الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 280 كلمة )

من تجليات الياسمين لالا، لا تبكِ أيها الياسمين / محمود كعوش

(1)
عندما يَبْكي الياسمينُ
يكونُ قدْ داهمَ دمشقَ الطوفانْ
وَسُرِقَ منها الأمَلُ والأمْنُ والأمانْ
وباتَ أهلُها بِلا طمأنينةٍ ولا اطمئنانْ
وشادَ فيها بومُ النحسِ سوءَ المقامِ ودَمَرَّ البنيانْ
وعاثَ فساداً بلا رأفةٍ ولا رحمةٍ ولا حنانْ
وأهلَكَ الحَرْثَ والنَسْلَ والإنسانْ
وفَتَكَ بكلِ ما فيها وأطلقَ للشرِ العنانْ
وأتى على الحجرِ والشَجَرِ والرياضِ والجِنانْ
ثمَ عَرّى واستباحَ أبداناً لطالما حفظها الرحمنْ !!

(2)
عندما يبكي الياسمينُ
يكون قد خطَفَ تونسَ الدعاوشةُ و "إخوانُ الشيطانْ"
وسادَتْ في الخضراءِ أوكارُ الذئابِ ونَحَتَتْ أعشاشَها الغربانْ
وضَجَتْ المُروجُ بالأنينِ يُوارِيها الفَناءُ ظلاماً ويسودُها البُهْتانْ
وتوارتْ منها محافلُ الفرحِ ويبستْ وتهاوتْ الأفنانْ
وزُمَّتْ أيامٌ خَلَّفَتْ وراءَها الوَنى والهَمَ والأحزانْ
وحَلَّتْ في دوحة اللِّقا ليالٍ مُثْقَلاتٌ بالغَمِ والفقرِ والحرمانْ
وأمست أغاريدُ الطفولةِ فيها أنجماً بلا نَغَمٍ ولا عنوانْ !!

(3)
عندما يبكي الياسمينُ
تُذرفُ الدموعُ في الأوطانِ، حزناً على العُرْبانْ
وتتهدجُ الصدورُ وتضيقُ، فيلفظنا المكانْ
وتتغيرُ كلُ قوانينِ وأعرافِ الزمانْ
ويَغدو ما حَلَّ بنا وببلدانِنا عبرةً في كل حينِ وأوانْ

(4)
عندما يبكي الياسمينُ
تنفطرُ الأفئدةُ وتتطايرُ العقولْ
وترتحلُ عنا للماضي المشاعرُ والأحاسيسُ والأشواقُ
ويهجرُنا بلا رجعةٍ الأمنُ والأمانْ

(5)
عندما يبكي الياسمينُ
نفتقدُ الهمسةَ والبسمةَ
وتُغادرُ حاضرَنا الأفراحُ وتعمُ الأتراحُ
ونحيا أحلامَ المستقبلِ بلا أملٍ ولا اطمئنانْ

(6)
لا تبكِ أيها الياسمينُ الدمشقيُ والتونسيُ
ولا تحزنْ أو تأسى، ولا تكتئبْ
جراءَ نوائبِ الدهرِ وجورِ الخفافيشِ والغربانْ
وزمرةٍ من خونةِ المستعربينَ والعربانْ

(7)
ولتُعِدْ للحياةِ طعمَها ورونقَها
فبكَ ومعكَ تعلو أصواتُ المنابرِ
وتُقرعُ الأجراسُ ويرتفعُ الأذانْ

(8)
وبكَ ومعكَ تُعندِلُ العنادلُ
وتُهدهدُ الهداهدُ ويهدلُ الحمامُ
وتُزقزقُ وتُغردُ كلُ العصافيرِ والطيورِ
في الحقولِ والخمائلِ والجِنانْ

(9)
وبكَ ومعكَ تنطلق الألسنةُ
وتصدحُ عالياً بالحُبِ الحناجرُ
ونتَحَلى بالصبرِ ونتَجَمَلُ بالإيمانْ
ونتعطرُ ونتباركُ بالإنجيلِ والقرآنْ

(10)
لالالا...لا تبكِ أيها الياسمينْ !!
لالالا...لا تبكِ أيها الياسمينْ !!
لا تبكِ أيها الياسمينْ !!

حكامنا أساتذة فعلا في استخدام الخداع ، والنفاق ، و
جريمة في بغداد فوق خط الفقر / اسعد عبدالله عبدعلي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 09 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 17 كانون2 2017
  4106 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

أهم خطوة ينبغي الانطلاق منها اذا نشدنا الاصلاح في مؤسساتنا العلمية، ومن ثم اصلاح كل ما يحت
4983 زيارة 0 تعليقات
الدكتور خالد العبيدي ل "شبكة الاعلام في الدنمارك": التعايش مع ابطال تحرير العراق والمنكوبي
7077 زيارة 7 تعليقات
عراقيْ موجة في الأرضِ تسعى ..  بألوان السماءِ لها جمالُوينسجُ أفقَه للكون وحيٌ .. &nb
4405 زيارة 0 تعليقات
حوار / إنعام عطيوي :  شابة حملتها عقيدتها وحبها للوطن أن تتبرع كمتطوعة لإنقاذ الأقليا
5579 زيارة 1 تعليقات
بسم الله الرحمن الرحيم (اولئك هم المؤمنون حقأ لهم درجات"عند ربهم ومغفرة"ورزق"كريم") خطوه م
4709 زيارة 1 تعليقات
رحم الله معلمينا ومدرسينا الاوائل..فقد كانوا اعلاما شامخة وشموعا مضيئة وافكارا متوهجة.. ول
4154 زيارة 0 تعليقات
أكلَّما أخطو إلى ضفافكَ عطراً تهربُ نوارسُ عينيكَ منِّي ؟ وكلَّما أتهادى بين نجومكَ ورداً
4771 زيارة 0 تعليقات
لا أنكرُ لهابَ عطشي! كلُّ المسافات بلا ماء حتى جفّ الصبرُ والقطاةُ المختبئة بداخلي ما حطّ
4819 زيارة 0 تعليقات
صراخُ هديلَ نشيجُ أمٍ وأخوةٍ.....لاأحدَ يسمعُ البابُ مغلقٌ والرحمةٌ غائبةٌفي قلبِ أبٍ ينتظ
4454 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال