الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقيقة وقت القراءة ( 816 كلمة )

دعوة للمحبة في زمن الارهاب / بقلم : خلود الحسناوي

كلنا يعرف ما مرّ به الشعب العراقي من ظروف ومآسٍ ..من منا لم يكن له شهيد او مفقود او غيره ؟؟ ومن منا لم يتعرض للتهجير سواء كان في زمن الطاغية ام في الزمن الحالي .. وغيرها من الحالات المختلفة كالاختطاف والقتل على الهوية وغيرها كثير لامجال لحصرها ... كلنا تعرضنا لا حدى تلك الازمات !! ومن لم يتعرض لها كان له اخ او صديق اوجار او غيره ، هذه حال العراقي في السابق والحاضر ,, سابقا كان يهجّر من بلده وارضه تحت شعار التبعية والان تحت شعار الطائفية ، فما الذي تغير ؟؟ وما نراه اليوم من تغير ليس الا تغيرا للصورة والشخوص والمسميات فقط ، اما اذا اردنا ان نبحث في التغير بشكل دقيق وان نجهد انفسنا بالبحث لا نجد ما نبحث عنه فعلا ولا نتمكن من العثورعلى ضالتنا !! ذلك ان الفحوى واحد ، لكن الاناء فقط ما تم تغيره ..
وما تخلف عن ذلك كله اختلافات في الآراء ، ذاك مع النظام السابق وانه خير مما نحن عليه الان اذ كانت القوة رمزا للمسيرة وتحقيق النظام والخوف هو المصدر الاساسي لكي يسير كل شيء كما مخطط له .
وذاك الذي مع التغير الحالي الذي عبثا نسميه تغيرا اذ ان له رأيه الذي يعتز به فيقول اننا لم نكن نجرأ على ان نؤدي مراسيمنا وشعائرنا الدينية ولم نكن نجرأ على ان نخرج كتابا للزيارات ونقرأ به  كما يحلو لنا ، ولم و لم ولم ... الخ
اذ اصبح الخلاف على هذا وذاك وتتصارع وتحتدم النقاشات في هذا الموضوع ، مع من انت ؟ وان هذا الوقت افضل من ذاك ؟ والى اخر هذه الاختلافات في الرأي .
اروي لكم حادثةً دارت عن هذا الموضوع بين مدرِّستين بإحدى المدارس .. فقد دار نقاش بسيط كاد ان يحتدم بين المدرِّستين وهنَّ على مستوى من الثقافة ، اذ يمارسنَّ مهنة التدريس وتعليم الجيل الجديد ما يمكّنه من النهوض بالمستقبل القادم ،، وهذه مسؤولية كبرى تقع على عاتق المدرّس فكيف به وقد كان لا يقوى على ممارسة النقاش الحضاري (المتحضر) بطريقة متطورة دون سجال وخلاف ؟؟.. فقد كاد يشحن جو النقاش لحد قد تصعب السيطرة عليه ,,
 تلك تقول لها ان هذا زمن بؤس وشقاء والرشوة والفساد مستشرِ لدرجة وان هناك من الخريجين من لم يجدوا فرصة للتعيين ، وانهم شبه مشردون يبحثون عن ما يسد  حاجتهم ، وان الانفجارات قد اخذت مأخذها من الناس واخذت أعزّائهم واحبّائهم ما ذنبهم  ؟
وتلك تقول لها انه قد طغى وانه ليس له حسنة واحدة فعليه اللعنة الى يوم الدين (( هذا القول على رئيس النظام السابق )) فتجيبها الاخرى:- انه قد فرض سياسة الخوف والقوة لتسيِّر الامور وتُجيبها الاخرى انه قد إتبع سياسة ( نفذ ثم ناقش ) وتردّ عليها فقد كنا بأمان ولا نشعر بالخوف كاليوم !! وهكذا يستمر النقاش الى ان تدخلتُ بينهما بقولي : ـ ما بالكم ؟؟ تتناقشون على شيء مقدّرٌ لنا سواء كان الحالي او الماضي كله قدر بما شاء الله وليس هذا الاّ جدال عقيم ليس وراءه الاّ الفتنة والبغضاء وان كل شيء مضى وانتهى الامر ولا فائدة ترجى من هذا النقاش اذ لا يجلب لنا الاّ التباغض والحقد في وقت نحن احوج فيه الى الوحدة والتكاتف وان يجيب بعضنا الاخر بـ (( عفى الله عما سلف )) كي تسير الحياة بشكلها الجميل حينما نطبق قانونها في المحبة والاخاء .. فهل ان ممارسة العقيدة تغير من سوء الاوضاع وتدهورها انها مسألة مبدأ .. وليس لها علاقة بالواقع وان ممارستها من عدمها لا يغير من الامر شيئا .
من المهم ان نتعاون على البرّ والإخاء هذا ما اكدَته كل الاديان والرسالات السماوية بما  فيها الدين الاسلامي .. فقد حث على المحبة ونبذ الضغينة  فليس الدين لقلقة لسان وانما ممارسة وتطبيق للقواعد والاساسيات ..
نعود لموضعنا ونقول انه قدرنا .. ونعود ونسأل انفسنا فندخل بموضوع جديد وهو ان الانسان يجازى على افعاله مهما يكن ، لِمَّ لا نقول انَّ ما بنا من معاناة هي من صنع انفسنا ستقولون كيف ؟؟ اقول لكم الجواب بنَص الآية الشريفة ( انّ الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
 وما بكم من ايديكم اسأل سؤالا .. من منا لا يتعرض للظلم في اي مكان سواء في البيت او الشارع او الدائرة او ... الخ
على مستوى البيت هذه الدولة المصغرة الا نجد بها ظلما وعدوانا ؟؟ نعم موجود الارهاب والعنف والظلم والألم فهناك زوج يظلم  زوجته وهناك الأخ  يظلم اخته باي شيء بتأخير زواجها او بالتحكم بها وكأنها عبد مملوك وغيرها  وهناك الأب الظالم لبناته واولاده .
والأبن العاق لوالديه او أحدهما .. اليس هذا بظلم الاّ نستحق عليه عقابا ؟ ألا نستحق أن يجازى كل أمرئ بما عملت يداه  ؟؟؟
هذا ومثله كثير نستحق عليه سوء العذاب وسوء المصير . اذن لمَّ لا نقول انَّ كل ما مرّ بنا وعلينا من ظلم واستبداد للحكام هو جزاء على ما عملت ايدينا
فلله الحمد على كل شيء اذ يجب ان ننتبه لإمرنا  وكل اعمالنا وان نحب بعضنا البعض ، بالمحبة يسود الامان ويجزينا الله خير جزاء العاملين .. هي دعوة للمحبة ونبذ للعنف بكل اشكاله ، ونبذ التسلط والطغيان وترك كل ما من شأنه إثارة الفتن وإشعالها والعمل الدؤوب للخير دائما على كل المستويات ،، ونعمل بمبدأ حب أخيك في الله يسعدك الله وتنعم بمحبة الناس  والخير الجزيل .
 

بعيونـــج حـــزن / خلود الحسناوي
حريتـي .. / خلود الحسناوي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 17 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 23 كانون2 2017
  4798 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...

مقالات ذات علاقة

لا اعرف حتى اللحظة، سبباً واحداً لتخلي الدولة، عن واجباتها تجاه الشعب، لاسيما في مجالات تب
2975 زيارة 0 تعليقات
 عائلة سافرت الى تركيا منذ اكثر من اسبوع ام وبنات اثنتان قصر ايتام عائلة شهيد ارهاب
180 زيارة 0 تعليقات
عباس سليم الخفاجي مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك سيادة رئيس الوزراء ولي أمر العراق
6019 زيارة 1 تعليقات
بسم الله الرحمن الرحيم (اولئك هم المؤمنون حقأ لهم درجات"عند ربهم ومغفرة"ورزق"كريم") خطوه م
4777 زيارة 1 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - فجر إرهابيان نفسيهما خلال اشتباك مع قوات أمن سعودية كا
4323 زيارة 0 تعليقات
مكة المكرمة عاصرت العديد من الاحداث الصعبة​ لم تكن الحادثة الاولى من نوعها فمكة المكرمة عا
1252 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -عقدت مؤخرا السعودية مؤتمرا لتعزيز جهود الدول الإسلامية
4550 زيارة 0 تعليقات
تم حضور الاجتماع السريري الاسبوعي لمركز الفرات الاوسط لطب الجملة العصبية من قبل أ. د. حيدر
8653 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أعلن مصدر أمني عراقي السبت 21 يناير/كانون الثاني العثو
4307 زيارة 0 تعليقات
شبكة الاعلام في الدانمارك / محمد خالد النجار / بغدادفريال الصائغ فنانة تشكيلية لبنانية اشب
962 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال