أكلَّما أخطو إلى ضفافكَ
عطراً
تهربُ نوارسُ عينيكَ
منِّي ؟
وكلَّما أتهادى بين نجومكَ
ورداً
تخفي رمشَ الضياءِ عنِّي ؟!
لِمَ أزرع ُ وجهكَ حباً
ولا أجني من الأحلامِ
إلاَّ سرابَ التَّمني ؟!
أ يصحو ربيعكَ يوماً
على وابلِ شتائي
وماطرُ عطري ؟
و يقرأُ نجمكَ يوماً جراحي
فتخضّرَ أرضي
تبسمَ تلالي
تشفى كلومي ؟!
أخمدْ أوارُ الحربِ ببسمةٍ
واغمرْ ظلالَ البهاء بنظرةٍ
لاتسكبْ زيتَ التعالي
على أديم احتياجي
أو تصمَّ عن صراخِ جوعي
لا تغفلْ عن أنيني
جرسُ الجمالِ يدقُّ
في فؤادي
فلنصلِ ترتيلةَ سلامٍ
نزيلُ أدران ِ الليلِ
عن جسد الأحلام
تعالَ
نعيدُ للطفولةِ البريق
ننزعَ عنها مخالبَ العنفِ
ونحطِّمُ في وطنِ الحبِّ
كلَّ القيودِ
------
مرام عطية - سوريا