حينَ اختمارِ الأسى ، والليلُ يهدهدُ الصمت 

أبحرتُ في لُججِ الطارئات  

وريقاتي ، تندبُ حظ الشجرة 

دفاتري ، تتأوهُ كمحمومٍ .... 

تعاني انجماد أطرافِ التقليب 

 

لاشيءَ يحتفي بي  ... 

كان ظلي إلاهاً شغلَتْهُ الرعية 

إلّاهُ ... تائهةٌ في قفرِ أيامي 

 

مَنْ يؤرخُني ؟  وأنا نبعٌ تعتعته الكلمات  !! 

هواجسي تجادلُني  ، وأنا في صومعةِ أفكاري  ... 

أُحصي الصعقةَ تلوَ الصعقة  

 

لمْ أكن في عزلة ... 

فأنتَ لي النشوةُ الحالمة  

عطرُ أصابعِكَ  يملأُ قارورةَ الفصول

 

أنتسبُ إليكَ أيها الغريب  ... 

أنايَّ وإياك من قبيلةِ الضاد 

كلانا حاضرٌ في هيبة الأبجدية  ... 

وهي تبسملُ بحمدلةِ نبي