الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقيقة وقت القراءة ( 717 كلمة )

بين الغناء والمسرح فاطمة يوسف في الساحة الفنية القطرية وتطرح ألبومها الأول

 
بقلم: مروى ذياب _ الدوحة _ قطر
هي تونسية لكن جمهورها قطري وخليجي بامتياز، فقبل أن يعرفها التونسيون اختارت الغناء والتمثيل في دولة قطر حيث نشأت وترعرعت، فحققت شهرة واسما وازنا بين الفنانات الأجنبيات اللواتي لاقين اهتماما إعلاميا ودعما واسعا من قبل بعض الشركات المنتجة والمساندة للمواهب الشابة.
قادها طموحها إلى طريق النجومية واحتراف الفن وقدمت عدة مسرحيات وعرفت بصوتها المميز واتقانها للهجة الخليجية بامتياز، فاستطاعت لفت الأنظار بشقاوتها وعفويتها وموهبتها وتضحياتها.
هي من مواليد برج الحمل، إمرأة في العقد الثالث من عمرها لكن قلبها قلب طفل.
ورغم الظروف العائلية الصعبة وبعدها عن طفليها إلا أن ذلك لم يمنعها من افتكاك مكانها في الساحة الفنية في قطر والخليج، ورغم اضطرارها لترك صفوف الدراسة بعد الثانوية العامة إلا أن مدرسة الحياة علمتها الكثير وجعلت منها انسانة مضحية وعصامية وذات ارادة صلبة وطموحات لا تنتهي.
فنانتنا طيبة، خفيفة ظل، مشحونة بالحيوية تارة، وتارة تنفجر حزنا عندما يشتد بها الحنين لابنها وابنتها وأمها ووالدها، هذه هي فاطمة يوسف، التي تفتح قلبها لنا اليوم في حوار يكشف كل تفاصيل مسيرتها الفنية والشخصية:

_كيف جاء دخولك إلى مجال الفن؟
تعلمت الموسيقى في إذاعة قطر على يد الأستاذ الفنان الراحل عبد العزيز ناصر رحمه الله. و في عام 2002 تقريبا، بدأت الظهور في الوسط الفني عن طريق برنامج استوديو الأطفال حيث غنيت في هذا البرنامج الداعم للمواهب مع المذيعة سحر حسين والمخرج حسين صفر على تلفزيون قطر.
فقد دخلت الفن في الـ 16 من عمري، وانفتحت بعض الأبواب في وجهي بمجال المسرح والغناء، وكانت بداياتي مع شركة تذكار للإنتاج الفني التي تبنت موهبتي في للتمثيل فقدمت عدة مسرحيات واحييت العديد من حفلات الأعراس.
_حدثينا عن تجربتك في الدوحة ؟
خضت مسرحيتين للأطفال "فروحة بالدوحة" و"البوكيمون" مع زينب العسكري ومسرحية "بترول يا حكومة" مع الفنان سعد الفرج وعبد العزيز جاسم ونخبة من نجوم قطر في عام 2006 . وقد استفدت من تجربتي في الغناء بالأعراس بمشاركة فنانين عمالقة مثل حسين الجسمي والملكة أحلام ويوسف العماني.
إلا أني انقطعت عن الفن لفترة دامت سنوات، للتفرغ لحياتي الشخصية ولأطفالي، وعدت فيما بعد سنة 2015 فقدمت مسرحية "الحادث والكائن في موت عايش بن ضاغن" للفنان والمؤلف عبد الرحمان المناعي وإخراج الأستاذ صفوت الغشم. إلى جانب حضوري في برامج تلفزيونية دعمتني وأثثت للتعريف بي وبموهبتي كفنانة، منهم "في بداياتي" مع الإعلامي الكبير تيسير عبد الله ومع الإعلامي المتألق علي الخلف والمخرج غسان نعامة في قطر اليوم وبرامج أخرى بإذاعة صوت الخليج   وإذاعة قطر أيضا.
أما أغنياتي فهي "خلاص يا قلبي" كلمات صالح العنسي وألحان وتوزيع سامح اسكندر و"الغلطة" كلمات عبدالله زيمور وألحان توزيع سامح اسكندر و"كشفتك" كلمات عبدالله زيمور وألحان عيسى أحمد و"اش تقول" ألحان علي حسين، كما أني أحضر لأغنية وطنية لعيد قطر الوطني من كلمات الشاعرة القطرية سعاد الكواري وألحان وتوزيع سامح اسكندر وستكون على شكل ديو مع الفنان الرائع رائد الفهد.
_ماهي التحديات التي واجهتها في مسيرتك الفنية؟
واجهت صعوبات كثيرة بسبب توقفي عن الغناء لمدة عشر سنوات وليس من السهل أن تكون بارزا في الوسط الفني وتنقطع عنه لفترة طويلة، فتشعر وكأنك تبني نفسك مجددا عند عودتك.
فطريق الفن ليس سهلا ويحتاج إلى فرض نفسك بالسوق وهذا ما أسعى إلى تحقيقه اليوم بفضل جمع من الداعمين لي وأولهم الفنان القدير عيسى أحمد والملحن الصديق سامح اسكندر.
 _ماهو جديد فاطمة يوسف اليوم ؟
أحضر اليوم لميني ألبوم غنائي، الأول من نوعه بالنسبة لي، وسيعرض أول كليب لي قريبا مع المخرج عبد الرحمان العباسي بدعم من الفنان عيسى أحمد الذي لا أنسى وقوفه إلى جانبي.
https://www.youtube.com/watch?v=37j2g6C7_xI  
_لم لا نسمع عن فاطمة في تونس مثلما نسمع عنها في قطر والخليج ؟
لم أعش في تونس، فأنا ولدت في قطر وأنا ابنة الدوحة وقطر دعمتني والقطريون هم أول من وقف إلى جانبي، نعم أحب تونس لكني ترعرعت في قطر وهذا ما جعل اسمي وفني يعرف في قطر وليس في تونس.
_هل لك بعض الحدود التي تحرصين على عدم تجاوزها  في فنك؟
أغني كل الألوان الكلاسيكي والطربي فالفنان ليس لديه حدود يقف عندها، لكني أتجنب الفن الهابط والمبتذل احتراما لجمهوري ولكل من يدعمني.
_في رأيك ما الصفات الواجب توافرها في الفنانة الناجحة؟
. الصوت أهم شي والتواضع والشكل المقبول والحضور والاحترام
_أكثر الصفات التي تعتزين بها في شخصيتك؟
عصامية أولا وأخيرا، وأضحي كثيرا من أجل أطفالي ومن أحبهم بكل ما أملك.
_أنت كفنانة .. أي المطربين يستهويك وأي الأغاني الأقرب إلى قلبك؟
أعشق أغاني فنانة الخليج نوال الكويتية وفنان العرب محمد عبده والملكة أحلام والفنان القدير عبد الله الرويشد.
_أكثر شخصية نسائية تأثرت بها على المستوى الشخصي؟ ولم؟
سمو الشيخة موزا بنت ناصر المسند آل ثاني هي مثلي الأعلى وقدوة لكل امرأة في ثقافتها  و"بريستيجها" وطلتها وحضورها وهي فخر لنا حفظها الله.
_كلمة لا توجد في قاموس حياتك ؟
الكذب والنفاق والخيانة.

لا وعد .. يلاقي أحلامنا / جورجيت طباخ
ثورة الإمام الحسين(ع) ...التميّز والدروس / عبدالكر

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 05 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 20 تشرين1 2016
  5068 زيارة

اخر التعليقات

زائر - أبو وقاص الاثارة في الزيارة السيد والبابا / سامي جواد كاظم
05 آذار 2021
الكفر ملة واحدة..البابا الصليبي والسيد الصفوي وجهان لعملة واحدة. " إِن...
زائر - GREAT ILLUMINATI ORDER المنبر الحسيني بين الطموح والتقاعس / الشيخ عبد الحافظ البغدادي
02 آذار 2021
تحية من النظام العظيم للإنليوميناتي إلى الولايات المتحدة وجميع أنحاء ا...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...

مقالات ذات علاقة

 شاركت في الندوة التي نظمها عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الدكتور ناصر القدوة عبر تقن
16 زيارة 0 تعليقات
قطعا سينعم السيد السيستاني بسمعة وتعريف بين أوساط العالم المسيحي لم ينل مثلها عالم من علما
21 زيارة 0 تعليقات
لا أعلم لِمَ تراود ذهني صورةٌ أتخيّل فيها العرب كلّهم أشبه بمساجين في معتقل كبير، ومدراء ا
20 زيارة 0 تعليقات
يبدو أن الربيع فصلاً كوردستانياً بامتياز، حيث تحتضن أيّامه منذ مطلعها وحتى نهاياتها أكثر أ
26 زيارة 0 تعليقات
ألآن تيقنت بعد الذي كان و بسبب الثقافة السائدة في العراق, أنه لا أمل و لا مستقبل للعدالة ح
36 زيارة 0 تعليقات
نفس الوجوه الكالحه، نفس المنظر، نفس رتابة الحياة. تظهر على وجوههم، أعتقد أنها مسرحية تعاد
35 زيارة 0 تعليقات
 (نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ)صدق الله العظيم. ولكل مقتضيات الاحوال
38 زيارة 0 تعليقات
1.اشتريت الكتاب يوم الأحد، وأنهيت قراءته في نفس اليوم، وعكفت على أن أضعه بين يدي القارئ ال
39 زيارة 0 تعليقات
الحياة الكريمة لابد أن تفتح أبوابها لأولئك اللذين صبروا وصابروا وهم لم يملكوا من حطام الدن
34 زيارة 0 تعليقات
ما أن تجلس إلى إسلاميّ شيعي في مجلس حتّى تراه متقمّصا شخصية الزاهد وكأنّه الإمام عليّ، وما
36 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال