الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 506 كلمة )

الحسين : حتى اذا التقيا تهيّب موته ! / رعد اليوسف

أبى المخلصون للعدل ، وقضايا الحق ، من غير المسلمين ، الّا ان يتغنوا وينحازوا شعرا ، مسرحيات ، روايات ، كتب تأريخ ،الى الحسين ع وثورته المقاومة للفساد ..وتوارث المنصفون الكتابة عبر التاريخ ، عن انتصار الدم على السيف ، في معركة اقل ما يقال عنها ، انها كانت غير متكافئة ومضى عليها اكثر من 1400 سنة .
وهام في الحسين ع ، ثائرا وبطلا ، الكثير من النصارى والصابئة وغيرهم من ابناء الوطن من كل المذاهب والعرب والعالم ، دون ان تقف القومية او الدين والمذهب حائلا دون ذلك ..
الحسين ع  ليس ارثا مقيدا لفئة .. انه كالشمس .. وهل يمكن لاحد ان يختزل حقوق الشمس به .. نور الحسين ع وثورته ذي صفة مطلقة .. تنير دروب الوحشة ، وتحرض على الوقوف ضد الظلم ، ومنح كل ذي حق حقه .. وهذا ما يدفع الشرفاء في العالم لتبني ثورة الحسين ع .
للثورات صبغة .. وصبغة الثورات الاصيلة الخلود .. خاصة حينما تقترن بشخصية ثائر فيه كمال الرجولة ، وشرف الانتماء الى اقدس الرسالات ، وصلابة الثابت على المبدأ الذي لا يهتز لمقتل عزيز او ولد او رضيع او اخ .. مثل الحسين ع الذي مرت عليه بساعات ، مصائب من التقتيل والترويع والعطش لو تعرضت له الجبال لانهارت !.. تلك هي مروءة الحسين الهاشمي وهذه هي خصاله .. و:
تأبى المروءة ان تفارق اهلها     
                           ان المروءة في الرجال خصال
وحينما اقترنت هذه الخصال بمبادىء ثورة عظيمة ،  تحققت لها المعجزة ..معجزة الخلود .. فاكثر من 1400 سنة والزمن لم يزل واقفا باجلال و رافعا راية الاستسلام ليعرب عن عجزه في  ضم ذكرى انتصار ثورة الحسين ع الى قائمة الاندثار ! 
الحسين ع عدالة وضمير ينبض في ثنايا الزمان ووجدان الاحرار.. حب وعواطف دافئة في القلوب التائقة للحياة الحرة ..ووجع دائم يوخز النفوس مذكرا بفجيعة الطف الاليمة ..
لم يبق احد في ركب الحسين ع الا وقتل ، فوثب الحسين ع في ملحمة نادرة ليهجم على الموت .. غير آبه به .. ولا فار منه :
حتى اذا التقيا تهيّب موته       فهوى الحسين عليه مثل الاجدل
هي موتة عدل الحياة بأسرها      أفل الزمان ونجمها لم يأفل
لم ينظر الى الحياة لانه ادرك انها تزهر في استشهاده .. وان الرسائل لا يمكن ان تصلنا دون ان يوقع عليها بدمه .. وقراءة رسائل الحسين ع  الان تحتاج الى ضمائر نقية ، و قيم نبيلة ، وشرف وتفاعل صادق مع المضامين .. لا كذب وتستر بالدين ومصادرة حقوق المحرومين والاعتداء على حرمات الوطن بإسم الثورة الحسينية والمذهب .. الحسين ع ليس سلعة يباع في دكاكين السياسة .. ولا شعارا يخدع به الفقراء .. انه ثورة من اجل الانسان .. الشيعي والسني وكل الاديان والمذاهب والقوميات .. ودعوة مفتوحة عبر التاريخ لمحاربة الانحراف والظلم .. والوحدة لا الفرقة .. فليقف الجميع الان لنصرة الحسين ع وثورته وتبني قيم ونبل توجهاته ،  ومجابهة التخلف الديني الذي يشيعه البعض ، والتعصب والتشويه والبدع ، ولنمزق العباءات التي يتستر بها بعض السياسيين في وطننا المسروق والمستلب .. ولتعلو الاصوات رفضا واحتجاجا وثورة بوجه الاغراب الذين لا يملكون شرف الانتماء الى الوطن..وعاثوا فيه الفساد بكل الانواع .. فثورة الحسين ع الحاضنة والمناخ الذي يفجر فيه الفقراء ثوراتهم .. لانتزاع الحقوق التي لا تمنح بل تنتزع .


مسعود في الأتجاه المعاكس.. / حسن حاتم المذكور
العبادي يرث صدام حسين حربا / راضي المترفي
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 02 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 10 تشرين1 2016
  5695 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال