الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 317 كلمة )

استانه ..الكازخستانية هل تنهي الصراع في سوريا / عبدالامير الديراوي

عندما اعلنت نتائج الاجتماع بين ممثلي الحكومة السورية وفصائل المعارضة والذي عقد في استانا الكازخستانية برعاية روسية وتركية وايرانية كان الامل يملأ النفوس بولادة بوادر فرصة حقيقية لانهاء الصراع بين تلك الاطراف والتوجه لايقاف نزيف الدم والجلوس على طاولة الحوار والوقوف معا لاخراج الارهاب من سوريا لان الخاسر الاول والاخير هو المواطن السوري. وخلال متابعتنا لمجرى الاحداث والاراء التي طرحت فاننا نجد ان الطرفين يتحدثان عن مصلحة الشعب السوري وارادته وضرورة التوصل الى حل يرضي جميع الاطراف وهذا ما يجعلنا ننظر الى الجانبين بروح الاحترام لانهما رفضا الهيمنة السعودية والقطرية على الموقف وانصاعا الى صوت العدل الذي يرى ان الشعب اهم من الارتماء في احضان هذه الدولة او تلك واعني بذلك الفصائل التي حضرت الاجتماع لان البلد تعرض الى تدخل من اطراف اقليمية تدعم توجهات التدمير لكل مفاصله تقودها السعودية وقطر وحتى تركيا لكن الاخيرة وجدت انها ستكون خاسرة لو استمرت بنهجها العدواني فغيرت من لهجتها باتجاه اخر وشاركت بالاجتماع بضغط روسي . لقد شهدنا حوارات مباشره بثتها القنوات الفضائية ان هناك التقاء بالافكار بين المعارضة وممثلي الحكومة وان الدستور الذي اعده خبراء روس تسلمت المعارضة مسودته ويبدو انه يلقى بالقبول من الحكومة السورية غير ان اي من بنوده خاضعة للتغير وعرضها للاستفتاء الشعبي وهذا هو المبدا الاساس لبادرة جديدة لحل الازمة وتخفيفها على الاقل والتفاهم بلغة مختلفة عن لغة الرصاص والبنادق حيث يعصف بالبلد خطر الارهاب وتوجه الجميع للتخلص منه نهائيا والاحتكام الى صناديق الاقتراع ليختار الشعب السوري من يحكمه عن طريقها . وكم تمنيت لو ان الحوارات التي نراها الان وهي فرحة بالاتفاق على وقف اطلاق النار ومراقبته من قبل روسيا وتركيا وايران ان تكون في العراق معارضة حقيقية لا ارتماءات باحضان هذه الدولة او تلك حيث تتدخل السعودية بشكل سافر في شؤونه الداخلية بمباركة اذيالها في البلاد فضلا عن ان امريكا تدس عملائها في كل مكان لتخريب اي علامة للتصافي وعودة الامور لسابق عهدها وهذا الموقف الامريكي نراه متجسدا في موقفها من اجتماع استانا حول سوريا فهي ايضا لا تريد للامور ان تهدأ .

ملتقى الاعلام الاقتصادي ... اول مؤتمر من نوعه في ا
بعيونـــج حـــزن / خلود الحسناوي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 01 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 25 كانون2 2017
  6743 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

معاناة المسيحيين العراقيين في مدينة الموصل والمجازر التي يتعرضون لها من وقت الى آخر وتتسبب
566 زيارة 0 تعليقات
اسعد كامل وكيل وزير الثقافة العراقي في كوبنهاغن في الامس من يوم الجمعة الموافق 12-10-2012
604 زيارة 0 تعليقات
لا احب العتب وليس لدي اسرارا والفنان لعائلته ولبيته ولنفسه السويد / سمير ناصر ديبس / اسعد
5328 زيارة 0 تعليقات
  السويد / سمير ناصر ديبسشبكة الاعلام في الدنمارك في أجواء ثقافية عراقية ممتعة ، جمعت جمهو
5379 زيارة 0 تعليقات
  عرفته صحافيا نشيطا ..ومثابرا ، متميز الاداء ..دقيق الاختيار..يكتب في الفن ، ويتابع كل جد
6895 زيارة 0 تعليقات
بالمحبة والسرور استقبلت هيئة التحرير في شبكة الإعلام في الدانمارك انضمام الزميل المحرر عبا
5842 زيارة 0 تعليقات
·  في احصائية تشير الى ان اعداد المسلمين في تزايد في الدنمارك ،حيث بلغت 300 الف. وهناك حاج
9299 زيارة 0 تعليقات
كرم الأستاذ وكيل وزارة الثقافة مهند الدليمي المحترم مصمم الأزياء ميلاد حامد بدرع الإبداع ل
8028 زيارة 0 تعليقات
لا احد ينكروﻻ يستطيع ان يتجاوز ما حصل في تكريت من انتصار باهر للمقاتلين العراقيين عموما وﻻ
5752 زيارة 0 تعليقات
*اللون الشعبي من الغناء قريب لي ويلامس قلوب الناس * شاركت في العديد من المهرجانات الغنائية
6811 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال