أنتَ ... أيها المارقُ من هنا ...              

ألّا ترى ؟

هذهِ أنا أتوارى

وهذا جدارُ قلبي يَنقَضُّ ...

  الفكرةُ ساذَجة ؟ !

هكذا عَبرْتَ على قنواتٍ الشجن ...

وكرعتَ رائحة الهواء

العالق بأذيالِ العتاب ؟ ! !

ثُمَّ بَسطْتَ كفيكَ بالوصيد ؟

أقِمْ جدارَ قلبي ... أيُّها الوفيّ

لقد قلتَ إذاً شططا

ستذبُلُ أوراقُ مآقينا

وقد ألتَقيكَ يوماً ...

فلا تنكأ الجُرحَ القديم

 

بمديةِ عينيك