الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 488 كلمة )

الحكومات العربية ... خارج أللعبه السياسية / عبدالكريم لطيف

الحكومات العربية .... خارج أللعبه السياسية...

كلما ازدادت الأمور تعقيدا في أي مجال من مجالات الحياة يظل هناك بصيص أمل للعقول الراقية والنوايا السليمة لتخفيف خطر النتائج المترتبة على أية ازمه .. وأكثر الآراء تأثيرا تلك التي لها مساس بالمسالة أو المؤثرة في سير الأمور ...

المشاكل في منطقة الشرق الأوسط تبدوا للناظر بشكل سطحي أن هناك مسالة (داعش) في العراق وسوريا وعدم استقرار في ليبيا واليمن ومن خلال تدخل هذه ألدوله أو تلك سيتم حسم الأمور ولكن ؟؟

اجل ولكن !!! ربما يظن البعض أن ما يجري على الأراضي المختلفة من الوطن العربي أحداث تكاد تكون بمعزل عن بعضها لكن الحقيقة الساطعة أنها من جذور واحده والشعب العربي بمختلف أديانه وقومياته يأكل علقمها....

اليمن وليبيا والعراق وسوريا واغلب الدول التي تعاني أزمات وضعت حملها على أحدى الدول العظمي فالقتال مستمر وشراء السلاح مستمر بما أنعش صناعه السلاح عند الدول المنتجة له وإلا  لولا الحروب لكان هناك كساد كبير وعدم القدرة على تصريف الإنتاج الهائل من الاسلحه فالحروب تنعش اقتصادهم ونارها تحرق الشعب العربي ..

القتال يجري على الأرض العربية والدماء عربيه والسلاح أجنبي بأموال عربيه حتى شلت يد الحكومات في المنطقة وفقدت السيطرة على زمام الأمور وما عاد بيد الاغلبيه منها إلا الارتماء بأحضان إحدى الدول الكبرى كي تخلصها مما يعاني المجتمع من إرهاب وقتل وجريمة يوميه تحصد مئات بل آلاف الأرواح بدم بارد..

الاجتماعات الرئيسية بين أميركا وروسيا والاجتماعات الهامشية تشمل دول الجوار إيران وتركيا وربما السعودية لتحويل ما يتفق عليه بين روسيا وأميركا إلى واقع عملي من قرارات موزعه بين الأطراف العربية كل يوافق كل طرف على جزء وحسب مصالحه أما القرارات لرئيسه فلا يمكن إشراك الحكومات العربية بها فما على  هذه الحكومات سوى التنفيذ لأنها بالحلقة الأضعف التي لا حول لها ولا قوة وترضى بكل قرار يؤّمن بقاؤها على رأس المسؤولية ،

هذه للأسف حالة تكاد تكون فريدة بالتاريخ العربي لان الضعف سرى على الجميع وفقدان ألقدره على اتخاذ قرارات مصيريه صار شبه طبيعي أمام تفكك عربي وتردي بالاقتصاد والصناعة الحربية، والخروج من هذا المأزق صار  شبه مستحيل في الوقت الراهن وفاتورة كل ذلك يدفعه المواطن من قله خدمات وقله تعليم وانهيار ألزراعه والصناعة والبطالة القاتلة.... الخ..

فخلاص الوطن العربي لن يكون عسكريا حقيقيا لطرد (داعش) بقدر ما هو قرار سياسي ليصبح انسحاب (داعش) بأوامر من أسياده كلما اقتضى الأمر ولهذا تكون اغلب الاجتماعات المهمة التي تخص أللعبه خارج قدره العرب على حضورها فهم منفذون فقط . وحتى بعد طرد (داعش) ستكون الحكومات بزاوية ضعيفة أمام من قام بالدور الأساسي لتنظيف المنطقة من (داعش ) باعتبار ان مفاتيح الخطر تظل بيد أسياد (داعش) الذين طردوهم وكأنهم بعيدون عن صنعهم ...فهل تنتبه الحكومات العربية وتغيّر أسلوب البحث عن قوتها خارج بلادها؟ ا لان سر القوه يكمن في الشعوب وليس خارجها وهذا السبب الرئيس الذي تعمل عليه الدول الكبرى بتفكيك الشعوب دائما لتظل الحكومات ضعيفة تابعة لها ..هذه الحال وببساطه جعلت العرب خارج اللعبة السياسية التي يشتعل أوارها الصامت بين الدول العظمى ..

فهل يستطيع حكام العرب إدراك ذلك ؟؟ ليعملوا على طريقه تجعلهم ضمن دائرة القرار السياسي الدولي وليس خارجها... ؟؟؟

 

 

عبدالكريم لطيف

مهم للغاية .. استغلال اسم السيد السيستاني في مسابق
الجنرال دانفورد: الدعم الامريكي مستمر بكل أشكاله ل
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 06 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 10 تشرين2 2016
  4095 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال