الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

5 دقيقة وقت القراءة ( 950 كلمة )

الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال


عرض / ليث هادي امانة
صدر حديثاً في المكتبات العدد الرابع – السنة السابعة والثلاثون - 2016 من مجلة الثقافة الاجنبيةالتي تصدر عن دار الشؤون الثقافية العامة التابعة لوزارة الثقافة،وهي مجلة فصلية تعنى بشؤون الثقافة والأدب والفنون في العالم ويرأس مجلس ادارتها الاستاذ حميد فرج حمادي مدير عام الدار .
تناولت افتتاحية العدد لرئيس التحرير الدكتور تحسين رزاق عزيز موضوعاً بعنوان (رؤى واشارات) جاء فيه : " على كثرة ما تزدحم به الساحة الثقافية من اصدارات نجد تلك البداهة التي تنص على ان الترجمة قادرة على قهر العزلة لبناء تواشج ثقافي بين اللغات والشعوب، تهدف الى تيسير الفهم وايضاح الفكرة وهذا ما يقوم به المترجم العارف الذي يعيد الانسان الى التواصل مع الآخر عبر  وفرة وسائل الارسال والتلقي.. همّنا في ذلك ان نقيم علاقة وطيدة بين المترجم الذي اغدق بأفكاره الى المتلقي والقارىء الذي بذل وقته وايقظ مخيلته وجدد سجاله مع الأفكار والمراجع والمعطيات في زمن شهد تهديدا للثقافات التي سادت وافصحت عن مناخ لا يعرفه الا من خبر مرارته وعنفه.. المحرر المسؤول والعاملون في اطار المجلة يوجهون دعوة للمترجمين من اجل استمرارية المجلة بإصدارها الفصلي والحفاظ على مستواها الرصين، ضرورة تصنيف الترجمات وانتقاءها وتمييز غثها من سمينها لا سيما وأنها ترجمات أدبية وفلسفية تضم في صفحاتها آدابا وفنونا وملفات تتمخض عن أهم الميادين المعرفية  في الأوساط الثقافية، وبذلك لا نريدها ان تتحول الى بيئة صالحة لانتشار الترجمات المتواضعة مما يضر بمتعة المتلقي وبمستوى تطور الترجمة نفسها وتلك مهمة نراها جادة إذ لا يمكن ان تتحقق الا بفتح آفاق ارحب من قبل مؤسسيها الذين تعدهم (الثقافة الاجنبية) في مقام النخبة من المترجمين الذين لهم  وجود مشرف وحضور راسخ في الحركة الثقافية بما يبهج ويسر ويجعل القائمون على مؤتمر ترجمة الأدب الحديث ومؤتمر المدرسة العربية الروسية للترجمة المنعقدان في موسكو لهذا العالم يشيدون بالمجلة وبجهودها المبذولة في مجال الترجمة ونشر الأدب العالمي الحديث، ومن هذا المنطلق نبين ان ليس من التهويل في شيء اذا قلنا ان للمترجم المخلص اثره الفعال في العلو بمستوى المجتمع الثقافي ذلك لكونه يقود مظهرا من مظاهر ابداع العقل  وأحد مكونات الخلق الأدبي، فبإمكانه ان يبتكر اسمى الخيالات الى الاذهان الخاملة او المتكاسلة".
اما في باب دراسات ، فتناول مواضيع (مئة عام من العزلة) ترجمة ايمان قاسم ذيبان ،  (السياق الياباني في رواية كازوو ايشغور) ترجمة: د. تحسين رزاق عزيز ، (الأدب المسرحي في الصين)  ترجمة واعداد: د. غازي الشريف .
وسلطت المجلة الضوء في ملف العدد على (أدب الاطفال) اذ شارك مجموعة من خيرة مترجمي الوسط الثقافي منهم حازم مالك محسن ، فضيلة يزل ، باقر جاسم محمد ، ماجد الحيدر ، د. حسن محمد صالح ، زينب تحسين رزاق في ترجمة مواضيع الملف منها : تاريخ كتب الأطفال ، العصر الذهبي لأدب الأطفال، تحليل نصوص الأطفال (اللسانيات والأسلوبية) ، قصائد أحبها الأطفال ، هاري بورتر المضطرب نفسيا، قصتان لجيتكوف بوريس ستيبانوفيتش.
وتضمنت المجلة مواضيع مترجمة جديدة ومتنوعة في ابوابها الثابتة ، حوارات/ فنون/ متابعات وعروض/ نصوص /اصدارات عالمية حديثة .
ففي باب حوارات تضمن حوار مع آدم هاسلت بعنوان (المال والنضال.. جانبان ينسجمان مع 
صفات الرجولة ) ترجمة: هدى عبد الرزاق ، وحوار اخر مع الروائية الألمانية هيرتا مولر
الحاصلة على جائزة نوبل عام2009  ترجمة: أحمد فاضل .
اما باب فنون فتناول مواضيع (علم النفس وراء صناعة صورة الرعب) ترجمة: زينب حامد ، و(الانطباعية الحديثة في الرسم) ترجمة: زهرة حنين عباس .
كما تناول باب متابعات وعروض عدة مواضيع منها : (الحياة في الكتابة: لس موراي) ترجمة: عبد الصاحب محمد البطيحي ، (نجيبين يوري ماكو فيتش) ترجمة: سعاد حسين ياسر،  (الروائي كراهام كرين في قبضة التناقض) ترجمة: عادل خضير النجار، (أعماق الذات البشرية) ترجمة: د. ياسين حمزة عباس .
وفي باب نصوص فتضمن عدة مواضيع منوعة منها : رواية (المتحولة) للكاتب الالماني برتولد بريشت ترجمة وتقديم : د. شاكر الحاج مخلف ، (حكايات السيد كيرتيش)ترجمة: عادل العامل ، (أنتيجون في هاييتي) ترجمة: د. رعد كريم عبد عون و (قصيدتان من ديوان الشمال) للشاعر شيموس هيني ترجمة: يحيى صاحب .
اما في باب واصدارات عالمية حديثة ، فقد قدم ليث هادي أمانة ترجمات لعروض عدد من اشهر الروايات الحماسية المُشوقة والمجلات الثقافية العالمية التي صدرت مؤخراً منها : رواية (باكس) للكاتبة سارة بانيبيكير ، كتاب (25 فنانة.. آراء ومضامين ) للكاتب ديف هايكي، كتاب (مراسلات اليخاندرا بيزارنيك مع ليون اوستروف 1955- 1966 ) للشاعرة الأرجنتينية اليخاندرا ، رواية (شارع الأسرار) للروائي الأميركي جون ارفينغ، صدرت عن دار "سيمون وشستر" 2016 ، رواية (مع مرور الوقت) لماري هكنز كلارك ، روية ( قبل السقوط ) للكاتب الامريكي نوح هولي التي تعتبر الاكثر مبيعاً حالياً في المكتبات عن  دار "غراند سنترال للنشر" .
مجلة الثقافة الاجنبية سلطت الضوء في عددها الجديد سلسلة ترجمان على عرض كتاب         ( قراءات في المصطلح ) لناطق خلوصي بمقال تحت عنوان ((دلالات تتلاقى فيها اشكالية المصطلحات)) لرنا صباح خليل جاء فيه : " المصطلحات هي مفاتيح العلوم على حد تعبير الخوارزمي ولأجل ذلك لا بد من تحرير سلطة المعرفة وبنائها على وفق متطلبات المفاهيم الجديدة, بل لا بد من ترسيخ جانب الجمع بين القديم الأصيل والجديد المناسب في توظيف المفاهيم بلغتنا العربية لأستيعاب العلوم والآداب, ذلك ان فهم المصطلحات نصف العلم لأن المصطلح هو لفظ يعبر عن مفهوم والمعرفة مجموعة من المفاهيم التي يرتبط بعضها ببعض في شكل منظومة وسط مجتمع معلوماتي معاصر لا يرضى بالقليل من الألفاظ ولا بالقليل من المعاني .
وفي زاوية (علامة) تحدثت المجلة عن احد المترجمين الرواد ( محمد درويش ) ونتاجه الابداعي الثر بمقالة لفضيلة يزل بعنوان ( ألق في الترجمة العربية ) جاء فيه : مترجم عراقي صدر له أكثر من خمسين كتاباً من الانكليزية الى العربية وخمسة عشرة أخرى مترجمة من العربية الى الانكليزية، أخرها عن بدر شاكر السياب انساناً وشاعراً 2014. علامة بارزة في الترجمة العربية انه الدكتور محمد درويش الخبير في الترجمة منذ 2005 والمشرف العام على اقسامها التحريرية والفورية في مركز العراق التدريبي للترجمة وقسم النشر ومجلات المأمون وكلكامش وبغداد في دار المأمون للترجمة والنشر. حائز على العديد من الجوائز في الترجمة والابداع واخرها جائزة الابداع الترجمي من الجامعة العراقية ـ بغداد، 2013 .

في الذكرى الـ6 لثورة تونس.. اتساع نطاق الاحتجاجات
الشحات أنور .. 9 سنوات على رحيل أمير النغم
 

شاهد التعليقات 1

زائر - 3omarcultures في السبت، 19 كانون1 2020 10:45

سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحزان واالآلام تتلاطم بشدة تكاد تبلغ السحاب، رأيت سفن من الجهل لا تدري أين المفر والمستقر.

سألت نفسي لماذا كل هذا الحزن؟ كل هذا بسبب سفن الجهل؟! فكرت بتمعن فوجدت أن الجهل لم يكن السبب الرئيسي في الحزن والدليل على ذلك أن جيل الأميين (أجدادنا) كانوا أكثر سعادة وتفاؤل بل أكثر أخلاقاً من جيل المتعلمين وجيل المثقفين في هذا العصر الحديث.

فأيقنت أن المشكلة ليست في التعليم المشكلة أعمق من هذا بكثير إنها الأخلاق يا سادة، نعم نحتاج إلى ثورة على الأخلاق ثورة لإزالة حكم ثقافة مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر وواتس اب و... ثورة تعيدنا إلى أخلاق جيل الأميين الذين كانوا أكثر سعادة وتفاؤل كانوا لا يعرفون التقدم العلمي والتكنولوجي الذي وصلنا إليه الآن ومع ذلك كانوا أكثر سعادة، لأنهم لم يعرفوا مواقع التنافر الاجتماعي أقصد مواقع التباعد الاجتماعي أسف مواقع التواصل الاجتماعي الافتراضي الذي جعل تواصلنا افتراضياص جعلنا نشاطر الأوهام بدل أن نشاطر الأحزان والآلام والأفراح مع بعضنا البعض بدل من أن نكون متكاتفين أصبحنا متباعدين.

مواقع التواصل الاجتماعي يا صديقي هي أكبر حفلة تنكرية الكل يرتدي أقنعة منا من يرتدي قناع الأمانة، ومنا من يرتدي قناع الصدق وهذا يرتدي قناع الشجاعة وذاك يرتدي قناع الإخلاص... باختصار الكل ملائكة على تلك المواقع فإذا كان الواقع كذلك فمن أين تأتي كل تلك الجرائم والمصائب؟!.

وبعد كل هذا الحزن من النظر إلى بحر الهموم ظهر قارب مكتوب على مجدافه قارب النجاة فتوجهت إليه مسرعاً فوجدت مكتوب على شراعه تلك الكلمات

«حياتك لوحة فنية أنت الرسام ومتاح لك كل الأدوات كي تبدع في لوحتك متاح لك الألوان «القول» الأشكال «العمل» الإطار «العمر» فأبدع في لوحتك فمازالت الفرشاة بيدك ومازالت الألوان لم تجف والأشكال ممكن أن تصنع والإطار ممكن أن يمتد

سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحزان واالآلام تتلاطم بشدة تكاد تبلغ السحاب، رأيت سفن من الجهل لا تدري أين المفر والمستقر. سألت نفسي لماذا كل هذا الحزن؟ كل هذا بسبب سفن الجهل؟! فكرت بتمعن فوجدت أن الجهل لم يكن السبب الرئيسي في الحزن والدليل على ذلك أن جيل الأميين (أجدادنا) كانوا أكثر سعادة وتفاؤل بل أكثر أخلاقاً من جيل المتعلمين وجيل المثقفين في هذا العصر الحديث. فأيقنت أن المشكلة ليست في التعليم المشكلة أعمق من هذا بكثير إنها الأخلاق يا سادة، نعم نحتاج إلى ثورة على الأخلاق ثورة لإزالة حكم ثقافة مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر وواتس اب و... ثورة تعيدنا إلى أخلاق جيل الأميين الذين كانوا أكثر سعادة وتفاؤل كانوا لا يعرفون التقدم العلمي والتكنولوجي الذي وصلنا إليه الآن ومع ذلك كانوا أكثر سعادة، لأنهم لم يعرفوا مواقع التنافر الاجتماعي أقصد مواقع التباعد الاجتماعي أسف مواقع التواصل الاجتماعي الافتراضي الذي جعل تواصلنا افتراضياص جعلنا نشاطر الأوهام بدل أن نشاطر الأحزان والآلام والأفراح مع بعضنا البعض بدل من أن نكون متكاتفين أصبحنا متباعدين. مواقع التواصل الاجتماعي يا صديقي هي أكبر حفلة تنكرية الكل يرتدي أقنعة منا من يرتدي قناع الأمانة، ومنا من يرتدي قناع الصدق وهذا يرتدي قناع الشجاعة وذاك يرتدي قناع الإخلاص... باختصار الكل ملائكة على تلك المواقع فإذا كان الواقع كذلك فمن أين تأتي كل تلك الجرائم والمصائب؟!. وبعد كل هذا الحزن من النظر إلى بحر الهموم ظهر قارب مكتوب على مجدافه قارب النجاة فتوجهت إليه مسرعاً فوجدت مكتوب على شراعه تلك الكلمات «حياتك لوحة فنية أنت الرسام ومتاح لك كل الأدوات كي تبدع في لوحتك متاح لك الألوان «القول» الأشكال «العمل» الإطار «العمر» فأبدع في لوحتك فمازالت الفرشاة بيدك ومازالت الألوان لم تجف والأشكال ممكن أن تصنع والإطار ممكن أن يمتد
زائر
الأحد، 28 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال