الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 282 كلمة )

امي / احمد وليد تركماني

مرت الايام مسرعة" ياحلوتي مرت مسرعة" مثل قطر الندى فوق شفتي مرت يا امي لم اعد ذاك الطفل الصغير شدتني الحياة في سجنها الكبير مرت هكذا الايام ومررنا نجبل الشوق بالحنين اشتاق لايام كنا فيها معا اشتاق صراخنا اشتاق اطفال حارتنا استاق رائحة الشاي بالياسمين اشتاق صراخ جدي في فناء الدار اشتاق سيارتي الصغيرة وسكة الحديد والقطار اشتاق روائح الفل والريحان اشتاق في ضمائرنا يا امي عبق الانسانية اشتاق الانسان اشتاق امسك بطرف الثوب المصقول واقول خذيني الى السوق اشتاق جدا يا كل الفصول اشتاق علب الحلوى في راحتيك وضحكتك التي لم تفارق شفتيك اشتاق ل لمسة الإحساس فوق جبيني اشتاق همسك في انيني واغنيات ماقبل النوم اشتاق الرجوع الى الماضي اشتاق اليوم اشتاق فوضى البيت الكبير وامتزاج الاصوات بالاغاني اشتاق أيام العيد والحلويات ما اجملها من معاني غزا الشيب راسي يا امي وصرت افضل البقاء وحيدا" اريد الابتعاد عن جو الاقنعة وجو النفاق الاجتماعي اصبحت افضل السهر وحدي وعند العاشرة انام اين ذاك الطفل ياحلوتي في هذه الايام اشتقت منداتك لي تعال اشتاقها جدا يا لؤلؤة الجمال اشتاق بعثرة الكتب حين اعود من المدرسة اشتاق امنياتي وذكرياتي وكيف ترتبين لي الدفاتر وكيف تمسحين بقع الحبر بين السطور اشتاقك يا كل الزهور اشتاق ذاك المنديل وانت تمسحين الدموع في عيوني اشتاقك حين قلت لي : انت الذي لن تخيب فيك ظنوني اشتاقك واتذكر كيف علمتني ان ارسم الحرف' يا كل' الحضارة° اشتاق اليك يامن علمتني فن الكتابة° اشتاق تسلق الجدران وخربشاتي على زوايا الحيطان اشتاق الذهاب معك الى اي مكان غطى الصقيع مفاصلي وبعثرني الزحام وتشردت في اصقاع الدنيا مثل كل الحمام اريد الهبوط في حضنك انت يا غصن السلام اتعبتني هذي الحياة كثيرا وابكتني كثيرا اريد المبيت في احضانك اريد ان امتزج في خصلات شعرك اريد السفر مني اليك اريد الامان

مقتل 10 مدنيين في غارة للتحالف على قرية بريف الرقة
لا تلوموا صحيفة الشرق الأوسط / ثامر الحجامي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 02 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 21 تشرين2 2016
  4631 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

أرَقٌ... وجُرحُ الأمسياتِ يعودُناومرارُ قَهوَتِنا يُطاعِنُ غُربَةًمِن أينَ تُستَسقى الجَسا
4440 زيارة 0 تعليقات
للشاعرة: ماري إليزابيث فرأيترجمة:فوزية موسى غانملا تقفِ على قبري وتبكٍانا لست هناك ، انا ل
4741 زيارة 0 تعليقات
اقام المركز العلمي العراقي ندوة بالتعاون مع كلية العلوم الاسلامية وبعنوان " التغيرات الخاص
5187 زيارة 1 تعليقات
الى: رمز الحرية(موسى بن جعفر) ابالغ بالخطى والخطى لا ينجليازورك واللقاء لا يكتفياطرق
4642 زيارة 0 تعليقات
مثل ورقة غارحط اسمك على كفيإيهاب شفرة تلك التي فتحتقلب النعناع لقلبك إيهاب ماظن قاتلك هجع
4949 زيارة 0 تعليقات
يسند أحمد ظهره المتعب إلى قاعدة عمود نور..مصباحه مشنوق ..لا يضيء سوى نفسه، يبحر في طلاسم (
5098 زيارة 0 تعليقات
إنها هي ، نعم هي .رايتها في ظل الكهف الخرافي ، في تلك المغارة العجيبة ،التي أبدع الخالق بت
4088 زيارة 0 تعليقات
يفتش عن الحياة صباحاً تعبت قدماه من السير ودق الابواب .. جلس على الرصيف منهكاً يتطلع للبيت
4191 زيارة 0 تعليقات
يعتبر الملا جحا من أروع وأشهر الشخصيات الفكاهية الساخرة في دنيا الشرق الأوسط. روى حكاياته
4482 زيارة 0 تعليقات
ناءت روحي بثقل الاغتراب من نكون نحن تفوح رائحة العفن في كل مكان دم هابيل مازال ينزف قابيل
4041 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال