الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 470 كلمة )

ما وراء "انفتاح" الرياض على تل أبيب!/ صباح اللامي

ضابط المخابرات، والجنرال السعودي السابق "أنور عشقي" الذي تَجاوز السبعين عاماً، زار إسرائيل قبل أيام معدودات، والتقى كبار المسؤولين في تل أبيب، لكنه –حيال الضجة التي أثيرت حوله- زعم أنّ زيارته غير رسمية، وأنها اقتصرت على زيارة القدس الفلسطينية التي "يحسبها الإسرائيليون إسرائيلية"، طبقاً لجزء من تبريراته، التي ضمّنها أنه "لبّى مبادرة فلسطينية لمواساة أسر الشهداء والمعتقلين". وقال إنه حضر "زفاف ابن مروان البرغوثي أحد المعتقلين، ورمز القضية الفلسطينية".
"عشقي" أوضح أنّ الزيارة خاصة بمركز الدراسات والبحوث، المستقل وغير الحكومي"، الذي يملكه. وقال "إنا متقاعد ومفكر فقط"!!. إلا أنّ "أنور عشقي"، الذي ذكرت أوساط صحفية، وإعلامية، وأكاديمية، أنه زار إسرائيل، وحضر لقاءات في تل أبيب، هو المستشار السابق للأمير السعودي، والسفير في الولايات المتحدة، بندر بن سلطان.
سايمون هندرسون، مدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، سمّى "الانفتاح" السعودي على إسرائيل، "رقصاً دبلوماسياً"، تمارسه الرياض مع تل أبيب!
هندرسون، أكد أنّ الزيارة "غير عادية للغاية"، ومع أنها "غير متوقعة" إلا أنها "ليست مستغربة تماماً" بحسب تعبيره. لماذا؟.. أولاً لأن اللواء "أنور عشقي"، كان قد أجرى "اتصالات مكثفة مع إسرائيل في حزيران 2015، عندما ظهر في واشنطن إلى جانب السفير الإسرائيلي السابق لدى الأمم المتحدة، "دور غولد"، وهو أحد المقربين من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو". ثانياً "كان ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قد ترك انطباعاً مماثلاً عندما زار واشنطن في شهر حزيران الماضي".
وقبل ذلك كله كان بندر بن سلطان، قد التقى في واشنطن، بشكل علني مع مسؤولين إسرائيليين. ولم تقل حكومة المملكة "أف" لا له، ولا لغيره، بل إنّ تصريحات كثيرة، تسرّبت برغبة المملكة، وإدارتها لتأكيد أنّها على استعداد لتحقيق انفتاح أكثر من خمسين دولة عربية وإسلامية أمام إسرائيل، إذا ما عقدت "اتفاق سلام مع الفلسطينيين".
لم تكن الرياض، ولا تل أبيب، قد أخفيتا مخاوفهما "المشتركة" من الاتفاق النووي الذي توصلت إليه إيران مع مجموعة دول "الخمسة زائد واحد". وإذ هدّدت إسرائيل بشكل علني، أنّ اقتراب إيران من قدرتها على إنتاج القنبلة النووية، يعني "اللحظة الحاسمة" بضربها عسكرياً، وتدمير بناها التحتية، وبرامجها النووية، وربما تشمل الضربات شبكات الكهرباء، والاتصالات، ومراكز البحوث، والجامعات، وغيرها. أقول إذ هدّدت إسرائيل بذلك، أعلنت مصادر عديدة مقربة من السعودية أنّ "إيران أشد خطراً على الخليج والسعودية من إسرائيل". وكان الدكتور عبد الله النفيسي، المعروف بعلاقاته القديمة مع إيران، قد انقلب على طهران –من سنوات طويلة- وراح يكثف حملاته الإعلامية للتحذير من خطر هيمنتها الإقليمية. وهو القائل إن "إيران تحتل عربستان، أو الأحواز التي تزيد مساحتها على عشرة أضعاف مساحة الأرض الفلسطينية التي تشكل الآن كيان إسرائيل". هذا يعني أنّ هناك من يروّج بقوة لقضية "تفوّق الخطر الإيراني على الخطر الإسرائيلي".
ماذا تخشى السعودية؟.. ولماذا تمتلك إيران قدرات الهيمنة، فيما تفتقر إليها المملكة، نظيرتها الإقليمية، بحسب التوصيف الأمريكي؟.. وهل الأوضاع الجديدة في تركيا، تدفع الرياض نحو "الهرولة" إلى تل أبيب بدلاً من "مشي الهوينى"؟. ولماذا تقصد إسرائيل، لا شقيقاتها العربية والإسلامية؟.. هل فقدت ثقتها في أكثرها؟.. هذه الأسئلة وغيرها تضعنا أمام السؤال الأكبر، والأعقد، والأشنع في سخريته المُبكية: "لماذا نحن العرب، المسلمين، نخاف ولا نستحيي"؟!!

قسم الشؤون الدينية يستقبل الوفد العاشر من وفود معت
نشرات أخبار مملة / عماد آل جلال
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 04 تموز 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 27 تموز 2016
  4397 زيارة

اخر التعليقات

زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...
زائر - سمير ناصر ( برقية ) اللامي .. خطوة جادة على طريق تعزيز الصحافة الوطنية الالكترونية
08 حزيران 2020
تحية كبيرة محملة بالاشواق التي تمتد من مملكة السويد الى كندا للاخ العز...
زائر - ام يوسف قصة : عين ولسان ومع القصة / ريا النقشبندي
06 حزيران 2020
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بوركتي استاذتي على هذا النص الرائع الذ...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال