الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 520 كلمة )

دولة بلا جيش ... في مهب الريح / عبدالكريم لطيف

دولة بلا جيش ..في مهب الريح ..!!

العالم يتقدم بكل جوانب الحياة العلمية والتكنلوجيه وهناك سباق نووي بين الدول الكبرى ومناداة عالميه بالديمقراطية ومكافحة الإرهاب والتأكيد على القيم العليا للانسانيه ومن ينظر لكل ذلك يشعر أن الدنيا بخير ويكاد ينسى جوهر الموضوع الحقيقي وهو أن الدول لازالت تعيش حياة الغاب بأسلوب متطور فالدول الكبرى تهيمن وتبسط نفوذها وسيطرتها بشتى الوسائل على الدول الأضعف أو النامية وان أبدت لها بعض المساعدات لكن هناك خطوط حمراء لايمكن لهذه ألدوله ألصغيره أو تلك تجاوزها ...والأرض والبحر وحتى الأجواء تكاد تكون غنيمة يتقاسمها العالم المتطور وكل دوله لها حدود من هذه الغنيمة تعتبرها حصتها ولا تسمح لغيرها  التجاوز عليها مهما كلف الأمر ...

ومن المعروف أن الأساليب ألحديثه للسيطرة على العالم هي الاستغناء عن الاحتلال المباشر إنما السيطرة من خلال الاقتصاد الذي أصبح  الشريان الذي متى ماشاءت الدول الكبرى أن تضغط على أي دوله من خلاله فإنها لن تتردد ..

ومن أهم أسباب إضعاف الدول النامية أو حتى الدول ألمتقدمه هو شل قدرتها ألاقتصاديه بكل الوسائل المتاحة ثم القتالية من خلال إنهاك جيوشها فمتى مااصبحت الجيوش ضعيفة  أصبحت تلك الدولة أداة طيعة بيد العالم ألمتقدم يسيّرها حسبما يشاء وينفذ عليها الخطط التي يرسمها بلا عناء...

ونحن بالعراق وبكل الأسف لازلنا ندور بنفس الخطوات منذ اليوم الذي حل به (برايمر) الجيش العراقي  ليتم بعده بناء جيشا افتقر للأسس الصحيحة للعقيدة العسكرية  وصُرف عليه من المال ما يكفي لبناء قوه قتاليه يمكن أن يكون لها وزنها الدولي ...ولكن للأسف بأول امتحان  ولظروف تشابكت لم يستطع هذا الجيش  لأسباب ذاتيه أو أسباب سياسيه أو ضعف القيادات أو قله التدريب كلها أدت إلى ضياع مايقارب من نصف مساحة العراق حيث أصبحت خارج سيطرة ألدوله ...

وبدلا من البحث الجاد في أصل المشكلة والتفكير باعاده بناء الجيش ليكون الحامي الحقيقي للدولة نجد المتصدرين للشأن العراقي يتجادلون وبحماس على خلق مشكله جديدة لتصنع أزمة أخرى الجميع في غنى عنها من خلال قبة البرلمان حول الحرس الوطني ويدخلون في تفاصيل تؤدي إلى الخلاف لا الإجماع متناسين أصل ألمشكله ألا وهو الجيش العراقي الذي لايمكن الاختلاف عليه لو بني على أساس وطني ليكون العمود الفقري الحقيقي الذي تقوم عليه ألدوله وبؤمن بوجوده الشعب ...فلو تم بناء المؤسسة العسكرية البناء المطلوب لأصبح موضوع الحرس الوطني او غيره من المسميات اقل أهميه ولايحتاج لجدل كبير لأنه سيصبح ضمن هذه المؤسسة  مع بعض الخصوصيات التي لاتجعله خارج سيطرة ألحكوميه المركزية .

فمهما بذل من جهد ومهما تعددت الأفكار فإنها ستؤدي بالنهاية لإضعاف البلد إذا تجاوزت البحث الحقيقي العلمي والعملي لبناء مؤسسه عسكريه عراقيه خالصة ، هذه المؤسسة يجب أن تتخلص من التأثيرات الطائفية والحزبية  لتكون سورا للوطن يحمي الأرض والحكومة والشعب بغض النظر عن كون الحكومة من هذا الحزب أو ذاك أو حكومة شراكه وطنيه أو أي تسميه لها لأن هذه ألمؤسسه ستكون اليد ألضاربه ضد أعداء الوطن والضامنة لسلامه الأرض والشعب والعملية السياسية برمتها ...

ففي ظروف مثل ظروف بلدنا ومنطقتنا الاقليميه لايمكن للدولة أن تطمئن لاستمرار بقاء الحكومة والشعب بسلام دون أن يكون لها جيش قوي مؤمن بالدفاع عن الوطن وأهله حتى الشهادة ، وإلا فان كل الحلول التي تتخطى وجود جيش عراقي حقيقي سيجعل البلد ضعيفا أمام تحديات ألمرحله التي لايمكن الاختلاف على خطورتها والتي تعني أن أي دوله بلا جيش ستصبح دوله في مهب الريح ..

 

 

 

عبدالكريم لطيف

فجر الغدير الأغر في رحاب الصحن الحيدري الشريف
ساعدوني في الإجابة ! / زيد الحلي
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 12 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 20 أيلول 2016
  4457 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال