الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 387 كلمة )

من ينقذنا من الذئاب المتوحشة...؟ / د. هاشم حسن التميمي

يَتعرض شعبنا العراقي والبسطاء من عامة الناس غير المسنودين بالعصابات والميليشيات لعمليات ترويع من عصابات الجريمة المنظمة غير مسبوقة في تاريخنا وليس لها شبيه في دول الجوار وحتى التي تعاني من حروب وأزمات وباختصار يتعرض الإنسان العراقي كل يوم بل كل لحظة لخطر القتل البشع والسطو المسلح والتنكيل بالاغتصاب وشتى صور الإذلال والتي تؤكد بأنها تستنسخ توحش داعش..!
يحدث ذلك بغياب مطلق لتطبيق القانون بعد أن اخترقت الأجهزة الأمنية عناصر إجرامية تساندها قيادات فاقدة للشرف والضمير تسلطت في مراكز حساسة في أجهزة الدولة من خلال تقاسم غاشم للسلطة بين أحزاب متنفذه تتصارع لنهب كل شيء بدون خوف او خجل والدليل المكاشفات والفضائح المعلنة تحت قبة البرلمان او عبر وسائل الإعلام وتفصله بالصورة والصوت وسائط التواصل الاجتماعي بالكمال والتمام والتي تنتهي في الغالب بالتوافق والصفقات المشبوهة التي تغلق كل الملفات وتطلق العنان للمختلسين والمزورين والموغلين بدم الناس وسلب حقوقهم وانتهاك اعراضهم بل يكرم القتلة وتمحى جرائمهم بالقانون نفسه وتحت شعارات العفو العام والمصالحة الوطنية..!
إن الاطلاع على تفاصيل عمليات الخطف المعلن في وضح النهار والسطو المسلح على البيوت الآمنة وما يرافقها من عمليات اغتصاب لأعراض الناس وسلب ممتلكاتهم رغم وجود مئات الآلاف من رجال الشرطة يؤكد ان عناصر الجريمة المنظمة تنتمي لهذه الاجهزة التي استقطبتهم بترشيحات الأحزاب وبدون مراجعة لسجلاتهم الجنائية وشهاداتهم العلمية وبغياب الرقابة والانضباط والقسوة في الحساب مما وفر لهم الغطاء والوسائل لقتل الناس وابتزازهم بهويات الحكومة والبرلمان ومركباتها المضللة وأسلحتها ومعها جهات أخرى تتصرف في الشارع وكأنها دولة داخل دولة أخرى اضعف منها وقد تأتمر بأمرها...!
نقول ذلك ليس للإثارة الصحفية او لموقف سياسي بل لاجتيازنا لكل الخطوط الحمر بغياب القانون بل انحيازه للمجرمين المفسدين، ولعل إقرار قانون العفو قد اشر تصاعدا رهيبا للجريمة المنظمة لشعور الجناة بانهم في مأمن من قبضة القانون وبـإمكانهم الإفلات من العدالة باسناد من اعلى السلطات وكبار الشخصيات من رعاة المافيات يحدث ذلك ولم يطلق سراح الآلاف من المجرمين والارهابيين وسيحدث ذلك قريبا حينها سندرك حجم الكارثة وستنهار اخر ما تبقى من بقايا الامن وسنعيش حقا فصول الجحيم في غابة تزدحم فيها قطعان الخنازير المتوحشة والذئاب المتعطشة للدماء... وسنلمس باليد حقيقة حكومة التكنوقراط ليس في الاقتصاد والزراعة والثقافة والتربية والتعليم العالي بل في اساليب الجريمة وترويع الناس باحدث الطرق وبمباركة الاخوة الاعداء المتصارعين على السلطة من ابناء جلدتنا ودول الجوار والاصدقاء الكبار وبني صهيون الذين يحلمون باسرائيل جديدة في سهل نينوى باسناد وتنسيق من الشركاء الذين يمسكون بيضة القبان في تشكيل الحكومة والبرلمان... وبعد هذا ترى من ينقذنا من هذه الخنازير وتلك الذئاب....؟

دموع جمعة اللامي! / طه جزاع
أكرمُ لكم وأنفعُ للناس! / صباح اللامي
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 16 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 07 أيلول 2016
  4600 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال