الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

قرض الجبناء! / وداد فرحان

استعار العراقيون الفعل "قرض" للتعبير عمن يغتاب أو يتهم الناس بغيابهم تشبيها بقرض الجرذان المؤذي، إذ يقال أحيانا "بعده ما دار ظهره، قرضه!" أي اغتابه أو أعابه بقول.
وتعتبر الجرذان من أكثر القوارض انتشارا في العالم، فعلها القرض للحفاظ على أنيابها.
لم تترك مكانا خاليا من البشر إلا وسكنته، فتجدها في المخازن والمساكن والمجاري وعلى سطح الارض وتحتها لكن مسكنها ارتبط دوما بالمياه الآسنة النتنة.
لا فائدة لها في الحياة الطبيعة، وما دورها سوى التدمير ومهاجمه الممتلكات واتلاف مخزونات الناس وأسلاك الهواتف والكهرباء لكن الاخطر من ذلك كله هو نقلها للأمراض الفتاكة.
وهي لا تقرض لشيء سوى لبرد اسنانها التي تطول وتعيق فمها، هذه هي طبيعتها في الحياة.
لكن من فوائدها ماعدا استخدامها في المختبرات العلمية أنها أصبحت مثالا لبعض النكرات من البشر الذين يمارسون دورا شبيها بدورها عبر وسائل الانترنت المباحة ضد الأبرياء من الناس من خلال التشهير والقذف والاتهامات الباطلة.
يتشابه هذا النفر النكرة مع الجرذ، فالجرذ لا يقرض أمام أعين الناس، بل يخرج من المياه الآسنة في الظلام ليتم فعلته ويعود مذعورا الى مجاريه، مثله كالذي يقذف الناس من على وسائل التواصل الاجتماعي ويختفي بجحره النتن مذعورا، مرة أخرى، ليعود الى مكان آخر يؤدي قرضه وايذائه للآخرين من خلال نشر اتهام باطل هنا، أو تعليق نتن هناك.
الجرذ والنكرة من البشر، جبانان يخافان ضوء الشمس، وكلاهما لا فائدة ترتجى منهما سوى أن الجرذ تجرى عليه اختبارات تفيد البشرية تنتهي بموته في الأخير، بينما النكرات يصولون ويجولون في المواقع برائحتهم المزكمة للأنوف يلوثون الجمال ويتحايلون للوصول الى القِمم وهم مختبئون بالقُمم، يتلذذون بنشر السلوكيات السلبية في إيذاء وازعاج الآخرين لتحقيق اغراضهم الخاصة في عالم الانحراف الأخلاقي.

لا لن أطيح / عبد صبري أبو ربيع
تصريحات اردوغان طغيان عثماني / عبد الخالق الفلاح

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 26 أيار 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 07 تشرين1 2016
  4540 زيارات

اخر التعليقات

زائر - النحات شريف الطائي ( ابناء الخطيئة ) / د. زهراء التميمي
19 أيار 2020
كم أنتم مساكين يامن تبحثون عن الشهرة او عن غيرها على حساب اي امر سواء ...
اسعد كامل رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
05 أيار 2020
السلام عليكم اخي العزيز الدكتور رائد الهاشمي المحترم انا لله وانا اليه...
زائر - نجيب طلال نـص حــكائي بعنوان : الطـنـجـرة / المؤلف: نجيب طلال
05 أيار 2020
تحياتي الخالصة لكم، وعلى تفضلكم بنشر هذالنص الحكائي الذي أهديته لك الأ...
زائر - ضمير الناس إبداع 100عربي / حمدى مرزوق
28 نيسان 2020
الاخ الكاتب والمعد والمخرج كما وصفت نفسك فى صفحات عده ممكن تضع سيرتك ا...
زائر - فاعل خير ثورة الاقتصاد المعرفى / حمدي مرزوق
28 نيسان 2020
فى الحقيقه سعدت بقراءه ماكتبه اخى حمدى الذى ظل يجاهد فى الحياه عندما ت...

مقالات ذات علاقة

عباس سليم الخفاجيمكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك برعاية وزير الثقافة فرياد روا
7383 زيارة 0 تعليقات
كانت الصحراء حارقة كعادتها بعد أن توسطت الشمس كبد السماء وأنا لاأدري من الذي دفعني لخوض تل
4551 زيارة 0 تعليقات
 شخصيا الكثير من الإستخدامات اللغوية التاريخية في الحروب لاأؤمن بها.... لسبب بسيط واقعي وه
4472 زيارة 0 تعليقات
بداية مضمون مقالي لا ينصرف للمحافظ او عضو مجلس المحافظة الوطني الغيور على بلده، واينما ترد
4332 زيارة 0 تعليقات
لا أنكرُ لهابَ عطشي! كلُّ المسافات بلا ماء حتى جفّ الصبرُ والقطاةُ المختبئة بداخلي ما حطّ
4217 زيارة 0 تعليقات
ان قرارات المحكمة الاتحادية في الاونة الاخيرة هو فصل مؤلم في تراجيديا العراق الجديد و لا&n
4147 زيارة 0 تعليقات
عراقية مبدعة حاصلة على شهادة دكتوراه لغة عربية استاذ مساعد لها خبرة في مجال التعليم للمراح
340 زيارة 0 تعليقات
يتمتع الرئيس عبد الرحمن عارف الذي يصاف اليوم 16 نيسان ذكرى انتخابه باحترام كبير وتقدير من
284 زيارة 0 تعليقات
الفن التشكيلي إبداع حر من وجهة نظر المبدع والفنان وقدرته في التعبير عن الشيء بشكل جمالي و
231 زيارة 0 تعليقات
لم أعد أبصرُ الحياة كالأمس.. فحجم أحزاني وشجوني .. قد فاقت شعاب البحار أخشى أن أوقظ طيور
228 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال