على هذه الإتهامات وهي تسوقها عبر وسائل إعلام متعددة.

لم يستمر الإنقلاب طويلا وسرعان ماتم الإعلان عن فشله، وبدا واضحا أن شعبية أوردوغان عالية ولديه مناصرون كثر تمكنوا من إغلاق الطرقات ومواجهة الدبابات وقاموا بالإعتداء على الجنود والضباط المستسلمين الذين لم يتمكنوا من ردع الحركة الشعبية بعد دقائق من الدعوة التي وجهها الرئيس للشعب ليخرج الى الشوارع على عجل ويساند حكومته ويرفض الحركة الإنقلابية.

فوجئ العالم الذي كان مشغولا بجريمة داعش في مدينة نيس الفرنسية بماجرى في تركيا وبقي حتى الفجر يتابع التطورات المتسارعة في مختلف المدن التركية ومحاولات الجيش فرض هيبته وسطوته التي حاول أن يمضيها على الشارع التركي المتحفز والرافض للإنقلاب.

لكن الماحظ أن الأيدولوجية الدينية تمكنت من نفوس وعقول الاتراك فمعظم الذين خرجوا الى الشوارع من الطبقات الشعبية ومن المتدينين الذين سمعوا نداءات المساجد وهرعوا الى الطرقات والساحات العامة والى مطار إستنبول وفوت الفرصة على الجيش الامر الذي يشير الى تمكن الرئيس أوردوغان من نفوس فئات إجتماعية كبيرة ومؤثرة ساهمت في حماية نظامه.

هناك من يقول إن أوردوغان هو من قام بالعملية الإنقلابية ليقوم بعملية تنظيف للمؤسسة العسكرية وليقضي على ماتبقى من ضباط وجنود رافضين لوجوده ومايزالون مؤمنين بالقيم العلمانية للدولة التركية وهو ماسيكون على رأس الأولويات في المرحلة المقبلة التي ستكون صعبة.

أوردوغان ظهر في مطار إستنبول رافعا شعار رابعة وهو الميدان الذي سحق فيه الجيش المصري إعتصام إخوان مصر قبل سنتين، ولكنه وضع صورة ملهم العلمانية مصطفى أتاتورك على الجدار الذي إستند إليه في مؤتمره الصحفي ظهيرة السبت، وهي رسالة قوية وصاعقة للعلمانيين من رجل أصولي.



هادي جلو مرعي
رئيس المرصد العراقي للحريات الصحفية

هل نحتاج لكاسحة الغام في لجنة تعديل الدستور العراق
مسؤولية المرجعية / بقلم:محمد حسن الموسوي
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 20 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 23 تموز 2016
  4691 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال