الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 193 كلمة )

مهداة إلى الشاعر" قاسم وداي الربيعي"ودعوته الملحة / نجاح ابراهيم

للشعراء ، لتأريخ جريمة الكرادة.

على بُعد فرحةٍ كانوا

عيونُهم عصافيرَ تنبضُ ليوم جديد

تتكئُ على حُلمٍ يتجاوزُ المُدنَ المقهورة

تتقافزُ فوقَ أفاريزِ الموت

ليبدأ وقتٌ طالعٌ من سعف الأقمار

وعلى نهارات القلوب يتهادى عيد

ريحٌ طيّبة تهفُّ من القمصانِ والجيوب

تنسلُّ مثلَ وعدٍ يخاتل

 لا يأتي

بل يأتي

من حنايا الأمنيات

ألفُ حلمٍ يُساور الخطواتِ في "الكرّادة"

وقتٌ جميلٌ يُشابه ليلَ " أبي نوّاس"

ليؤرّثَ ذاكرةً لرئةٍ تستجديَ هواءً

غيرَ معطوبٍ بالجراد وصدأ الحديد

ويلوح على الشفاه عشقٌ

لتهريبِ أحلامٍ ملأت الشرايين..

لم يحتمل ذلك اليوم تلالَ الإرثِ من الضّجيج

ولا قوافلَ العطرِ في " سبع قصور"

ولا عتبات الزّهر

ولا بيادر النشيد

ودّ أن يؤرخ امتلاءه في وجهِ العطش

ولوبانُ "هاجر"

يجرحُ خدودَ المسافات

ويلطخُ ما تبقى في عراء الصحراء

فتحرّكت شهوة المراثي

في حبر الشعراء

استعرتْ النارُ

تسافرُ في الأجساد زلزالاً

من أبعد نأمة في الهلعِ

إلى أقاصي الوريد

شاخ النظرُ إذ رأى الأرواحَ

تتقاطرُ سيلاً نحو السّماء

هل رأيتم سيلاً يصّاعد؟

وألسنةً ألجمها الكلام؟!

وأجنحةَ أطفالٍ تُخَضّرُ

الغيم؟

لا أصابع تلملمُ خلسةً شهقاتِ الناي

حين ناحت القصائدُ

على ترابٍ تفتّق مسامُه سعيراً

لدماء المعذبين!

بغداد!

كم اتسعت الشقوقُ في السّفين

وتضاءلت احتمالات الوصول؟

ففرّ نصفُ أزواجٍ قبلَ رؤيةِ اليابسة

وغابَ طويلاً الغراب

كم تكالبت الأهوالُ؟

حتى غدت جرحَ نبيّ

 في ليل شتات يؤرقنا

الجرحُ أسود

والجناحُ أسود

مذ فاضت المقل

وبكاه وجعُ الناي

بغداد!

ننتظرُ مطراً يهمي

مطراً يجيء

يغطي فضاءَ الأكفّ بالطين

لنشكّلَ يومنا، غدنا 

 ونرمي  في مفاصل الحياة

 فرحاً يُضيء.

خالد العبيدي . . لقد كنت متأخرا في هجومك / أحمد ال
قراءة الأُنُوثَةُ ،والوطنُ ، والذاتُ الشاعرةُ في م

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 09 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 10 آب 2016
  4698 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال