الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 298 كلمة )

هل يستمرون بإخفاء عاشوراء خوفا من التشيع ؟ / عبد الحمزة السلمان

 الثورة الصناعية و الإلكترونية, والتطور الإلكتروني الحديث, وإختراع شبكة الأنترنت (الشبكة العنكبوتية), التي من الصعب جدا التحكم بها وإحتكارها, وإطلاق  الإتصال الجماهيري والشخصي, عبر مواقع التواصل الإجتماعي, ووسائل الإتصال الأخرى, المسموعة والمرئية والمقروءة, حققت حرية الرأي والتعبير, وتبادل المعلومات, وأصبحت الحقائق واضحة, بتناول أيدي الجميع, لتنير العقول, وتتعدد مستويات الثقافة والوعي الفكري, ساعد لكشف كثيرا من الحقائق, التي حاول المستفيدين والحاقدين, على آل بيت الرسول, إخفائها على الكثيرين .
    كشف أبناء العامة, أن أصحاب الرأي, ومن يثقون بهم, في الأمور الدينية والشرعية, كانوا لعشرات السنين, يخفون عنهم مأساة عاشوراء, ومن هو الإمام الحسين (عليه السلام), وماذا تعني عاشوراء وكربلاء, وكيف دارت معركة الطف, التي تتجدد ذكراها كل عام, والشجر يبكي وينزف دما, والطيور تنحب بأنين, وغبرة تراب كربلاء تتصاعد, والسماء تكتأب, لا يدرك العقل البشري أن ذلك من صنع الإنسان, بل هي إرادة الباري, حجب فهمها عن عقول البعض وغرس جذورها, لتنمو وتتجدد في قلوب موالي آل بيت الرسول ومحبيهم, جل وعلا يودع سره أين ما يشاء, لماذا يخفون ذلك؟ معللين خوفا عليهم من التشيع  .
    أثبتت الأحداث التي تتجدد على مر العصور, أن الإمام الحسين (عليه السلام) أقام ميزان الحق, ووضع ميزان الإسلام, وينفذ عليه وعلى أهله وأصحابه وأتباعه, وعمل وفق مبادئ وإخلاقيات الدين الإسلامي, لتستمر الرسالة الإسلامية, وما نطق عن الهوى, على سيد الوصيين وآخر أنبياء الهدى, الرسول الأعظم محمد (عليه الصلاة والسلام ), ألا يثبت ذلك أن الإمام الحسين (عليه السلام) هو الأمير حقا؟ أم أمير الهوى, الذي تنصب ببيعة أخذت قهرا أو بإنتخابات زوراً .
    شاء الباري أن يتضح الحق.. ويدرك العالم مظلومية الإمام الحسين (عليه السلام), وآل بيته وأصحابه وأتباعهم, وإن الإرث الفكري لأسلاف الظلمة, وما يكنون في قلوبهم, من حقد وضلالة, لرعاياهم وظلم وإرهاب, بات يرعبهم, ويدركون أن مرجعيتنا الدينية, وقادتنا الإسلاميون, يحملون فكر إسلامي حقيقي, وروح الإعتدال والتسامح, والمحبة والوحدة للشعب, بكل الأطياف, والإنفتاح الفكري للعالم, فحق الحق, وبطل الباطل.

هل الحشد الشعبي يرعب أردوغان ؟ / عبد الحمزة سلمان
ماذا يقول المسؤول العراقي لنفسه عند النظر بالمرآة
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 07 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 07 تشرين1 2016
  4611 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال