الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

2 دقائق وقت القراءة (315 عدد الكلمات)

ألف باء .. مائدة الصحافة / وداد فرحان

اقرا، كانت أول كلمة نور سماوية، تبدأ بحرف الألف الذي تلاه حرف الباء الذي شكّل الكلمة الثانية "بسم" (بسم ربك) والباء هو الحرف الثاني لأبجديتنا العربية.
وما وجدته هنا من أهمية حرفي الألف والباء، اننا نشير اليهما دلالة على أساس الشيء والبدء فيه، ثم نتلقى ما يأتي بعدهما من كلام. وزيادة في أهمية حرف الألف فقد جاء مرافقا للياء في مصطلح ورد في سفر الرؤيا من العهد الجديد كناية عن الله. ((قد تمت! انا هو الالف والياء، البداية والنهاية. من يعطش فسأعطيه من ينبوع ماء الحياة مجانا)) 21 : 6.
فالألِف هو الحرف الأول للأبجدية العربية وكذلك الحرف الأول للأبجدية العبرية ومعظم اللغات التي تفرعت من اللغات السامية.
يعتبر حرف الالف من أمهات الحروف العربية وهو اول الحروف وأعظمها وهو حرف نوراني، وهو الاشارة الى الله الذي ألف بين الأشياء وانفرد عنها، وحرف الألف ايضا أصل لكل الاشياء، حتى العرش له حرف الألف.. وقيام الألف سر من اسرار اسمائه الحسنى.
ومن خواص واسرار حرف الألف ايضا انه اول عنصر النار واول الاختراع واول العدد، وقد جعلت له القوة الازلية..
أما حرف الباء فهو شفوي يخرج من بين الشفتين، وهو حرف صامت بارد يابس، وقد استعمل حرف الباء كرمز صوفي أكثر منه رمزيا شعريا.
وألف باء المجلة العراقية التي تشكل اسمها من هذين الحرفين المهمين، كانت ومازالت مائدة الصحافة التي منها تتغذى العقول وتحمل منها أسفارا من المعرفة المتنوعة.
بالأمس، مع فوضى المتغيرات، كانت في غياهب الجب، وكادت تختفي فأحياها الإعلامي المخضرم شامل عبد القادر وهي رميم.
من بين عتمة التقلبات في الوسط الإعلامي ولد من المخاض العسير ألف الفكرة، يعانق باء القرار، لتعاد ألف باء الى النور مائدة الزاد المعرفي بوهجها واصرارها على البقاء، جذورها في امتداد العمق، تصر على الحياة وتقاوم اعاصير المتقلبات في زمن اختلاط الحقائق المزينة بزيف المبادئ.
هكذا هي ألف باء ملح الصحافة العراقية وعطرها الفواح، التي بدونها نفتقد سكة الماضي المتصلة بالحاضر لوصول مسيرة الصحافة الى مستقبل مشرق.
كل عام وألف باء ومن يقف وراء وهجها بخير ونور مستقبلي مضطرد.

فيدرالية الحكيم المتساوية الأضلاع / علي دجن
قرعة كأس إسبانيا.. برشلونة يصطدم بسوسيداد وريال مد

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 06 حزيران 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 12 كانون2 2017
  4151 زيارات

اخر التعليقات

رائد الهاشمي رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
03 حزيران 2020
عليكم السلام ورحمة الله أخي الغالي استاذ أسعد كامل وألف شكر من القلب ل...
زائر - منار القيسي الشاعرمنار عبد الرزاق القيسي : الأدوات والأجندة النقدية قاعدة لمعرفة روح القصيدة / دنيا علي الحسني
27 أيار 2020
الشكر الجزيل لشبكة الاعلام في الدنمارك والى كادرها والى الاديبة والاعل...
زائر - النحات شريف الطائي ( ابناء الخطيئة ) / د. زهراء التميمي
19 أيار 2020
كم أنتم مساكين يامن تبحثون عن الشهرة او عن غيرها على حساب اي امر سواء ...
اسعد كامل رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
05 أيار 2020
السلام عليكم اخي العزيز الدكتور رائد الهاشمي المحترم انا لله وانا اليه...
زائر - نجيب طلال نـص حــكائي بعنوان : الطـنـجـرة / المؤلف: نجيب طلال
05 أيار 2020
تحياتي الخالصة لكم، وعلى تفضلكم بنشر هذالنص الحكائي الذي أهديته لك الأ...

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
2621 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.*
5372 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلمفلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسوداقرار حيك بهمس
5262 زيارة 0 تعليقات
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
6161 زيارة 0 تعليقات
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
4996 زيارة 0 تعليقات
الطاغيلَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَلفانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَرخَيَالُكَ الأسْ
1580 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
6818 زيارة 0 تعليقات
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
4657 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
4904 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
4563 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال