الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 438 كلمة )

مشاهد ما قبل "تحرير"الموصل والحويجة! / صباح اللامي

تَتزايد تحذيرات جماعات الأمم المتحدة من "التنبّؤ" بكارثة جديدة، لسيل من النازحين من الموصل إلى مناطق شبه آمنة قريبة منها على هامش "نذير" الحرب الأخيرة لتحرير آخر المناطق العراقية التي ما فتئ الإرهابيون يفرضون سيطرتهم عليها. التقارير المتتالية، ومن مصادر شتى، دولية، ومحلية، تؤكد أن "داعش" مستمرة في انهياراتها، وأنها فقدت الهيمنة على الأرض حتى في نطاق الأراضي المحيطة بالموصل. لكنّ الإرهابيين رفعوا بشكل عنيف من درجة "وحشيتهم" والى مستوى الجنون، فارضين بشكل استثنائي صيغة التجنيد القسري على "الأطفال" و"الصبيان" "المراهقين". وأكد هذه المعلومات كثيرون من المدنيين الذين تمكنوا من الهرب من المناطق التي ينتظر أن تدور فيها أشرس المعارك ضد "داعش".
وحسب تقرير نشرته وكالة الأسوشييتدبرس باللغة الانكليزية، فإنّ القوات العراقية، وقوات الحشد الشعبية، والمقاتلين الأكراد "البيشمركه"، يشقون طريقهم من مناطق شتى نحو مدينة الموصل، مدعومين باستحضارات عسكرية على الأرض "قاعدة القيارة" وفي الجو من الولايات المتحدة. وكانت هذه القوات قد استعادت خلال الشهر الماضي "حزمة" من القرى والمناطق القريبة من قاعدة "القيارة" العسكرية التي تمركز فيها الأمريكان، فيما فقد إرهابيو "داعش" سيطرتهم على مناطق كثيرة تقع على انحناءات نهر دجلة بحسب وصف التقرير.
وروى مدنيون هربوا من مناطق تابعة للموصل، أنّ "الدواعش"، يعيشون حالة هستيرية، تنعكس كارثياً على حياة المدنيين في الموصل وما حولها من الضواحي، والقرى، والبلدات الفقيرة، فلقد ازدادت خلال الأسابيع الأخيرة وبشكل مكثف عمليات "الانتقام الفوري"، بقطع الرؤوس، والأيدي، والقتل الكيفي، وحرق الأشخاص وهم أحياء، أو بـإلقائهم من بنايات شاهقة، تحت ذريعة "مطاردة جواسيس"، وهي التهمة التي يوصف بها كل من يحاول الهرب من مناطق باتت الآن جزءاً من ساحات القتال إلى حيث مخيمات النازحين.
ويؤكد شهود العيان "الفارون من ساحات الحرب"، أنّ غالبية من ينتشرون في الشوارع الآن، حاملين الأسلحة تحت مسمى "الحراس" هم من المراهقين والصبيان. ويرى شهود العيان الذين تحدثوا لمراسل الأسوشييتدبرس، أنّ كل شيء حتى وجود هؤلاء المسلحين "صغار السن" في الشوارع، والساحات، وأزقة المدن، وحول القرى يؤكد أنّ إرهابيي "داعش" ينهارون، لا سيما بعد أنْ نقلت جميع "العناصر المخضرمة" من الإرهابيين إلى داخل مدينة الموصل، ضمن خطة انتشار جديدة، فيما يستعد هؤلاء –كما يعتقد مسؤولون عسكريون أكراد- للهرب باتجاه الحدود السورية.
ويلاحظ القريبون من ساحات العمليات العسكرية، أنّ مدينة "الحويجة" القريبة من كركوك، تعيش الأجواء نفسها فما زالت المدينة مختطفة من مجرمي "داعش"، وحسب رواية مدنيين هربوا منها إلى مخيمات النزوح المؤقتة فإن صبياناً بعمر 13 و14 سنة جُندوا قسراً أو بالإغراء، وهم الذين يتولون مهمات "الدوريات" في العديد من قرى الحويجة ودواخل المدينة. ويُنظر إليهم الآن على أنهم "دروع بشرية"!
والحويجة وقعت لفترة طويلة تحت هيمنة الإرهابيين. وعانت كما عانت الموصل من الإجراءات العنيفة في فرض "الرؤية الإسلامية المتشددة على الناس"، تحت مسمى "الخلافة" الذي أساء إليه الإرهابيون كثيراً، فيما عرضوا "تطبيقاتهم المشوهة" على العالم بمسمى العودة إلى "السُنن الإسلامية"، والإسلام منهم براء. لعل هؤلاء الناس بانتظار لحظة الخلاص من "لعنة الدواعش"!.

ليست حزورة بل حقيقة مؤلمة / حسين عمران
ارفعوا أيديكم عن الجامعات / د. هاشم حسن التميمي
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 07 تموز 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 24 آب 2016
  4580 زيارة

اخر التعليقات

زائر - حموشي هل يستطيع العراق التلويح بسلاحه الاقتصادي بوجه تركيا؟/ علاء الخطيب
07 تموز 2020
اعتقد ان مناكفة تركيا , لا تستحق مخاطرة بحياة 40 مليون عراقي عن طريق ت...
زائر - عزيز الخزرجي عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
04 تموز 2020
بسم الله الرحمن الرحيم: نسأل الله التوفيق لكم و لكل المبدعين لتنوير ال...
زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال