الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 420 كلمة )

طلاق بلا حدود! / طه جزاع

ربما يكون الرقم الذي أعلنه المتحدث بأسم مجلس القضاء الأعلى عن عدد حالات الطلاق التي سجلت رسمياً خلال شهر تشرين الأول الماضي ، رقماً صادماً بعض الشيء ، وربما ينشأ الخوف والحذر من التزايد الطردي لهذه الأعداد شهراً بعد آخر ، فقد سجل العراق خلال ذلك الشهر – بحسب المتحدث _ أكثر من 5200  حالة طلاق رسمي _ وإنتبه  جيداً لكلمة رسمي _  وبزيادة  672 حالة عن شهر أيلول ، أي ان هذه الاحصائية تخص الحالات المسجلة في المحاكم فقط  ، ولا تشمل حالات الطلاق الأخرى التي قد تتم لكنها لا تسجل  (رسمياً) لسبب أو آخر ، والتي قد يفوق عددها عدد حالات الطلاق المسجلة رسمياً في المحاكم !

وقد مر خبر هذه الاحصائية مرور الكرام على الصحف المحلية ووسائل الاعلام من دون تحليل لأسبابها ، لولا مبادرة جريدة الزمان في طبعتها العراقية التي أبرزت الخبر على صدر صفحتها الأولى في عددها الصادر صباح أمس الاربعاء ، مع تحليل اجتماعي لهذه الظاهرة قدمته الباحثة الاجتماعية وعالمة الاجتماع  د . فوزية العطية التي عزت أسباب تزايد حالات الطلاق في المجتمع العراقي الى الوضع الاقتصادي المزري للأسر ، فضلا عن انعدام الانسجام بين الأزواج ، شارحة ذلك بقولها : ان العلاقة بين الأزواج لم تبن على أساس الانسجام الثقافي وبالتالي ستؤدي الى مواجهة الأزواج مشاكل عدة فوق طاقتهم ويجدون الطلاق وسيلة للتخلص من هذه المشاكل . وان الأسباب الأخرى والأكثر أهمية هي الوضع الاقتصادي المزري للشباب وتعقيدات الحياة والبطالة وفقدان الأمل في تحقيق طموحاتهم .

ومما جاء في الخبر أيضا " ان محاكم البلاد سجلت خلال شهر تشرين الأول الماضي 8341 زواجاً ، مقابل 5209 حالة طلاق ، ومن طرائف الاحصائية التي أعلنها القاضي عبد الستار بيرقدار المتحدث بأسم السلطة القضائية أن أعلى حالات ( الزواج ) لشهر تشرين الأول 2016 سجلت في بغداد بجانبيها الكرخ والرصافة ، كما إنها جاءت بأعلى نسب الطلاق ، وهذا يعني – اذا صحت النسبة هنا على اعتبار ان حالات الطلاق قد تحدث من زيجات قديمة -  ان  ثلثي حالات الزواج تقريبًا تنتهي الى ( الطلاق ) !

الأسباب الاجتماعية والثقافية والاقتصادية التي ذكرتها د . العطية لأزدياد حالات الطلاق في المجتمع العراقي كلها أسباب مقنعة وواقعية ، غير اني أود معرفة فيما اذا كانت لوسائل ( التواصل ) الاجتماعي على شبكة الانترنت دوراً في حدوث بعض حالات الطلاق ، أو أن هناك أسباباً أخرى طارئة على مجتمعنا ، وان وجدت فكم هي نسبتها من الرقم الرسمي لتلك الحالات ؟ وأظن ان الصحفي والناشط القضائي المثابر أياس أبن زميلنا العتيق الصحفي والخبير الاقتصادي الاستاذ حسام الساموك قادر ومتمكن على أن يقدم لنا جواباً احصائياً قاطعاً على هذا التساؤل ، وهو جواب قد يكون صادماً كذلك !

واجبات من دون حقوقالشبك.. في سويداء القلب وحدقات ا
حَبْيبى.. مَاجَدْوَى تَرْى دِموعى؟ / أحمد الغرباوى
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 11 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 01 كانون1 2016
  4661 زيارة

اخر التعليقات

زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال