الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 671 كلمة )

لاتضيعوا صورة الوحدة الوطنية في كركوك !/ طارق الجبوري

كان يمكن للكرد الساكنين مع اخوتهم العرب في قرية قوتان القريبة من معمل الكبريت في كركوك ان يختاروا البقاء في دورهم ، لكنهم وتجسيدا لاواصر علاقات التأخي العربية الكردية اختاروا التهجير قسريا مع اخوتهم العرب رافضين قرار استثنائهم من عملية تجريف القرية وهدم دورها الذي نفذته اجهزة حزبية وامنية في المحافظة .. وهذه القرية التي ازالتها الشفلات والجرافات انشئت منذ حوالي مائة عام وتسكنها غالبية عربية مع قليل من الكرد وهو ما دعا سكانها من القوميتين العرب والكرد وهم يودعون قريتهم بالدموع يتساءلون مرة اخرى عن ما يحدث الان في كركوك من عمليات اخلاء مناطق من سكانها العرب ! وهل كان دخول عصابة داعش الارهابية حافزا لدى جهات حزبية معروفة متنفذة ان تمارس عملية طرد للعرب من دون ان تدرك مخاطر هذه العملية على قيم التعايش والتأخي التي جمعت العرب والتركمان والكرد ووحدتهم لافشال مخطط داعش الارهابية عندما تصدوا باسلحة بسيطة للعناصر الداعشية التي دخلت مدينتهم فجرا وعلى حين غرة ؟!

قد تكون الاجابة على هذا التساؤل صعبة في ضوء تعدد الاراء والتحليلات وما تحمله من علامات ريبة وشك عن كيفية دخول عناصر داعش الارهابية لكركوك فجرا وسيطرتها على مبان حكومية في حين كان يفترض ان تكون القوات المعنية بالامن من بيشمركه وايشايس وشرطة في حالة انذار قصوى بسبب عمليات تطهير الموصل من رجس الارهاب ناهيك عن ان قضاء الحويجة التابع للمحافظة يتأهب لمعركة كبيرة لتطهيره ايضاً .. تعددت الاراء وتشعبت الاقاويل وبحسب ميول وتوجهات كل طرف سياسي لذا اخترنا ان نستقي معلوماتنا من مواطنين من اهل المدينة عايشوا الحدث وساهموا مع غيرهم في التصدي للارهاب الذي اراد ان يستبيح المدينة فكانت قصة كاكا ابو محمود الذي قال : على حين غفلة نزلت الى شوارع ومناطق كركوك السكنية وبا التحديد في منطقة محصورة بين موقع مديرية الشرطة السابق التي تقع ما بين جسري الطبقجلي والشهداءمجاميع ارهابية باتجاه الجنوب وفي مناطق تسكنها غالبية عربية وتركمانية مع نسبة من الكرد وكأنها جاءت بانزال جوي او بصحون طائرة وانتشرت في موقع مديرية الشرطة السابق وفيه بعض الاقسام الادارية البسيطة وفي راس جسر الشهداء قرب بناية مصرف الرافدين حيث يوجد فندق الجهاد المتروك وصعدوا الى سطحه بقناصاتهم الحديثة في الثالثة فجرا وتم تطهير المنطقة وقت الغروب وتم قتل بعضهم ويقال ان البعض الاخر هرب من الى المنطقة الخلفية حيث نهر الخاصة الذي يخترق المدينة من الشمال الى الجنوب وهنالم اشاعة تقول انهم دخلوا منه حيث ان النهر غير مراقب امنيا بشكل صحيح واضاف ثم بلمح البصر احتل الدواعش سطح مديرية التربية المطلة على طواريء الشرطة كما صعد بعضهم الى سطح مول السلام وسيطروا على عدد من الطرق وتقاطعاتها وقاموا باستخدام مكبرات الصوت لدعوة المواطنيت للالتحاق بهم .. واوشار الى الطواريء كانوا هنا في حالة دفاع وقد استبسلوا مع غيرهم من القوات الامنية والمواطنين في صد هجوم عصابة داعش الارهابية.. نعم لقد افشل المواطنون بتعاونهم مع الاجهزة الامنية مخطط داعش حيث كان ردهم على دعواتهم ان واجههوهم بما متوفر لديهم من اسلحة بسيطة ومن لم يملك سلاحا لزم بيته وهو ما يفند قول المغرضين بان هنالك خلايا نائمة ساعدت هذه اعصابة الارهابية على دخول المدينة .. واختتم كاكا ابو محمود حديثه قائلا لقد كان موقف الجميع العرب والتركمان والكرد مشرفا وهو ما كان احد الاسباب الرئيسية لافشال الهدف الخبيث للارهاب .. وهو ما يفترض ان يؤخذ بعين الاعتبار عند الجهات المعنية وترسيخ قيم التأخي والمحبة والتسامح والعيش المشترك بدلا من سياسة هدم الدور وطرد العرب منها ..حيث توجد نية لتوجيه انذار لعدد من القرى لاخلائها .. 

وقال نائب محافظ كركوك انه تم هدم 170 دارا للعرب في منطقة واحد حزيران ومن الذين ساهموا بصد الدواعش ..

احد المواطنين من العرب طلب عدم ذكر اسمه ان ممثلينا في مجلس النواب والمحافظة لاهون بمصالحهم وزيادة ثرائهم وبعضهم يسكن مع عائلته في عمان او اربيل فلا علاقة مباشرة لهم بما يجري للعرب ..

اخيرا مرة اخرى نقول التساؤلات كثيرة عن كيفية ما حدث في كركوك فالبعض يتهم جهة كردية واخر تركيا كما ان جهاز المخابرات سبق ان حذر من هجوم ارهابي متوقع من داعش .. تساؤلات وحكايات تضيع الحقائق بينها .. لكم الحقيقة الثابته ان العرب والتركمان والكرد ووحدة صفهم وتعاونهم مع الجهزة الامنية هي من اسقط رهان عصابة داعش الارهابية وهو ما ينبغي من الجميع وضعه بعين الاعتبار فلاتضيعوا صورة الوحدة الوطنية في كركوك  بتنافسات سياسية .

 

أهلا بكم / عبد الحمزة سلمان
لنطهر ارضنا من قذارة داعش / مؤيد عبد الزهرة
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 08 تموز 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 26 تشرين1 2016
  5287 زيارة

اخر التعليقات

زائر - حموشي هل يستطيع العراق التلويح بسلاحه الاقتصادي بوجه تركيا؟/ علاء الخطيب
07 تموز 2020
اعتقد ان مناكفة تركيا , لا تستحق مخاطرة بحياة 40 مليون عراقي عن طريق ت...
زائر - عزيز الخزرجي عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
04 تموز 2020
بسم الله الرحمن الرحيم: نسأل الله التوفيق لكم و لكل المبدعين لتنوير ال...
زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال