الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 174 كلمة )

الخُطوَةُ اللُّغز .. / صالح أحمد (كناعنة)

زيتًا للقِنديلِ الآتي مِن حَلقِ الصّبر؛
نَذَرَ الرُّبانُ جَراءَتَهُ، والتَحَفَ اللّيلْ،
يتنَفَّسُ أقنِعَةَ الآتي،
يثمَلُ، تَتَراقَصُ أضلُعُهُ،
وَيُطيلُ العَتمُ مَواويلُه..
والنّغمَةُ بَحرٌ هَدّارٌ،
البَحرُ زَمان!
وزِمانُ الرّهبَةِ مَخنوقٌ بِغُيومِ الصّمت...
الرّهبَةُ مَوت!
الرّعدَةُ تَقتُلُ صاحِبَها
في حَضرَةِ زَمَنٍ محكومٍ بطقوسِ الموت!
والكَلِمَةُ تقتُلُ مَن لا يُتقِنُ فنَّ "اللُعبَة"
فَنَّ الدّورانِ على نَفسِه!
والسّيرِ الأعمى بينَ نِقاطٍ
الكَفُّ المُطلَقُ سَطَّرَها في رَحِمِ الدّيجور.
تَتَماهى فيها الأشكالُ، الألوانُ، الأحجام...
تَتَناهى!
يَنتَصَبُ الحَرفُ المُستَحضَرُ؛
ويَموتُ الصّمت!
وأروحُ بلَهفَةِ أعماقي لجديلَةِ سِحر
واللَّهفَةُ سِرٌّ يَحتَرِقُ على شَفَةِ اللَّيل،
تَتَفَيّاُ ذاكِرَةً تَخشى أن تَكشِفَ ما احتَضَنَتهُ العَين!
وتُسافِرُ للحُلُمِ المُمتَدِّ إلى المَجهول،
لِبِلادِ المَوّالِ الغافي في أحضانِ الشّمس،
الحُبلى بالدّهشَةِ والحِس..

خُذني يا بَحرُ لطَلَّتِها
لميادينِ العِشقِ الأبهَر

لقناديلِ القلبِ الفِضّي
لسَماءٍ أنجُمُها مَرمَر

ما استَلَبَ اللّيلُ بَراءَتَها
بِشُعاعِ طَهارَتِها أسكَر

تستَرخي الرّوحُ لبَسمَتِها
تَتَعَطَّرُ بنَداها الأطهَر

يَنتَصِبُ الحِسّ
يَتَصَعَّدُ أنفاسًا حَيرى
تَتَهَيَّبُ أسرارَ الآتي
لا تُدرِكُ ما تُخفي الخُطوَة
فالخُطوَةُ لُغزٌ يستَقطِبُ روحَ العَينين،
يتمَثَّلُ جوعًا يَستَحكِمُ،
يَستَلِبُ نَضارَةَ قَلبِ الكَون!
تَنتَصِبُ اللَّعنَةُ عارِيَةً
تَغتَصِبُ عُيونًا مَنسِيَّة
يتغيَّرُ فيها الطّقسُ، الحالُ، الماذا، الأين...
لكِنَّ البَحرَ هوَ البَحرُ
والمَوجُ خيولٌ مجنونَة
ورِياحٌ تَحكُمُها الأشباح
وبِلادُ الأشباحِ رِمالٌ
صُوَرٌ تَتَداخَلُ وَوُجوهٌ
تَعلوها ألوانٌ شَتّى
تَتَعاقَبُ والطّقسُ مِزاجٌ
يَتَلَوَّنُ، يَطغى، لا يُنسى
يَستَشري والفَصلُ خُضوعٌ

يَنتَفِضُ الحِسّ
واثِقَ النّهضَةِ
في ابتسامِ الغَيم
للحُبِّ الدّفّاقِ الآتي
قَطَراتٌ تَهزَاُ بالجَدب
تَقتَحِمُ كُهوفَ تَغافُلنا
تُذيبُ مَجاهيلَ التّعَبِ
بِنَشيدِ الخِصب
لِيَعودَ فَصلٌ
فيهِ تورِقُ نَهضَةُ الأحرارِ عيد

جداريه المأساة العراقيه ...والحزن العراقي الموروث
محمود : مسعود بارزاني قرر ترك حكم الإقليم

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 25 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 17 كانون2 2017
  4338 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

ﻛﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺯﺭﻋﻮﺍ ﺃﺻﺎﺑﻌﻬﻢ ﻓﻲﺷﻌﺮﻱﻋﻠﻘﺖ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺳﻤﻊ ﺻﺪﻯ ﺷﻬﻘﺎﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻓﺨﺪﻱ ﻳﺘﺴﺎﻳﻠﻮﻥﺯﺑﺪﺍ ﻭ ﺣﻠﻴ
2729 زيارة 0 تعليقات
ﺍﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﻣﺴﺘﺪﻳﺮﺓ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻨﻬﻢ ﺗﺼﻮﺭﻭﺍ ﺇﻧﻪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻟﺤﻞ ﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ
1904 زيارة 0 تعليقات
خاطرة بلون الألم لأحد المعارضیینالذى مایزال لایقدر أن یرجع لوطنه ویزور مدینته الحبیبة ، ال
1127 زيارة 0 تعليقات
الثامن عشر من شباط / فبراير ٢٠١٦ ودع الأستاذ محمد حسنين هيكل الدنيا الوداع الأخير ليرحل بج
1389 زيارة 0 تعليقات
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
5917 زيارة 0 تعليقات
الحب لمن وفّى وأوفى، الحب لمن أهتم وفعل الحب لمن أخلص واستثنى معشوقه عن العالمين، الحب لمن
1184 زيارة 0 تعليقات
يُـراودُني الحنينُ إليهِ  وبالأشواقِ يغـويني وأريجُ الذكرى على بساطِ الليلِ ينثـرُهُ وبصوت
257 زيارة 0 تعليقات
يَوْماً ما..وتَبْيّضُ عَيْناه مِنْ الوَجْدِ فَعَمى.. ويَنْفَرِطُ الحُبّ بُكا.. ومِنْ ظلّها
1472 زيارة 0 تعليقات
يومًا ما تتزوّجين دونى..وعندما يتماسّ جِلد طفلكِ البَضّ بآثار طيْفى؛ قولى له:ـ هذا الذى أغ
819 زيارة 0 تعليقات
يَوْماً ما..تَعْرفُ أنّنى لَمْ أرْحَلُوتَكْتَشفُ؛ أنّنى لَمْ أغْرَقُ؛ يوم أحْبَبْتُ البّحْ
1031 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال