متى تدرك يا بن ال سعود.. بأن ارض العراق..الطاهره وشعبها الابي .. ليست فتحا نسائيا من فتوحات ملوك البترول الصحراوي... مسطرا في سجلات قصور الرياض وجده؟؟؟متى تدرك يا سليل القتله والمشعوذين.. يا جمل الصحراء الذي فقد لجامه.. والذي يأكل الجدري وجوه اتباعك الذين وقعوا على بيانك ضد اتباع رسول الله وال بيته الاطهار..وبقية الشعوب المظلومه من مختلف المشارب..والديانات... متى تدرك ان ارض العرب..ومنها ارض العراق ليست بقايا رماد كانون النار لقهوة لياليكم الحالكه بالبؤس الروحي؟؟ يا ابن الذين فقدوا العقل والشعور والاحساس والانسانيه.. متى تدرك بأنك لن تستطيع ان تخدر عموم المسلمين.. بامتيازاتك.. بجاهك.. بامارتك.. ببترولك الذي تفوح رائحته من ثنايا عبائتك التي تتدلى من ظهر ناقتك المصابه.. بالجرب الوهابي..؟؟ يا تابع ابن جبرين..ايها المتخم من موائد مشايخ الوهابيه وملوك البترول الصحراوي.. متى تدرك بأن كرامتنا نحن العراقيون واتباع البيت المحمدي.. اكرم من خزائن دولاراتك.. وذهبك.. المكدس في خزائن عواصم الارهاب..؟؟ يا سليل عائلة الاجرام ...والهوس الطائفي متى تدرك بأن صحراء نجد والحجاز تخجل من مناداتك يا شريك السلاطين وملوك وامراء البترول الذين يتمرغون في وحول لذاتهم المحرمه في كهوف ليل باريس... على اقدام المومسات وبقايا.. الليل الملكي.يا ربيب هيئة الفتاوى في السعوديه..بقيادة احفاد مستر (همفري) ..ملك الشر ومفتي الشعوذه..ومرشد السحره...يا ملك بلاد نجد والحجاز الذي اقتلع من دبق التاريخ وتم لصقه في روزنامة القدر العروبي..يتبعه مجذوبون ودجالون..اتقنوا قراءة الكف وتوزيع التعاويذ على الاتباع في حلقات ذكرهم.. حيث تتلى الهمهمه على قبور بهائم الحقد الطائفي في قصة الزار والدروشه واعتادوا نعي قتلاهم من التكفيريين والوهابيين واتباعهم من بقايا غانية ثابتة العهر من الذين القتهم امهاتهم سفاحا في اسواق النخاسه اليعربيه وحتى الهاربين من احفاد عفلق الماسوني ..هذا المثلث اليعربي الذي يبيع الشعارات الشيطانيه للاغبياء..بعد ان يحشوا افكارهم وافواههم (تبنا..وترابا) ويتركهم يمضغونها مع الهواء الصحراوي.. ويستنشقون سموم الغازات اليعربيه الممزوجه برائحة البترول الخليجي.. منطلقين من اراضي النفاق الطائفي ويمتطون صهوات الجاهليه.. مستصحبين معهم وفود الخوارج من بلاد حكمها احفاد صخر بن حرب وهند آكلة الاكباد ..يأملون ان تستقبلهم الجماهير بالورود .. بعد دخول عصاباتهم الداعشيه مصحوبة باذناب البعث العفلقي ...الى ديار الامنين ...والمظلومين... .ها هي  النهاية قد حلت...وحانت ساعة الخلاص...وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم.....

الدكتور

يوسف السعيدي

‏‫‬