الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 251 كلمة )

قرض الجبناء! / وداد فرحان

استعار العراقيون الفعل "قرض" للتعبير عمن يغتاب أو يتهم الناس بغيابهم تشبيها بقرض الجرذان المؤذي، إذ يقال أحيانا "بعده ما دار ظهره، قرضه!" أي اغتابه أو أعابه بقول.
وتعتبر الجرذان من أكثر القوارض انتشارا في العالم، فعلها القرض للحفاظ على أنيابها.
لم تترك مكانا خاليا من البشر إلا وسكنته، فتجدها في المخازن والمساكن والمجاري وعلى سطح الارض وتحتها لكن مسكنها ارتبط دوما بالمياه الآسنة النتنة.
لا فائدة لها في الحياة الطبيعة، وما دورها سوى التدمير ومهاجمه الممتلكات واتلاف مخزونات الناس وأسلاك الهواتف والكهرباء لكن الاخطر من ذلك كله هو نقلها للأمراض الفتاكة.
وهي لا تقرض لشيء سوى لبرد اسنانها التي تطول وتعيق فمها، هذه هي طبيعتها في الحياة.
لكن من فوائدها ماعدا استخدامها في المختبرات العلمية أنها أصبحت مثالا لبعض النكرات من البشر الذين يمارسون دورا شبيها بدورها عبر وسائل الانترنت المباحة ضد الأبرياء من الناس من خلال التشهير والقذف والاتهامات الباطلة.
يتشابه هذا النفر النكرة مع الجرذ، فالجرذ لا يقرض أمام أعين الناس، بل يخرج من المياه الآسنة في الظلام ليتم فعلته ويعود مذعورا الى مجاريه، مثله كالذي يقذف الناس من على وسائل التواصل الاجتماعي ويختفي بجحره النتن مذعورا، مرة أخرى، ليعود الى مكان آخر يؤدي قرضه وايذائه للآخرين من خلال نشر اتهام باطل هنا، أو تعليق نتن هناك.
الجرذ والنكرة من البشر، جبانان يخافان ضوء الشمس، وكلاهما لا فائدة ترتجى منهما سوى أن الجرذ تجرى عليه اختبارات تفيد البشرية تنتهي بموته في الأخير، بينما النكرات يصولون ويجولون في المواقع برائحتهم المزكمة للأنوف يلوثون الجمال ويتحايلون للوصول الى القِمم وهم مختبئون بالقُمم، يتلذذون بنشر السلوكيات السلبية في إيذاء وازعاج الآخرين لتحقيق اغراضهم الخاصة في عالم الانحراف الأخلاقي.

لا لن أطيح / عبد صبري أبو ربيع
تصريحات اردوغان طغيان عثماني / عبد الخالق الفلاح
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 07 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 07 تشرين1 2016
  5277 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

(إعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً، واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً)أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي
1298 زيارة 0 تعليقات
هكذا سيناريو معاناة المواطنين تتكرر عند إطلالة بداية شهر رمضان الكريم ، فما بين إرتفاع أسع
780 زيارة 0 تعليقات
هل يمكن ايجاد نهضة في البلد وتشغيل عجلة الاقتصاد مع هبوط اسعار النفط من خلال المشاريع الاس
752 زيارة 0 تعليقات
اتصلت بي صديقة لتحدثني عن مأساتها, لقد كانت تشعر بصدمة كبيرة, كل ما حدث معها كان غريبا, حي
702 زيارة 0 تعليقات
يبدو أن هناك تنازع متعلق بشخصية الفرد، فقد ذكر الدكتور علي الوردي انّ الإنسانَ مجبولٌ أن ي
779 زيارة 0 تعليقات
شبكة الاعلام في الدانمارك / محمد خالد النجار / بغدادفريال الصائغ فنانة تشكيلية لبنانية اشب
998 زيارة 0 تعليقات
الفن التشكيلي إبداع حر من وجهة نظر المبدع والفنان وقدرته في التعبير عن الشيء بشكل جمالي وغ
936 زيارة 0 تعليقات
لقد اخترت هذا العنوان ..لانه رسخ في الذاكرة العراقية والبغدادية بالذات حول الصيدليات الخاف
1018 زيارة 0 تعليقات
يتمتع الرئيس عبد الرحمن عارف الذي يصاف اليوم 16 نيسان ذكرى انتخابه باحترام كبير وتقدير من
1171 زيارة 0 تعليقات
لم أعد أبصرُ الحياة كالأمس.. فحجم أحزاني وشجوني .. قد فاقت شعاب البحار أخشى أن أوقظ طيوري
902 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال