الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 312 كلمة )

ثلاث ملاحظات عن اختطاف أفراح شوقي / سهيل سامي نادر

سعيد لأن حادث اختطاف الزميلة أفراح شوقي انتهى بعودتها الى منزلها ، وكنت ممن استنكر هذا الحادث الإجرامي ، ودعوت زملائي الى التضامن معها . والآن بعد استماعي الى كلمات أفراح سواء بعد اطلاق سراحها مباشرة أو في مؤتمرها الصحفي ، وجدتني إزاء ثلاث ملاحظات تثير الكآبة . الأولى هي أنني بت قريبا من اليقين من أن أهداف الحملة التي صوّرت الضحية ضالعة بعملية احتيال لم تكن مجرد تأويل يتصف بالحقد ، بل إنها جزء من أغطية المختطفين وتنكيل متعمد بالمختطفة ، وأزعم أن من يقف خلفها أراد الموت لأفراح . أما البعض البريء ممن أسهم بها فلا أظنه يدرك أنه استخدم بطريقة سيئة .
والثانية هي أنني مختنق باستنتاج لا أستطيع التعبير عنه عن طريق تحليل يستند الى الوقائع ، فأنا مثل غيري بلا معلومات ، مثلما لا أريد أن أتقدم بتفاسير قد تمارس بطريقة ما ضغطا على الضحية ، من هنا سأعوّض عن المعلومات بملكة الفهم والحسّ السليم : فما إن يتكلم الضحية المغيّب حتى نجد خط التغييب وعلاماته وإرادته ظاهرة للعيان على خلفية آلاف الحوادث المماثلة التي غطاها الصمت والموت والخوف . إن كلام الضحية الذي بات معروفا ، وصمت الخاطفين المتظافر مع صمت السلطة ، أطلق خيالي نحو فكرة المطهر الذي ينتظر فيه الموتى الحكم . إنه امتحان في الصبر وتحمل الأذى ، وفحص بوليسي لخفايا الصدور والعقول ، ثم إصدار الحكم بالقتل الرمزي. النتيجة من هذا كله حصول استبدال دلالي شبه ديني ، يتحوّل فيه الخاطف الى قيمة سياسية ، ومن ثم الى منقذ ، ويتحوّل فيه المخطوف الى مكفول !
الملاحظة الثالثة أن حوادث مثل هذه تمنحنا فرصة لمعرفة إمكانات العمل المدني ، والقدرة على تجميعها على عتبات أهداف محددة . لكنها بالمقابل تلقي الضوء على نوعية السلطة التي ظهرت لها مجموعة رؤوس لا يعرف الواحد منها ما يفعله الآخر ، أو يجري التنسيق ما بينها عند الفضائح والحافات القلقة . إن مخاطر سلطة مثل هذه على أمن المواطنين مؤكدة وصريحة ، ما يستدعي اليقظة والحذر.

ائتلاف العربية: تصريحات رئاسة التحالف الوطني هي ات
وزارة النفط تعلن بدأ اجراءات خفض الانتاج الوطني من

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 06 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 05 كانون2 2017
  5370 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

بانقضاء نهار الثاني عشر من آيار الماضي أسدل الستار على مرحلة التصويت لتبدأ بعدها مرحلة الع
1747 زيارة 0 تعليقات
تحية أجلال وأكرام وحب وتقدير لتلك النسوة الناشطات في مجال حماية حقوق المرأة العراقية والعا
964 زيارة 0 تعليقات
حقيقة الامر خرج عن حدود العقل ، نحن ندفع فواتير الكهرباء مهما ارتفعت ، ونسدد كل شهرين وليس
4646 زيارة 0 تعليقات
شعب ضحى وصبر ومازال يكابد متحملا اخطاءكم وفسادكم .. شعب توسلتم به كي ينتخبكم ومررتم عليه ق
5092 زيارة 0 تعليقات
في الحفل الإفتتاحي الذي اقيم في محافظة كربلاء بمناسبة دورة إتحاد غرب آسيا الرياضية، اثار ع
1133 زيارة 0 تعليقات
مرت أكثر من أربع عشرة سنة، والعراق يرفل بفيض الحرية المزعومة، ومافتئ أبناؤه يتنعمون بسيل ا
3123 زيارة 0 تعليقات
الزموهم بما الزموا انفسهم به، وارجو ان لا يمتعض سماحته او ممن يقلده فانا ادخل من باب فتحه
581 زيارة 0 تعليقات
نواب الشعب يريدون إلغاء حقوق الأساتذة الجامعيين. .في كل عام تقريبا تقدم في داخل البرلمان م
3972 زيارة 0 تعليقات
العُمر إلى السبعين يركض مُسرعاً .. والروح باقية على العشرين .. غادرنا أعوام مضت من قطار ال
817 زيارة 0 تعليقات
لماذا الرحيل والهجر اليوم كانت وحدتي وامس القريب اخر رساله استلمها من نهر دجلة التي هجرته
5451 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال