تحيه طيبة لكم أحبتي الكرام والتقي بكم اليوم في موضوع أصبح هَم يزعج كل مواطن من الدرجة المتوسطة الفقيرة إلا وهو ( ارتفاع الإيجار أو بدل الإيجارات) وأود أن أسلط الضوء على ظاهرة باتت تهدد فئة كبيرة من الخريجين والعاطلين عن العمل من ذوي الدخل المحدود وأصحاب ( البسطيات أو ما يطلق عليهم الجنابر) .
للأسف الشديد أقولها وأنا كلي حسره على المواطن أو الموظف وعلى كل الأيتام والثكالى من النساء والأطفال والأحداث من الصبايا والأولاد الصغار وهم يبتون في الشوارع وعلى الأرصفة دون سقف يحميهم بسبب تلك الإيجارات الضخمة .
وأقول لأصحاب الأملاك رفقا بأهلنا رفقا بأولادنا وبناتنا وانظروا لهم كما تنظرون  إلى أولادكم ، وأين الضمير وأين الرحمة التي أوصى الله عز وجل بها وكل الأنبياء والرسل لمن لا يملكون سقفا يحميهم من برد الشتاء وحر الصيف اتقوا الله فيهم لعلكم ترحمون .
فقد أثقلت أسعار منازلكم كاهل المواطن الضعيف ونحن نعيش في بلاد واقعها مأساوي مرير يشوبها رخص ذمم وغلاء أسعار وانعدام خدمات ناهيك عن الوضع الاقتصادي والبطالة المستشرية والواقع الأمني الذي يعيشه هذا البلد .. ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء وتذكروا هذا الشريحة .
ومن خلال هذا المناشدة البسيطة عبر شبكتنا شبكه الإعلام في الدانمارك والتي باتت تُعد بيتاً لجميع العراقيين الشرفاء أقدم نداء آخر إلى الحكومة العراقية للنظر لهذه الشريحة الفقيرة وتقديم ما يمكن تقديمه لإنقاذهم من بين أيدي الذين انتزعت من قلوبهم الرحمة والشفقة .
وكلنا أمل أن تستجيب الحكومة في تفعيل قانون الإيجارات وان تحد من هذه الظاهرة ،وقيامها ببناء مجمعات سكنية وتوزيع الأرضي والقروض الميسرة ليمكن المواطن بناء بيت وان كان بسيط يحميه من جشع أصحاب الأملاك .