الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 373 كلمة )

أمور كثيرة /عبير سلام القيسي

عزيزي : أودُّ أن أخبرك عن أمور كثيرة ، أمور كانت تجرّدني من الفرح و النّور في غيابك ، كما تقشّر رياح الخريف بالأوراق اليابسة عن أغصان الأشجار ، كنت أبكي إلى الحد الّذي يجعلني أصاب بالإعياء ، مجرّد التفكير بأنّك مع امرأة آخرى يجعلني أصاب بشيء من حريق جهنم في صدري ، وسادتي كانت هي الوحيدة الّتي تقاسمني طعم الوجع ، إذ كانت تغص بملح دمعي ، الّذي ما ينكف أن يغذي ملامحها كل ليلة ، و لا أعرف هناك شيء ما دفعني مرّة واحدة نحوك ، دفعني لاستعادتك ، أظنّه نفسه ذلك الّذي دفعني للرحيل عنك ، " انت لي " ، هذه الأنانّية التي كانت تسيطر عليَّ ربما هي ذاتها الدّافع الذي دفع بي نحوك من جديد ، " أنت لي " .. أأخبرك بشيء : لا أعلم لم كنت على يقين بأنّك لم تحب امرأة سواي رغم كل ما حدث ، كنت اظنّ بأن كلّ ما حدث كان مجرد عقاب قاسي و درس لي لأنّني شككت يوما ما فيك ، لكن و رغم صدق ظنّي و الذي ثبّتّه لي إلا أنّني كنت أتوقّع بأننا انتهينا و قد أكل و شرب على هوانا الزمن ، توقّعت بأنّ ملامحي قد سرقتها تلك الّتي سرقتك مني ، توقّعت بأن حبي لك كان مجرد فترة و ها قد ولى بعيداً بوجود تلك الآخرى في حياتك .. ااااااه .. كم كرهتك كذباً ، كم حضّرت روح الكلمات البشعة الّتي أنهلت بها عليَّ ، كنت أعاقب نفسي بعنف لم يشهده أحد من قبل ، أعاقبها على كل مفردة سيّئة خدشت قلبي بسببها ، أعاقبها على كلّ موقف سخيف وضعتني فيه معك ، أعاقبها ثم أتعب من ذلك العقاب إلى الدرجة الّتي أبكي بها على نفسي فاحتضنّني و الملم جرّاحاتي و دموعي و أرمي بها صوب ظلّ اللّيل ، و هكذا أستمرّ الحال بي إلى أن أصبت بشيء هنا (...) ربما أنّها هي بحد ذاتها القاضية .. لم تنتهي الأمور الكثيرة التي أرغب أن أخبرك ايّاها إلى هذا الحد ، الأمور الكثيرة التي تملّأني و الّتي تأكل بي كالدّود ، تأكل بي بلا هوادة كغنيمة من العيار الثّقيل لا غنى عنها ، أتمنّى أن أخبرك بكل هذه الأمور التي خلقت منّي شخص آخر مهيّأ تماماً إلى الرحيل من هذا العالم في أقرب فرصة متاحة له ... من : سَمْني ما شئت لم تعدّ المسمّيات تفرق معي

حَبِيبى.. ( نِعمة ٌغَائبة ٌ ) فِى عُمْرِى..! / أحم
عندما تتصالح الملفات / حسن حاتم المذكور

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 11 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 16 آب 2016
  5141 زيارة

اخر التعليقات

زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال