الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 326 كلمة )

نحو صحافة لا تتستر على العثرات ! / د. ماجد اسد

إذا ما حاول أي عضو في المجتمع التستر، أو التقليل من شأن الظواهر، إن كانت منتقلة أو مرحلة من عهود قديمة ـ سابقة ـ كما سترحل أزماتنا إلى الغد ـ أو وليدة المغيرات، ووليدة التحولات، فان المجتمع، منذ أشار جان جاك روسو، في عقده الاجتماعي، إلى مفهوم المشاركة الفعّالة، وليس السلبية، بالانتقال من عصر إلى آخر، يسمح للحاضر ان يكون متقدما ً على ماضيه، ومما يسمح للمستقبل ـ في هذا التصوّر القائم على مفهوم التآزر والتضامن والمشاركة ـ ان يمثل خطوة متقدمة عن الحاضر.
   وكي لا تبدو الصحافة جهة أو واجهة تكتفي أما بنشر (الإعلانات) مدفوعة الثمن،  أو معارضة، أو مروجة للتسليات، والأخبار الطريفة، فان دورها يبقى يعمل في أكثر مفاصلها دينامية: التحولات.
    فالمسؤولية التي أوكلت للصحافة، وفق هذه التعددية، لا تعمل عمل المرآة المجتمعية العاكسة للمخفيات، مكتفية بالنقد، والإثارة، أو محددة بالجهة التي تمولها، وتشرف على برامجها، وتوجهها...، لأن صيرورة المجتمعات الدينامية قائمة على الإضافات، لأنها قائمة على إشراك المجتمع في عمليات التحول....، وهنا تكتسب عملية التقدم أهميتها ليس في توثيق، وفي رصد، وفي تمثل، وفي مواكبة المتغيرات فحسب، بل في عدم التخلي عن الدور ذاته، الذي يعمل على إرساء مفهوم (الثقافة) القائمة على بناء مجتمعات لا تكتفي بالتأمل، والتسلية، والاستهلاك، وإضاعة الوقت، والقيل والقال، والشغب، وحل الكلمات المتقاطعة، والنميمة، والرضوخ لضغوطات الأمر الواقع، بل ان تكون أداة للتغيير بالدرجة الأولى.
   إنها مهمة قد لا ترضي الكثير من الجهات، إن كانت رسمية، أو غير رسمية، بل وستجد معارضة من قبلهما أيضا ً، ولكن عمل الصحافة الحقيقي لا يبدأ إلا بوصفه يتبنى هذا الدور، في التصدي للسلبيات، والحفر في مفاصلها، والكشف عن ادق تفاصيلها، بالوثيقة، والمستند، والشهادة، والصور، والأثر، والعلامة ..الخ، وتقدمها كإسناد، وقوة، تسهم بالانتقال من حقبة إلى أخرى تعيد للمجتمع روابطه الحضارية، والمعرفية، والنفسية، وهو يواجه سلبيات متوارثة، أو وليدة التحولات في الحاضر.
        وإلا من ينصف ومن يقف مع حقوق الملايين، ويشاطرها تطلعاتها ببناء إنسانية حقيقية، من غير صحافة حديثة، ذات أدوات فنية متقدمة، وقبل ذلك، ان تكون علامة لمجتمع يتوخى التقدم، ونبذ التطرف، والأحادية، ولا يرغب إلا بالحياة الكريمة القائمة على العمل، والعدل.

من يردم الفجوات... ومن يوسعها ...؟ / د. ماجد اسد
بين الحكومة والشعب من يكتم صوت الاخر ؟ / د. ماجد
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 23 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 07 أيلول 2016
  4782 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Ravindra Pratap Singh Tomar حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
18 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة الحرية المالية من أعماق روحي على التوجيهات القيمة منذ...
زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال