الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 212 كلمة )

شمسُكَ آتيه / أحمد وليد تركماني

كانت حياتي عاريهْ كعُريِّ هذه الصخور الرمادية كانت حياتي باردهْ كبرودةِ هذهِ القممَ البيضاءْ لكنَّ شبابي ... كان جالساً أمامي وأنا أضع يديّ على خديّ وهو يعلن لي : أنَّ شمسك آتيه ْ .. كانت نفسي مثل وردةٍ شققها الجفاف مرميةً فوقَ صخرةٍ على البحرِ ً أتيتُ إليكَ وجلستُ كالطفلِ الصغير بينَ يديكَ تنشقتُ عبقاً من الحياةِ لديكَ . وأبحرتُ برحلةٍ بين طياتِ شعركَ المجعّد وبينَ سحرِ عينيكَ أخافُ أن أقولَ أحبكَ فينتقمُ البحرُ من ذبذباتِ عشقي ويغرقنَا معاً أخاف أن أقولَ أحبكَ .. فيمتلئ قلبي أكثر وأكثر من نار هواك ْ.. وأنا لستُ معتادةً على الحرائق ولستُ بحجمِ حبكَ الكبير كلّما حضنتَ يديَّ في يديكَ ينبتُ قمراً جديداً في سمائي حتى أصبحتُ مغمورةً بالأقمار كلّما مسحتَ شعري بأصابعك العاجية تساقطتتْ فوقَ رأسي السماء أخبرتَني كم أنا جميلةْ ... وجميلةً جداً كملاكٍ رأَيتهُ في منامكْ كَحُلمٍ .. ما حَلمتْ فيهِ أحلامِكْ نسيتُ كل مايعنيني لديكَ نسيْتُ طفولتي .. وشبابي و عذابَ السنين نسيْتُ أهلي وأصحابي ووطني الحزين ومبتسماً... أمسكتَ بمرآةٍ وطلبتَ منّي ... أنْ أنظرَ إلى نفسي .. رأيتُ أن كتفيَّ مصنوعتان من الرماد ومتداعيتان. رأيتُ أن جمالي عليلٌ ويودُّ فقط - أن يختفي. رأيتُ تعبَ السنين .. رأيتُ الأسى .. والخذلانَ .. والأنين خُذني بعنفوان ٍ شديدٍ إليكَ ولملمني كوطنٍ مكسورٍ في راحتيكَ وكن لي كلَّ شيئٍ حتى لا أحتاجَ شيئاْ.

وحدات الجيش السوري حققت تقدما جديدا في منطقة المقا
مسودة البيان الختامي للدول الضامنة لمفاوضات أستانا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 08 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 23 كانون2 2017
  4046 زيارة

اخر التعليقات

زائر - M. Davidson كتاب زميلتنا في الف باء منى سعيد
08 آذار 2021
أخبار جيدة!!! بشرى سارة !!! ، هل تريد أن تعيش حياة غنية وصحية ومشهورة ...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
3555 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.
6095 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلم فلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسودا قرار حيك به
6025 زيارة 0 تعليقات
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
7008 زيارة 0 تعليقات
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
5730 زيارة 0 تعليقات
الطاغي لَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَل فانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَر خَيَالُكَ ال
2360 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
7543 زيارة 0 تعليقات
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
5427 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
5631 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
5373 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال