حيدر الجنابي : مكتب النجف

شبكة الاعلام في الدانمارك
مهم للغاية .. وجدل واسع لاستغلال الحشد الشعبي واتهام للمرجع السيستاني برعايته لمسابقة شعرية للمكتبة الادبية وصرفه مايقارب 200مليون دينار و50 الف دولار خاص اثار تخصيص جوائز مايقارب 200 مليون دينار عراقي وتوزيع اكثر من 50 الف دولار خلال مسابقة شعرية اقامتها المكتبة الادبية المختصة في النجف لدعم الحشد الشعبي والاجهزة الامنية ضجة واسعة في الاواسط الادبية والشعبية ومواقع التواصل الاجتماعي . وقال مصدر مقرب من مكتب السيد السيستاني " ان المرجع الاعلى لم يخصص اي مبلغ للمسابقة ولا علاقة له بتلك الاموال ، وانما يرعى الانشطة الثقافية الاخرى كرعايته لباقي المؤسسات " . واضاف " ان سماحته مازال يرعى عوائل وايتام الحشد الشعبي والمهجرين من خلال عدة طرق منها الدعم اللوجستي للمقاتلين وعوائلهم والاهتمام بالمهجرين و ذوي الشهداء عن طريق مؤسسة العين التابعة لمكتبه وتحت رعايته" وكان مسؤول كبير في النجف ذكر ان احد منظمي المسابقة قال له ان المرجع الاعلى هو الذي دعم المسابقة وهي اول مسابقة يرعاها فضلا عن ما تناقلته مواقع التواصل بان السيستاني قد دفع مبلغ المسابقة لانها تابعة له . علما ان المكتبة الادبية خصصت للمسابقة الشعرية 200مليون تم توزيعها خلال اعلان النتائج ، اذ خصص مبلغ 50مليون للفائز الاول و40مليون للفائز الثاني و30مليون للفائز الثالث و20مليون للفائز الرابع واستلم الفائز الخامس 10ملايين اما العشرة الفائزين في المراكز الاخرى فقد استلم كل واحد 5 ملايين . وذكر شاهد عيان (د .ب) " فيما يخص اللجنة التحكيمية المكونة من 5 اشخاص فقد استلم كل منهم مبلغ 300دولار امريكي اي صرف عليها 15 الف دولار من غير نفقات السفر والطائرة والاقامة لثلاثة منهم واحد من لبنان واخر من استراليا وواحد منبريطانيا التي قد تجاوزت 3000 دولار عن اقامتهم اكثر من عشرة ايام . وفيما يخص الشعراء العرب المدعوون فقد وصل 8 منهم استلم كل واحد منهم مبلغ 3000دولار من غير نفقات السفر والاقامة والطائرة واقامتهم اسبوع كامل ، فقد صرف عليها مبلغ قارب 32 الف دولار امريكي ، وبهذا يكون المبلغ الكلي 50 الف دولار امريكي وقال المستشار القانوني وهاب احمد " يجب معرفة مصدر هذه الاموال وكيف صرفة وهل هي اموال خمس او زكاة خاصة بحقوق المسلمين او اموال خصصتها احدى الوزارات ، وان تبرعات ولابد من كشف اسمائهم وابعاد المرجع السيستاني عن هذا اللغط والاتهام الباطل ، وعلى المرجعية الدينية منع اي مؤسسة تابعة لها من تبذير الاموال لان العراق يعيش حالة من الفقر وينبغي على الاجهزة الرقابية كهيئة النزاهة ومجلس المحافظة والاجهزة الرقابية ان تتدخل لكشف مصدر الاموال ، ولاسيما وان الموظفين تستقطع الحكومة نسبة من رواتبهم ويتبرع الفقراء والاغنياء لشراء مواد غذائية وتجهيزات للحشد فهل استطاعت هذه المسابقة تحرير شبر من ارض العراق ، علما ان المكتبة يرعاها المرجع الاعلى والمتولين عليها مطالبين بنفي استلامهم اي اموال من السيد السيستاني . وذكر مصدر المصدر " ان هيئة الحشد الشعبي لم تحضر المسابقة الشعرية ، ولا علاقة لهم بها اطلاقا وكان يفضل ان تخصص الاموال لدعم ذوي الشهداء او جرحى الحشد او للمشاريع الخيرية لان الفنانيين والشعراء تسابقوا لتقديم الالاف من الاعمال الفنية مجانا لدعم الحشد والاجهزة الامنية وهذه اول سابقة خطيرة تحدث في العراق " .