الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 506 كلمة )

هُم...يحاربون وحدتنا /عبدالكريم لطيف

هُمْ ... يحاربون وحدتنا

كثيرا ما يتساءل البعض عن السر الذي يقف وراء محاولات الأعداء استهداف العراق أو الدول العربية ..ويستنتج الناس أن النفط هو السبب وراء هذا العداء لان محاولات السيطرة على منابع النفط من الأهداف المهمة للدول العظمى ...وقسم آخر يرى الموقع الجغرافي للعراق والوطن العربي احد الأسباب المهمة لهذا العداء المستمر ..والبعض الآخر يرى أن الدين الإسلامي هو الهدف الذي تسعى بعض الدول إلى تدمير أسسه عند العرب والعراقيين ...ويرى آخرون أن الإمكانات لاقتصاديه هي الهدف الذي يجعل العالم يتكالب علينا ..

كثرت الأسباب والتفسيرات وكلها لا تخلوا من الصحة إن لم تكن صحيحة إلى درجة كبيره ...

لكن الملاحظ أن الوصول إلى كل تلك الأهداف وضربها بالصميم من قبل أعداء العراق وأعداء العرب قد قادهم إلى الجذر الأساسي الذي لو تم ضربه ستنهار كل العناوين الأخرى بشكل مباشر او غير مباشر..

فكان الهدف الرئيسي لهم هو ضرب المجتمع العراقي في قلبه النابض وكذا ألامه العربية وهذا القلب هو وحدة العراقيين ووحدة الامه ..فكل شواهد التاريخ تؤكد على أن قوة العراق ليست بنفطه ولا بصناعته ولا با لزراعه إذا ما انهارت المنظومة الرئيسية التي تحرك كل تلك المقومات ألا هي الوحدة العراقية ..وهذا ينطبق تماما على ألامه العربية بشكل عام..

لقد استهدفوا هذه الوحدة واستخدموا الطائفية المقيتة كسلاح مهم وحاولوا بكل الوسائل أن يجعلوا من الطائفية نارا تحرق الأخضر واليابس وللأسف انجرف بعض السياسيين إلى هذا المنزلق تحت تصور انه المظلة التي تحمي مصالحهم الذاتية وانجرف معهم البعض ممن لا يمتلكون الحصانة الفكرية وأغراهم التطرف ببريق خادع سرعان ما كشفه أبناء العراق الغيارى بكل مكوناته وكانت وحدتهم الصخرة التي تحطمت عليها كل أحلام الطائفيين فتراجعوا يلعقون جراح الندم ....

واستمر التخطيط من قبل أعداء العراق لإشعال نار القومية على أمل تفتيت مكونات الشعب العراقي وسالت دماء زكيه إلا أن وعي العراقيين ووقوف الشرفاء من كل الأديان والقوميات ضد هذا المخطط أحبط كل محاولاتهم الفاشلة ...

حينما فشلت كل المؤامرات الرامية لتفكيك وحده الشعب العراقي من الداخل اتجهوا لمخطط آخر وهو ضرب العراق بما يسمى (داعش) وبالرغم من أن ألصوره كانت واضحة جدا للجميع عن مخطط (داعش) ومن يقف خلفه إلا أنهم الآن وعلى مستوى كبار المسؤليين الغربيين يعترفون من صنع (داعش) ومن كان ولا يزال يدعمها .....

ألان بدأ مخطط (داعش) يتفتت على صخرة الصمود العراقي من كل أبناء العراق الذين وقفوا وقفه رجل واحد من أبناء القوات المسلحة او أبناء الحشد الشعبي او أبناء الحشد العشائري وكل الأوفياء للعراق..

صحيح إن أعداء العراق يريدون نفطنا واقتصادنا وارضنا لكن الوصول إلى ذلك سيكون بأقصر السبل اذا تم ضرب وتفتيت وحده العراقيين تحت اي مسمى من المسميات ..

والغريب ان البعض تفوته فكره بسيطة جدا وهي ان اغلب العشائر العراقية ان لم نقل كلها تجمع بين المذهبين اذا كان قصدهم العزف على الوتر الطائفي ...وتناسوا ان العشائر العراقية بكل مكوناتها تحترم وتدافع بكل ما لديها من إمكانات عن كل مكونات الشعب العراقي الأخرى ..لان النسيج العراقي لوحه تزداد جمالا بكثرة ألوانها الزاهية ولا تقبل اختفاء اي لون منها ...

فلنتمسك بوحدتنا ونرتقي بهويتنا العراقيه لنجعل منها البحر الذي تذوب به كل خلافاتنا وتنطفئ به كل نيران حقدهم علينا ،لأنها الأساس الذي سيُبنى عليه كل تقدم وسيزهر عليها كل حلم وردي...

 

 

عبدالكريم لطيف

الاخلاق ..ومهنة الصحافة / عبدالامير الديراوي
مبادرة جديدة للحل في ليبيا بانتظار لقاء السراج وحف
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 12 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 26 كانون2 2017
  4005 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال