الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

7 دقيقة وقت القراءة ( 1393 كلمة )

وجهة نظر هي مواضيع جمة سأرويها / شهيد لحسن امباركي

1-السيد العبادي مبدأ التوافق السياسي الذي اتبعه منذ انتخابه رئيسا للوزراء
السيد المالكي و عنجهيتة التي لا يخجل منها             -2
السيد مقتدى الصدر صكار السيد المالكي -3
السيد السستاني ودعوة الجهاد الكفائي -4
داعش .......والدولة الاسلامية السلفية -5
                Yinon Plan خطة ينون دولة اسرائيل الكبرى-6   
 7-امريكا والسيد أوباما/ نحن متحدون معًا في معرفة الفادي المخلص الذي تكفينا نعمته
------------------------------------------------------
أبدأ أولا بالسيد العبادي وأقول له كما قال المثل
أسمعك أصدق أشوف أمورك أستغرب
لقد حاول ويحاول السيد العبادي غسل عار السيد المالكي بكل ما يستطيع من قوة إلا أن السيد المالكي لا يخجل فرغم العار الذي جلبه للجيش العراقي الباسل وتسليمه ثلث العراق إلى تنظيم داعش إلا أنه باقي يصول ويجول وكان شيء لم يحصل فهو في نظره للسياسيين العراقيين بيادق يحركها متى ما يشاء وأين ما يريد بدلا من أن يدس رأسه بالتراب خجلا ووجلا من الشعب العراقي العظيم ولولا السيد مقتدى الصدر لبقى يصول ويجول من انحدار إلى الهاوية ولولا الوعد الذي أعطته المحكمة الاتحادية للسيد مقتدى أن لا عودة للسيد المالكي إلى منصبه الذي أحله السيد العبادي .لما توقف السيد مقتدى من دخوله إلى المحكمة الاتحادية وإلغاء جميع قراراتها وتغيرها تغيرا جذريا فهو والحمد لله بالمرصاد لكل حركاته وسكناته فالسيد الصدر هو الموازنة للحكومة متى ما أحس بميلانها وضع ثقل كتلته للمعادلة وهو يسير على هذا المنوال منذ 2003 إلى يومنا هذا  رغم المصائب والعصائب التي تواجهه إلا انه صامد أمام المخططات والمؤامرات التي تحاك ضده من قبل أغلب الاحزاب والتيارات وبالأخص حزب الدعوة والمجلس الأعلى وفرقة هادي الحشاش الذي سلم ثغرة إلى الدواعش بلقاء الصحفي الذي عقده التحالف يوم 19/10/2016 وقد أرشدهم إلى ضعف الجيش العراقي والشرطة بهذه الثغرة.
نعود إلى موضوعنا الأساسي في الفقرة الرابعة المرجعية المتمثلة بالسيد علي السستاني فهو لن يعلن الجهاد لاهي او لاعب فقد ادرك خطورة الموقف وأثبت للعالم السياسي أن أفكاره مسددة من الله فلولا السيد لأصبح العراق بخبر كان وتحققت أهداف داعش التي هي نفس أهداف إسرائيل وكانت الوسيلة لتحقيق هذه الأهداف هي داعش ومن اطلع على خطة ينون يستطيع ان يوصل الى الاهداف الرئيسية المتطابقة بين اسرائيل وهذه المنظمة وكل هذه الاحداث قد شرحها ينون بالخرائط واليكم مختصرها
الخطة الصهيونية للشرق الأوسط، والتي تعرف أيضا باسم خطة ينون Yinon Plan، هي خطة إسرائيلية إستراتيجية لضمان التفوق الإقليمي الإسرائيلي، وأن إسرائيل يجب أن تعيد تشكيل البيئة الجغرافية السياسية من خلال بلقنة الدول العربية المحيطة في شكل دول أصغر وأضعف
 



وعند النظر إلى هذه الخطة في السياق الحالي، كالحرب على العراق، وحرب عام 2006 على لبنان، وحرب عام 2011 على ليبيا، والحرب المستمرة على سوريا، ولا سيما عملية تغيير النظام في مصر، فيجب أن نفهم الأمر على أنه ذي صلة بالخطة الصهيونية لمنطقة الشرق الأوسط. حيث تقوم هذه الخطة على "الإضعاف" ثم في نهاية المطاف تفتيت الدول العربية المجاورة كجزء من المشروع التوسعي الإسرائيلي.
تتكون "إسرائيل الكبرى" في المنطقة التي تمتد من وادي النيل إلى الفرات.
الخبراء الاستراتيجيين الإسرائيليين ينظرون إلى العراق كأكبر تحدي استراتيجي بالنسبة له، ولعل هذا هو السبب في تحديد العراق كمحور لبلقنة الشرق الأوسط والعالم العربي. ففي العراق، حسب مفاهيم خطة ينون، دعا الخبراء الاستراتيجيين الإسرائيليين إلى تقسيم العراق إلى دولة كردية ودولتين عربيتين، واحدة شيعية وأخرى سنية
وقد قامت كل من مجلة أتلانتيك في عام 2008، ومجلة القوات المسلحة التابعة للجيش الأمريكي في عام 2006، بنشر خرائط عممت على نطاق واسع تتابع عن كثب الخطوط العريضة لخطة ينون. فإلى جانب تقسيم العراق، تدعو خطة ينون لتقسيم لبنان ومصر وسوريا. كما تدعو أيضا لتفكيك شمال أفريقيا وتتوقع أن تبدأ من مصر ثم تمتد إلى السودان وليبيا وبقية دول المنطقة.
قيام دولة "إسرائيل الكبرى" يتطلب "تفتيت" الدول العربية القائمة إلى دويلات صغيرة، وتعمل الخطة على فرضيتين أساسيتين حتى تكون إسرائيل قادرة على البقاء على قيد الحياة، يجب عليها أن تفعل ما يلي:
تصبح قوة امبريالية إقليمية
تقوم بتقسيم المنطقة بأكملها إلى دويلات صغيرة عن طريق تفتيت جميع الدول العربية.
وكلمة "صغيرة" هنا تتوقف على التكوين العرقي أو الطائفي من كل دولة، وبالتالي، فإن الحلم الصهيوني هو قيام دول طائفية تدور في فلك إسرائيل، ومن سخرية القدر، أن تصبح مصدر شرعيتها الأخلاقية ... هذه ليست فكرة جديدة، ولم تظهر في السطح للمرة الأولى في التفكير الاستراتيجي الصهيوني، فتفتيت جميع الدول العربية إلى وحدات أصغر كان طرحاً متكررا.
ومن خلال النظر في هذا السياق، فإن الحرب على سوريا جزء من عملية التوسع الإقليمي الإسرائيلي، والاستخبارات الإسرائيلية التي تعمل في الخفاء مع الولايات المتحدة وتركيا وحلف شمال الاطلسي هي الداعم المباشر لمرتزقة القاعدة الإرهابية داخل سوريا،
والمشروع الصهيوني أيضاً يتطلب زعزعة الاستقرار في مصر، وخلق الانقسامات الطائفية داخل مصر، وقد تم تجهيزها من خلال "الربيع العربي" الذي أدى إلى تشكيل الدولة الطائفية التي هيمن عليها جماعة الإخوان المسلمين.
وبالمثل، وبالرغم من إضعافها، إلا أن خطة ينون لازلت تتحرك وقد بدأت ترى النور فعلاً في إطار وثيقة "Clean Break". وهي وثيقة سياسة كتبها ريتشارد بيرل ومجموعة في عام 1996 حول "استراتيجية إسرائيلية جديده نحو سنة 2000" لبنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل في ذلك الوقت.
كان بيرل، مثل الكثيرين في حركة المحافظين الجدد، يدافع عن تغيير النظام في العراق منذ فترة طويلة. في عام 1998 قاد بيرل المحاولة المعروفة باسم مشروع القرن الأمريكي الجديد مع الحلفاء المقربين من المحافظين الجدد من أمثال وولفويتز، وولسي، إليوت أبرامز، وجون بولتون. وقد وصل المشروع ذروته في رسالة بعث بها الى الرئيس الامريكي بيل كلينتون دعاه فيها إلى الإطاحة بنظام صدام حسين عسكرياً.
قبل وبعد غزو العراق عام 2003، عقد بيرل عدة اجتماعات خاصة في منزله حيث ناقش القضايا المتعلقة بالسياسة الخارجية الأمريكية تجاه العراق. وفي محاولة للمساعدة في تمويل أهداف هذه المجموعة، قام أحمد الجلبي، وهو رجل أعمال عراقي الأصل ومؤسس المؤتمر الوطني العراقي، بمساعدة بيرل في تأمين الملايين من الدولارات من الحكومة الأمريكية في عام 1990. الجلبي كان واحدا من الشخصيات الرئيسية الدافعة للحرب في العراق وساعد في نقل "معلومات" مهمة للكونغرس والرأي العام الأمريكي التي من شأنها أن تساعد بنجاح الترويج لجهود الحرب.
وقد يتذكر المرء مشروع القرن الأمريكي الجديد الذي نشر أيضا الآن الوثيقة سيئة السمعة "إعادة بناء دفاعات أمريكا" الذي وردت فيه العبارة التالية:
"وعلاوة على ذلك، فإن عملية تحول [الجيش]، حتى لو كانت ستجلب  التغيير الثوري، من المرجح أن تكون طويلة، في ظل غياب بعض الأحداث الكارثية والمحفزة - مثل بيرل هاربور جدي 
أخيرا، وكما ذكر أعلاه، نشرت مجلة القوات المسلحة الأمريكية مقالا في عام 2006 بعنوان: "حدود الدم".
والخارطتين التاليتين تستندان إلى الوصف الذي ورد في المقالة. إحداها للشرق الأوسط بصورته الحالية، والأخرى للشرق الأوسط وفقا لاقتراحات المقالة:
 
 



وسوف نلاحظ كيف تنسجم هذه الانقسامات مع كل من خطة ينون ووثيقة "Clean Break"..
 

قد تلاحظ أيضا أن تقدم تنظيم داعش في العراق، حتى الآن، متطابق مع جميع الوثائق الثلاث، فهي لا تشرك الأكراد وقد توقفت شمال بغداد، وبالتالي تقسيم العراق إلى ثلاث دول على نحو فعال كما في الصورة على الخريطة: كردستان الحرة، السنة في العراق، والدولة الشيعية العربية
والزمن وحده الكفيل بتحرك تنظيم داعش الى بغداد، أو ما إذا كانت المدينة، في حد ذاتها، ستنقسم على أسس طائفية. كما ترون في الصورة، تقع بغداد تماماً على حدود بين "الدولة السنية" والدولة "الشيعية العربية".

وستلاحظ، من خلال مقارنتها مع الخريطة أعلاه أنها تسيطر على منطقة وصفت بأنها "العراق السني". باستثناء كركوك، ستلاحظ أن الأراضي التي يسيطرون عليها محاذية تقريبا للحدود المقترحة للدولة "السنية" في خريطة حدود الدم أعلاه.
 

الصورة التالية هي غطاء لخريطة الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم داعش خريطة للحدود المقترحة حديثا في الشرق الأوسط لتسهيل رؤية التطابق بين تحركات تنظيم داعش وخطة ينون:
 



التطورات الأخيرة لتنظيم داعش، مضافاً إليها الحدود التي اقترحتها خطة ينون.

وبينما هناك مفاهيم مختلفة من حدود "إسرائيل الكبرى" (أرض إسرائيل)  Israel HaShlema)، فهنا غطاء لصورة "إسرائيل الكبرى" (أعلاه) على خريطة الحدود السياسية المقترحة حديثا في الشرق الأوسط لإعطاء إحساس بمساحة الدول العربية المقسمة التي ستضعها إسرائيل تحت نفوذها إذا تم تنفيذ خطة ينون بنجاح:

 


."إسرائيل الكبرى" مضافاً إليها الحدود المقترحة
فإما أن خطة ينون يجري تنفيذها بالفعل، وذلك باستخدام العداء الطائفي داخل المجتمع الإسلامي أو أن ما يجري في المساحة من السودان إلى مصر وليبيا وسوريا، والعراق من قبيل الصدفة، وأن الأسس التي تقوم عليها خطة ينون يجري تنفيذها.
لكن من المؤكد أنه شرح العديد من التضارب الذي نراه في السياسة الخارجية الأمريكية، خاصة فيما يتعلق بقرار الولايات المتحدة بتسليح وتمويل الجماعات الإسلامية في سوريا فهل هي الصحوة الأمريكية كما قالها السيد اوباما......................... نحن متحدون معًا في معرفة الفادي المخلص الذي تكفينا نعمته.
      وهذه الكلمات ألقاها في صلاته بإحدى الكنائس الأمريكية وحث الناس على مواصلة الصلاة وأن لا ينسون الدعاء بعد مغادرتهم الكنيسة وأنا أطلب وأترجى الشعب العراقي البطل من جيش أوشرطة أوحشد أن يداوموا على صلاتهم لينصرهم الله عز وجل على أكبر مخطط على الدين والإنسانية إنها هزيمة إسرائيل الأبدية والكبرى فعندما تعرف من هو عدوك هو نصف النصر والنصف الآخر الاعتماد على الله وقدرتك وقوتك في ساحات الوغى. الله والخيرين وقلوبنا معكم ثبت الله خطاكم وأيدكم وسدد خطاكم والنصر بإذن الله على سواعدكم الخيرة أيها الغيارى الأبطال فألف تحية وإجلال لكم أيها الأبطال الشجعان.

عن السيد عماد النجار مدير المركز العالمي للدراسات الاستراتيجية باريس يوم 21/10/2016.

من فلاسفة اليونان الى فلاسفة البرلمان / د.حسن الخز
احياء ذكرى استشهاد الامام " زين العابدين "عليه الس
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 04 كانون1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 29 تشرين1 2016
  4572 زيارة

اخر التعليقات

زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...
زائر - مغتربة مدينة الفهود : المشاكسة..و..العطاء / عكاب سالم الطاهر
16 تشرين2 2020
استاذ عكاب سلام عليكم هل ممكن التواصل معكم عبر الهاتف او البريد الالك...
زائر - ألعارف الحكيم مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
15 تشرين2 2020
ماذا تحقق في العراق تحت ظل نظام البعث؟ ماذا تحقق على المستوى الفكري و ...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال