الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 684 كلمة )

الحياة السياسيه .. والهويه الوطنيه / عبدالكريم لطيف

الحياة السياسية .... والهوية الوطنية

لايمكن  قيام دوله بلا مقومات أساسيه تكون الارضيه الصلبة التي تقف عليها أركان تلك ألدوله ... منها قدرتها العسكرية للحفاظ على وحده الأرض والشعب وما يستوجب ذلك من اقتصاد متين يكون على اقل تقدير قادرا على تحمل أعباء الجهد العسكري..وهناك مقومات كثيرة منها أن تكون دوله مؤسسات أضافه إلى حرية الفرد والمساواة وما إلى ذلك ..و الحياة السياسية تعتبر الركن ألأساسي الذي ترتكز عليه كل تلك المقومات ،

ففي كل البلدان المتطورة نجد الحياة السياسية تكاد تكون بالدرجة الأولى من الاهميه لبناء ألدوله فكلما ازدهر المناخ السياسي  تزامن معه استقرار اجتماعي يمكنه من ألانطلاق لعمليه البناء والتقدم ، فاغلب مفردات الحياة ترتبط بسياسة ذلك البلد، وموضوع السياسة إن لم يرتق إلى مستوى السباسه العلمية التي يحكمها علم السياسة ستتحول إلى مجرد سلطه ترتدي ثوب السياسة ..

، فالاهتمام بالحياة السياسية وبناء أسسها الصحيحة هو الارضيه التي يستقيم عليها كل اعوجاج كي تتوحد عليها الجهود القادرة على أن تجمع شمل المجتمع بلا تفرقه من نخيل ألبصره واهوار الجنوب  وجبال زاخو والهضبة الغربية إلى كل شبر من الوطن العزيز ...لتكون الهوية عراقيه لاعشائريه ولا مذهبيه ولا مناطقيه مع كل احترامنا لكل العشائر والمذاهب والمناطق فألدوله لاتيني إلا بالجمع الايجابي العلمي لجهود أبناء البلد من علماء ومهنيين ومفكرين ومثقفين وقاده سياسيين وعامة الناس المخلصين ..

المؤسف له وبعد سنوات طويلة وعدة دورات انتخابيه نجد التحرك لإصلاح الحياة السياسية بالبلد لازال دون المستوى المطلوب لأنه اقتصر بالغالب على الاكتفاء بوجود أحزاب تكاد لاتجد في نفسها إلا قيادات بلا جماهير حقيقية لولا بعض المصالح التي تقدمها أحزاب السلطة لكسب الآخرين كسبا في الغالب لايمت بالإيمان بأفكار تلك الأحزاب بصله إنما انتساب مصلحه وهذا اخطر على الحزب من الأحزاب المنافسة له انتخابيا لأنه سيعطي مؤشرا لأرقام تتزايد مع تزايد المصالح علما أن هذه الأرقام ستتلاشى تحت ضغط أي ظرف طارئ ليجد الحزب نفسه مكون من أفراد لايتجاوز عددهم عدد الأصابع لليد الواحدة  ...

فلم تقم القيادات المتنفذه بالانتباه لذلك وهي ترى تراجع العدد النوعي الحقيقي لأحزابها إذا ماتجردت بالنظرة وكانت صريحة مع نفسها في تقييم الأمور حيث تجد اغلب المنتسبين لأحزابها من المنتفعين ليس إلا ..واكبر دليل على مانقول  أن غالبية الأحزاب  أن لم نقل كل الأحزاب والحركات إثناء الانتخابات تحاول التفتيش عن أسماء لها وزنها الاجتماعي من خارج الحزب ليتم ترشيحه ضمن قوائمها وتذهب راكضه متسابقة مع الأحزاب الأخرى للبحث عن أصوات من هنا وهناك وبشتى الطرق ، ....بينما لو كانت الأحزاب تمتلك قاعدة جماهيريه لاكتفت بجماهيرها وما تلعبه هذه الجماهير من تأثير ايجابي في المجتمع لتأتي لها بالأصوات وهي مستريحة غير قلقه ..طبعا الطريق لإصلاح العمل السياسي لايخفى على متصدري المشهد السياسي حيث يتمثل   بإقرار قانون الأحزاب وقانون الانتخابات الذي إن بقي على القوائم المفتوحة فانه سينهي الأحزاب آجلا ام عاجلا . المشكلة هنا أن أكثر الأحزاب لازالت تتحدث عن الهوية الوطنية لكنها تركز على الهوية الطائفية كعمليه استقطاب أكثر فاعليه في الظرف الحالي غير الاعتيادي ..وبرغم مايتحقق حاليا وتحقق لها بالدورات السابقة لكن المواطن العراقي بدا ينتبه وخاصة المثقف ومن يمتلك شعور وطني اصبح هؤلاء ينتبهون لمخاطر هذا الارتكاز الطائفي وما يعكسه سلبا على مجمل أمور البلد وهذا سيؤدي مستقبلا إلى عزوف الناخب وابتعاده عن الأحزاب التي تنادي بذلك لان النتائج صارت توحي في كل مره إلى حكومة محاصصه أو شراكه أو توافقيه بينما غابت الحكومة الوطنية عن المشهد السياسي وهذا جرس إنذار أصبح يدق لينتبه إليه كل من يؤمن بالهوية الوطنية العراقية .مما سيضعف هذه الأحزاب  شيئا فشيء حتى تجد نفسها عاجزة عن تحقيق اي هدف مستقبلا وبالتالي ربما تصبح بوضع حرج جدا ..لذا يستوجب على أصحاب القرار الانتباه جديا لإنعاش الحياة السياسية بالعراق وبنائها البناء الصحيح ليكون التنافس على السلطة بين الأحزاب تنافس حقيقي بمنحها ألقدره على فن القيادة ، ويصبح مؤشر التنافس  لكسب أصوات الناخبين على البرامج الحقيقية التي تنوي تنفيذها لاالوعود الطائفية والمكاسب التي سوف تحققها لهذه ألطائفه أو تلك وهذا أول مايتطلبه أن تبنى جسور الثقة بين الأحزاب نفسها لينعكس ذلك على  أبناء الشعب وكفانا تخويفا لأبناء شعبنا من بعضهم البعض واتخاذهم وسيله للوصول إلى السلطة فقط .فالحياة ألسياسيه متلازمة مع الإصلاح الاجتماعي والاقتصادي للبلد ومتى مااصلحت وصارت لدينا حياة سياسيه حقيقية عندها نستطيع القول إننا سنبدأ الخطوات الصحيحة لبناء بلد ديمقراطي موحد .وإلا اذا بقيت الأحزاب تسير على هذا النهج فان العمليه ألسياسيه في العراق ستكون بوضع حرج جدا أمام ألهويه ألوطنيه..

 

 

عبدالكريم لطيف

البصرة بين ظلم المركز واحداث الساعة |عبد الامير ال
العتبة العلوية المقدسة تحي ذكرى شهادة الإمام الجوا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 12 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 02 أيلول 2016
  4837 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12395 زيارة 0 تعليقات
زار وفد من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق صباح هذا اليوم مكتب المفوضية للان
911 زيارة 0 تعليقات
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
7541 زيارة 0 تعليقات
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
8535 زيارة 0 تعليقات
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
7435 زيارة 0 تعليقات
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
7427 زيارة 0 تعليقات
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
7335 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
9589 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفين انفجر برك
8864 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
8572 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال