الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

كيف السبيل للبدء بتحقيق وحدة النضال من أجل عراق حر، ديمقراطي ومستقل؟ / كاظم حبيب

الأسئلة التي تراود الكثير من عراقيات وعراقيي الداخل والخارج، الأسئلة التي تؤرقهم في تحريهم عن جواب شاف لها هي: هل من نهاية فعلية محتملة للاختلافات والخلافات القائمة بين القوى والأحزاب والشخصيات الديمقراطية المدنية العراقية؟ هل من سبيل لتحقيق الوحدة النضالية بين هذه القوى في مواجهة تحديات المرحلة المعتمة في حياة الشعب العراقي؟ هل من إمكانية لتحقيق جبهة وطنية نضالية موحدة في مواجهة الإصرار على فرض الدولة الإسلامية السياسية واستمرار المحاصصات الطائفية المذلة للشعب العراقي وإذلال مبدأ المواطنة الحرة والمتساوية، من جانب القوى الطائفية المتحكمة، على الدولة وسلطاتها الثلاث ومؤسساتها والسلطة الرابعة؟ هل من سبيل لوضع برنامج نضالي تجتمع عنده وتدافع عنه وتناضل من أجله كل القوى الديمقراطية، اليسارية منها واللبرالية المدنية الديمقراطية والمدنيين العلمانيين من الإسلاميين؟ هل من سبيل لمواجهة تفاقم مريع في الفجوة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بين فئات المجتمع في غير صالح الكادحين والفقراء والمعوزين والأرامل والأطفال في المجتمع العراقي؟ أسئلة كثيرة أخرى تراود الإنسان العراقي المدرك لحقائق الوضع الراهن وما يجري بالعراق وما يراد له الآن وفي المستقبل من آفقٍ معتم ومرير من جانب قوى متسلطة وفاعلة بعينها في الداخل، ومن دول وقوى الجوار العراقي وعلى الصعيد الدولي.
ليس هناك من وصفة جاهزة يمكن أن تقدم لتنهي هذا الوضع غير المقبول وغير المطلوب حالياً في صفوف القوى المدنية والديمقراطية والتقدمية واليسارية بالعراق، رغم التجارب الغزيرة التي مرّت بها عبر العقود المنصرمة ومنذ ولادة الدولة الملكية العراقية الحديثة في العام 1921، ولاسيما منذ الثلاثينيات من القرن الماضي. ولكن كيف يمكن التحري، عبر جهد جماعي مشترك، عن وصفة عقلانية هادفة وذات طبيعة ديناميكية قادرة على التفاعل مع مجرى الأحداث وحركة ووعي الناس لتحقيق الهدف المنشود.
للتو انتهى المؤتمر العاشر للحزب الشيوعي العراقي وانتخب قيادة جديدة فيها مجموعة من الشباب، الذين يفترض أن يكونوا معبأين بالجديد من الفكر والجرأة على اقتحام الصعاب فكراً وسياسة وممارسة، إلى جانب من امتلك غنى الخبرة الطويلة عبر سني النضال، كما وجه رسائل ودعوات ومشروعاً لتعبئة قوى الحزب ومن هم حوله والقوى المدنية والديمقراطية العراقية، ورؤية سياسية تشير إلى نوع من التغيير الإيجابي في نهجه صوب التعامل  مع السلطة والواقع العراقي المرير.
وللتو تشكل حزب جديد بالعراق هو "حزب التيار الديمقراطي الاجتماعي"، (وكنت شخصياً أفضل له أن يكون اسمه الحزب الديمقراطي الاجتماعي)، الذي يضم نخبة من العناصر الديمقراطية المثقفة وذات الخبرة النضالية الطيبة. وكلا الحزبين يعملان في إطار التيار المدني الديمقراطي العراقي. وفي هذا التيار توجد شخصيات وطنية وديمقراطية ويسارية مستقلة وربما كتل أخرى لم تتبلور كياناتها حتى الآن.
وهناك إلى جانب هذه القوى العديد من الأحزاب والكتل اليسارية التي لم تنسق مع التيار الديمقراطي، مثل الحزب الشيوعي العمالي اليساري وغيره. كما إن هناك عدداً كبيراً من الشخصيات الوطنية والديمقراطية العراقية التي لم تنتم لأي من هذه الأحزاب والقوى السياسية والتي لم تجد فرصة للتعبير عن مواقفها السياسية أو لم تنخرط أصلاً في العمل السياسي ولكن يؤرقها بشدة ما هو حاصل بالعراق.
وعلى صعيد القوى السياسية في إقليم كردستان العراق، التي شكلت في فترات النضال الطويلة، حليفاً أساسياً للحركة الديمقراطية والتقدمية العراقية، ومناضلاً من أجل عراق حر وديمقراطي مستقل، وفي سبيل الحقوق القومية العادلة والمشروعة للشعب الكردي، تعيش اليوم ابتعاداً واضحاً عن القوى الديمقراطية والتقدمية العربية وغير العربية بالعراق، وتعاني من صراعات حادة تهدد المكاسب الفعلية التي تحققت لشعب كردستان العراق، وللكرد منهم بشكل خاص. وتلعب القوى الإسلامية السياسية ودول الجوار دوراً كبيراً في تشديد هذه الصراعات وفي إبعادها عن القوى الديمقراطية العراقية. وقد أدى هذا الابتعاد إلى ضعف فعلي وحقيقي في جبهة القوى المدنية والديمقراطية العراقية في غير صالح الحرية والديمقراطية والتقدم الاجتماعي بالبلاد. وضعف هذه الجبهة يعني تعزيزاً للقوى الطائفية والعنصرية والشوفينية المعادية للحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان وحقوق القوميات والأمن والسلام والتقدم بالعراق.
إن وعي هذه الوقائع الصارخة يفترض مبدئياً أن يدفع بالجميع إلى التفكير بحلول عملية تساعد على تجميع القوى كلها في اصطفاف جديد لصالح ما ناضلوا من أجله عقوداً طويلة ومريرة. فهل في الأفق القريب ما يساعد على تحقيق مثل هذا التوجه الذي تفرضه مصالح كل القوميات المتعايشة بالعراق وأتباع كل الديانات والمذاهب الدينية والفكرية والاتجاهات السياسية غير الاستبدادية وغير الشوفينية والطائفية.
إن السؤال الذي يواجه من يبحث في مثل هذه القضية الشائكة والأساسية هو: كيف نبدأ لتحقيق مثل هذا التوجه العقلاني للقوى المدنية والديمقراطية على صعيد العراق كله؟
الشرط الأساس والبداية المشجعة تستدعي الرؤية المشتركة أو المتقاربة بإن الوضع بالعراق مريض، ومريض جداً، ويستوجب معالجته جذرياً وجدياً، وعبر تعاون كل القوى ذات المصلحة الفعلية بالتغيير والإصلاح الجذريين للعراق الراهن. كما يفترض التمَّيز بالتواضع والاحترام المتبادل في التعامل في ما بين القوى المدنية والديمقراطية العراقية. وإذا ما تم الاتفاق على ذلك، يمكن البدء بالدعوة إلى مؤتمر واسع تلتقي عنده كل الأحزاب والقوى والشخصيات المدنية والديمقراطية واليسارية والإسلامية العلمانية العراقية من العرب والكرد والتركمان والآشوريين والكلدان والسريان، والجماعات المضطهدة من أتباع الديانات الراغبة في إيجاد الحلول العملية والسلمية للواقع العراقي الراهن وبناء المجتمع المدني الديمقراطي الحديث، لتناقش ورقة عمل مكثفة، ذات خطوط عامة وأساسية، يمكن أن يتم اختيار شخصيات وطنية حزبية وغير حزبية لوضعها لتكون قاعدة للنقاش في هذا المؤتمر.
من هنا لا أجد ضرورة لطرح تصورات محددة حول مضمون ورقة العمل، بل إذا ما تم الاتفاق على ذلك عندها يمكن تأمين التعاون لوضع ورقة عمل لهذا الهدف النبيل.     
كاظم حبيب
17/12/2016        

تقرير أمريكي : الجيش السعودي نمر من ورق وأداؤه سيء
ندوة للشّعلان عن دور المنجز في تكوين المهارات التّ

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 03 حزيران 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 18 كانون1 2016
  3715 زيارات

اخر التعليقات

زائر - منار القيسي الشاعرمنار عبد الرزاق القيسي : الأدوات والأجندة النقدية قاعدة لمعرفة روح القصيدة / دنيا علي الحسني
27 أيار 2020
الشكر الجزيل لشبكة الاعلام في الدنمارك والى كادرها والى الاديبة والاعل...
زائر - النحات شريف الطائي ( ابناء الخطيئة ) / د. زهراء التميمي
19 أيار 2020
كم أنتم مساكين يامن تبحثون عن الشهرة او عن غيرها على حساب اي امر سواء ...
اسعد كامل رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
05 أيار 2020
السلام عليكم اخي العزيز الدكتور رائد الهاشمي المحترم انا لله وانا اليه...
زائر - نجيب طلال نـص حــكائي بعنوان : الطـنـجـرة / المؤلف: نجيب طلال
05 أيار 2020
تحياتي الخالصة لكم، وعلى تفضلكم بنشر هذالنص الحكائي الذي أهديته لك الأ...
زائر - ضمير الناس إبداع 100عربي / حمدى مرزوق
28 نيسان 2020
الاخ الكاتب والمعد والمخرج كما وصفت نفسك فى صفحات عده ممكن تضع سيرتك ا...

مقالات ذات علاقة

ﻳﻌﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻮﺿﻰ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻴﻪ ﻣﺘﺄﺯﻡ ﺟﺪﺍ . ﻭﻧﺤﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻧﺪﺭﻙ ﺇﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻖ ﺃﺣﺪ ﺇﻳﻘﺎﻑ
1453 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -كشفت صحيفة “الإندبندنت” عن أنها ستنشر تقريراً، ينقل عن
4825 زيارة 0 تعليقات
تصعيد سياسي واضح تمارسه الإدارة الأمريكية ضد الدولة السورية و حلفاؤها قُبيل انطلاق معركة ت
1505 زيارة 0 تعليقات
تعد المسرحیة ، نموذجاً کاملاً لأدب شامل ، تقوم على الحوار أساساً ،کما تكشف الشخصيات بنفسها
1567 زيارة 0 تعليقات
الأمراض التي يعاني منها إقليم كوردستان العراق، هي في الحقيقة نفس الأمراض التي يعاني منها ب
195 زيارة 0 تعليقات
لعل من البديهيات السياسية ان تخسر الحكومة جمهورها مع استمرار توليها السلطة فتنشأ المعارضة
1335 زيارة 0 تعليقات
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
5097 زيارة 0 تعليقات
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركدان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة
4817 زيارة 0 تعليقات
فِي كتابهِ الجديد (صور من الماضي البعيد.. ستون عاماً صحافة) يقودنا الصحفي المخضرم محسن حسي
4416 زيارة 0 تعليقات
يوم الوحدة الإسلاميةمازالت أسيرة الغدر والخيانة،والجبن والضعف،وهي أسيرة لدى الطغاة  المجرم
527 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال