الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

إذا غاب العدل .. / وداد فرحان

إذا غاب العدل بطلت الأحكام وجار الحاكم. 
فالعدل معنى عظيم، نتمناه ونطمح إليه، رافضين الظلم والجَوْر الذي يقع على بني البشر دون استثناء. 
العدل والإنصاف يحققان الأمان ويصونان حقوق الناس وما يملكون. وإن نهوض ورقي الأمم مرهونان بتحقيق العدل؛ وليس في تطبيق القانون.
ان المحاكم تضع خلف القضاة شعار "العدل أساس الملك" فمتى أصبح العدل قائمًا بين الناس ترقَّبوا الخير بتطبيقه. 
ان عدم تحقق العدل والانصاف في العراق ولّد ظاهرة اطفال الشوارع وهي من أخطر الظواهر الجديدة في مجتمع يرجى منه تطبيق كل القيم الإنسانية والأخلاقية. 
ان من العدل قبل الحكم أن توفر الحكومة المتخمة موائد لهؤلاء الأطفال يسدون فيها جوعهم، ويفتحون عيونهم الى مستقبل جديد. 
لقد أحصت منظمة اليونيسيف اعداد اطفال الشوارع بما يقدر بمليون طفل عراقي. يا إلهي!!! 
مليون طفل يشكلون مشاريعا مخيفة في المجتمع مالم يحتويهم الوطن.
ومن بين المليون جائع، يحكم على مصطفى وجدان خلف ويطلق عليه "الجانح" لأنه مد يده ليسد رمقه. طفل تدمع العيون وتحرق الفؤاد صورة براءته وهو يحمل علب المناديل الورقية يجوب بها الشوارع المرعبة ينجو من سيارة مفخخة هنا، واهانة هناك، وهدر لكرامته كطفل بريء من شقاوات الورق.
انتفخت رئتا القاضي وهو يصدر الحكم بقوة وبلا خوف، لأول مرة. يصدر الحكم وهو واثق أنه لن يُهدد ولا يطلق عليه الرصاص ولا يفصل من حزبه لأن مصطفى واحد من مليون طفل لا يجمعهم سوى الجوع والبحث عن مأوى. 
عاش العدل وعاش القضاء في استرداد علب المناديل الورقية المغصوبة، في طريق استرداد المليارات المنهوبة وإصدار الأحكام الصاروخية بسراق الوطن.

جهلنا بحضارتنا وأمجادنا / رائد الهاشمي
المواطن وحقوق الانسان في هذا الزمان / يوسف السعي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 29 أيار 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 06 أيلول 2016
  4256 زيارات

اخر التعليقات

زائر - منار القيسي الشاعرمنار عبد الرزاق القيسي : الأدوات والأجندة النقدية قاعدة لمعرفة روح القصيدة / دنيا علي الحسني
27 أيار 2020
الشكر الجزيل لشبكة الاعلام في الدنمارك والى كادرها والى الاديبة والاعل...
زائر - النحات شريف الطائي ( ابناء الخطيئة ) / د. زهراء التميمي
19 أيار 2020
كم أنتم مساكين يامن تبحثون عن الشهرة او عن غيرها على حساب اي امر سواء ...
اسعد كامل رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
05 أيار 2020
السلام عليكم اخي العزيز الدكتور رائد الهاشمي المحترم انا لله وانا اليه...
زائر - نجيب طلال نـص حــكائي بعنوان : الطـنـجـرة / المؤلف: نجيب طلال
05 أيار 2020
تحياتي الخالصة لكم، وعلى تفضلكم بنشر هذالنص الحكائي الذي أهديته لك الأ...
زائر - ضمير الناس إبداع 100عربي / حمدى مرزوق
28 نيسان 2020
الاخ الكاتب والمعد والمخرج كما وصفت نفسك فى صفحات عده ممكن تضع سيرتك ا...

مقالات ذات علاقة

عبد الامير الديراوي - البصرة :مكتب شبكة الإعلام في الدنمارك - شهدت البصرة ليلة أمس الاحد
5342 زيارة 0 تعليقات
مكتب المجلس الاعلى الاسلامي في الدانمارك يقيم احتفالا تابينيا بالذكرى السنوية لرحيل شهيد ا
155 زيارة 0 تعليقات
السويد - سمير مزبانحنان صوت غنائي نسائي عراقي جديدالملحن العراقي الفنان مفيد الناصح وجدت ف
118 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد – شبكة الإعلام في الدانماركاحتفاء بتميزها وتألقها أقام نادي رجال الأعمال وبالتع
2809 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركاعلنت وزارة خارجية كوريا الجنوبية تمدي
3050 زيارة 0 تعليقات
يقول مفكر أيطالي .. نحن نخدم الدولة لأنها ضرورية, لكننا لا نحب الدولة ولا يمكن أن نحبها ,ل
5791 زيارة 0 تعليقات
شهد لبنان ألمنقسم بين موالين للنظام السوري ومعارضين له موجة من عمليات الاغتيالات والتفجيرا
5488 زيارة 0 تعليقات
في حديث مباشر لقناة (الفيحاء) الفضائية اليوم، الاثنين، علقت في نشرة الاخبار الرئيسية على خ
4908 زيارة 0 تعليقات
من المقرر أن تُجرى الانتخابات البرلمانية المقبلة يوم 30 نيسان 2014. والانتخابات في الأنظمة
5122 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال