الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

5 دقيقة وقت القراءة ( 1010 كلمة )

نشرت الزميلة (الف باء) في عددها الجديد - فرقة بابل الفنية في الدانمارك ودورها في نشر أغاني التراث العراقي / رعد اليوسف

نشرت الزميلة (الف باء) في عددها الجديد الصادر في بغداد (1/12/2016) تحقيقا صحفيا عن فرقة بابل الفنية ودورها في نشر أغاني التراث العراقي ، أعده من كوبنهاكن الزميل رعد اليوسف المشرف على الشبكة. وننشره في شبكتنا الان انسجاما مع صيغة التعاون والتنسيق بين الشبكة والمجلة.. شكرا للزميل شامل عبد القادر رئيس تحرير المجلة .

رعد اليوسف / كوبنهاكن
•    عطلة نهاية الاسبوع مهمة في كل مكان ، وفي اوربا الاهتمام بها يكون اكبر ..وحينما يتخلى شخص عن احد يومي العطلة اسبوعيا ، فذلك يعني انه جعل نفسه في خدمة هدف سام وعظيم .
•    مجموعة من الشباب العراقي في كوبنهاكن.. تمرد اعضاؤها على الراحة والتمتع بالاسترخاء في كل يوم احد ، ليلتقوا في قاعة محددة ، من اجل ممارسة تدريبات فنية غنائية عزيزة عليهم ، ولفترة تزيد على 7 ساعات مع جهد استثنائي يبذل للارتقاء بمستوى اداء الفرقة .
•    هذه المجموعة اختارت العمل في ظل عنوان حضاري مشهور المعاني .. (فرقة بابل الفنية) .. لكي يضاف الى الغناء العراقي للفرقة في الدنمارك ، بعدا مجيدا يتصل بالحضارة البابلية والارث الموسيقي العظيم الذي تحقق في عصر حمورابي ، واناشيد المعابد في ذلك الزمن .
•    للبعد في مقياس المسافات والكيلومترات ، وجود وأثر ، في حين ان ذلك يتلاشى حينما تقرر الارواح العاشقة ، الصافية ، تحضير الصور التي تحب ..فتكون طيّعة ومستجيبة ، ليس بالخيال .. انما بالحقيقة والواقع .. هكذا هم اعضاء فرقة بابل يستدعون كل يوم أحد اغاني التراث العراقي من اجواء بغداد والعراق الحبيب .. فتنساب عبر حناجر من احب وعشق الوطن وتراثه الفني والاغاني بالوانها الجميلة وزهوها ورقيها.. مكوّنة دوائر حنين تكبر في قلوب الجمهور العراقي المغترب .. ومحققة التواصل المطلوب مع التراث.
•    الوقت يمر مسرعا ..والتفاعل ياخذ شكلا تنافسيا .. والقاعة مسكونة باجواء بغدادية اصيلة .. بابل هي اذن ..التاريخ والموسيقى والغناء ..بنكهة خاصة في اجواء الثلج والمدن البعيدة .

•    انجازات فنية متميزة

•    في الاستراحة السريعة ، تصفح اعضاء بابل بعض اعداد مجلة (الف باء) واثنوا عليها ..ومع احتساء القهوة الساخنة ، دارت الاحاديث عن الفرقة ونشوئها واهدافها .
•    سعد الاعظمي ، خريج معهد الدراسات النغمية ، قائد الفرقة .. كان يصر على ان الفرقة بالنسبة للجميع هي الملتقى العائلي الذي  يجمع من يحب الاغاني العراقية ومن يحرص على نشر تراث الوطن الغنائي ، بشكل تطوعي بعيدا عن المنافع الشخصية ، مما يجعل الشعور بالنشوة يتضاعف  مرات عديدة .. ويقول : ان شحة المال تحد من تحقيق امنياتهم حيث تكاليف الاجهزة باهظة والمستلزمات الاخرى .. لكنه يؤكد انه رغم ذلك تمكنوا من تحقيق انجازات فنية متميزة خاصة الاحتفال بذكرى رحيل الفنان العراقي فؤاد سالم ..والمشاركة الاخيرة في احتفالية اللومانتيه في باريس حيث شهدت خيمة الفرقة حضورا كبيرا فاق حضور كل السنوات .. واستمرت طلبات الجمهور للاغاني العراقية حتى انتهاء الوقت المحدد عند منتصف الليل ..مما جعل المسؤولون عن الفعالية ان يطلقوا وعدا بمنحنا مساحة اكبر في السنة المقبلة.
•    ويشير الاعظمي الى ان الفرقة تتهيأ لاقامة امسيات فنية الشهر المقبل الاخير من السنة في المدن السويدية .. لوند .. يوتوبوري..ستوكهولم ..مما يدل على نجاحها ..مع العلم ان الفرقة لا يوجد فيها متفرغ واحد للعمل الفني .. فالكل لديهم اعمال ووظائف.

•    ضيق الوقت..وقلة المال !

•    بشرى علي (ام بشار) .. متزوجة ولديها عائلة ومشاغل ، الا انها لا تستطيع الا ان تساهم في دعم الفرقة ولم شمل اعضائها .. لام بشار الدور الكبير في تاسيس الفرقة عام 2014 فقد بذلت جهودا شخصية كبيرة ، كما يذكر الجميع ، لتثمر عن تاسيس فرقة بابل الفنية ..تقول السيدة بشرى ..طموحاتنا كبيرة ونتطلع الى تحقيق اهداف فنية اكبر نخدم فيها العراق الذي نتغنى به في كل وقت وكل مكان .. ونشكوا من ضيق الوقت وقلة المال ، لكننا لن نيأس ابدا ..وسنستمر بالتحدي .. بقدرات ذاتية .

•    الوطن يستحق التضحيات
•    تشترك في الحديث السيدة هدى علوان ، فتؤكد ما ذهبت اليه ام بشار في معاناة قلة المال الذي تعتقده من ضرورات النجاح ..وتقول : لو يتوفر لدينا لحققنا طفرات نوعية .. فلدينا طموحات كبيرة فنية يصطدم تنفيذها بشحة المال والوقت ..وتضيف : نحن لن نبخل في منح الوطن .. المضني من الجهود .. اذ اننا نؤمن العراق يستحق كل التضحيات .
•    وعن سبب اختيارهم لاغاني الترث ، تقول هدى : يعود ذلك الى ان اغاني التراث العراقية ، كانت وما تزال تمثل قيمة فنية و اجتماعية جسدت قصص وحكايات وفن ذلك الزمن الجميل الملىء بالقيم والاصالة .
•    يوسف مجيد من بغداد .. يقيم في الدنمارك منذ 15 عاما .. متزوج ويعمل سائقا .. يصر على حضور التدريب كل يوم احد .. يقول : انا احب العراق ووجدت اني قادر على خدمته من خلال صوتي ونشر تراثنا الغنائي..
انا اعشق صوتي واعتبره صديقي العزيز الذي يستحق الاهتمام والمداراة . يوسف له الحق في عشقه لصوته فهو جميل وحنين .
•    اشعر بالسعادة والفخر
•    اصلها من القوش .. وطنية تحب العراق .. وتبكيه شوقا وتتحدث عنه كحبيب غائب .. انها مي صباح الزوجة والام والتي تعمل لتقديم الخدمات الانسانية لكبار السن في كوبنهاكن .. شاركت وتشارك في كل الفعاليات ايمانا منها باهمية التحدث عن مدنية وحضارة العراق من خلال اي نشاط خاصة بعد الهجمات التي يتعرض لها الوطن عبر الاعلام المغرض لسلبه الصفة الحضارية .
•    تقول مي : شاركت مع الفرقة مؤخرا في احتفالية باريس وكنت سعيدة ان التقي ابناء وطني الذين يتوزعون في كل العالم .. وشعرت مع زملائي بالفخر كلما كنت اشاهد تفاعل الجمهور الكبير مع ادائنا .
•    لمي التي غنت لاول مرة في العراق حينما كان عمرها 6 سنوات كما تذكر ، لها طموحات منها ان توفق لبناء دار للايتام واخرى للعجزة .. وان تخدم العراق اينما تحل .
•    فرقة بابل الفنية ، كأي تشكيل عراقي .. او هيئة عراقية .. تضم كل الاطياف والقوميات والمذاهب والاديان .. عنوانهم العراق وخيمة الوطن .. فالكردي الى جانب العربي والمسلم والمسيحي والصابئي .. وحدة وطنية جميلة اكبر من مؤامرات التقسيم.
•    انتهت الاستراحة .. وتوقفت الاحاديث.. حيث حضرت اغاني عراقية اصيلة ك نوحي على العافوج ياروحي نوحي ويا سوار الذهب واتوبه من المحبه وجا وين اهلنا وللناصرية وياحلو كلي اشبدلك وغير ذلك.. تحية لفارس شاتي واشراق حارس التي تحفظ الاغاني بشكل سريع يشهد بذلك لها الجميع مما يدل على حبها وتفاعلها مع اغاني التراث ، وكذلك لبرهان كريمي وهيواس عبيد ، وظفار وصباح السورية التي تحب الفرقة وتدعمها بالمشاركة الدائمة ..
•    الفرقة علامة مضيئة في دروب الفن للعراقيين في المهجر.. تحتاج المساندة والدعم لتتمكن من ايصال اشعاع التراث الغنائي العراقي الى مدن ابعد في الخارطة العالمية.

 

أسوء يوم في الكون / عزيز حميد الخزرجي
الكارت الأحمر و اللأنتخابات المقبلة !! / اسماعيل ا
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 02 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 01 كانون1 2016
  6574 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال