الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 488 كلمة )

الحوار..هو السبيل للاستقرار/عبدالكريم لطيف

الحوار ...هو السبيل للاستقرار... تمر بنا الأعوام والأزمات تستمر وتستعر وتكاد تقضي على كل أحلام البناء المنشود لبلد مستقر يعتمد على المؤسسات المدنية كطريق للنهوض به من هذا الواقع المؤلم ...كل ازمه تعصف بالبلد تكون نتائجها مفخخات وعبوات تنفجر هنا وهناك وكأن التحدي القائم بين مراكز القرار بالعراق تتم ترجمته إلى جحيم لا يطاق يتحمله الشارع العراقي والضحايا غالبا ما تكون من الأبرياء وبرغم اللغة القاسية المتمثلة بالعنف لإرغام الأخر للرضوخ .لكننا نجد الخطاب العام لكل الساسة العراقيين هو الأمل ببناء بلد مؤسساتي ديمقراطي ...فلم نجد أسس الديمقراطية الحقيقية قد تحققت ولم تتهيأ لها الأسباب الرئيسية المتمثلة في شعور المواطن انه حر في اختياراته ، لا تدفعه ظروف الحاجة أو الخوف لانتخاب هذا او ذاك ..ولا تحققت المؤسسات لان الأحزاب تنادي بذلك وتعمل بأسلوب المصالح الذاتية فضاعت فرصه بناء المؤسسات بين أحلام وأوهام ... تمر السنون والشعب لا يجني سوى الوعود المعسولة من المسؤولين ويتحمل الضحايا بسبب استخدام لغة العنف كلما صارت ازمه بين متصدري القرار حتى اختلطت الأوراق وما عاد من الممكن التفريق بين مفخخات وعبوات يقوم بها أعداء العراق مستغلين الأزمات بين الأحزاب ليشعلوا النار بين تلك الأحزاب أم أن تلك التفجيرات فعلا رد فعل بين الأحزاب نفسها ..اختلطت الأوراق والدم النازف عراقي خالص والبلد يسير في طريق الهاوية وكان العقل غيّب والحكمة اختفت أمام بريق المصالح او صراع الدول على الساحة العراقية .. أللعبه أصبحت أكثر من مكشوفة وانتهى الوقت الذي كان بالإمكان الضحك على الذقون وصارت الأوراق واضحة للجميع فما عادت تنطلي على الشعب كل المحاولات اليائسة من قبل السياسيين او أعدائهم او أعداء العراق.... فأصبح من الضروري جدا التوقف عن حل الأزمات بالطرق ألدمويه لان الدم لا يولد الا الدم لتكبر ألازمه فتلد ازمه أخرى وهكذا سيستمر الحال حتى تغرق السفينة بمن فيها وسينقلب السحر على الساحر ...لهذا صار من واجبات الذي يبحث عن استقرار البلد والمواطن التخلي نهائيا عن لغة العنف واستبدالها بلغه الحوار....ربما يبدو الموضوع للبعض سهلا جدا ...لكنه أصعب ما يكون على من تعلم العنف ولم يتعلم الحوار ..فلغة الحوار تحتاج عقلا راجحا ونيّة صافيه وقدره على فهم الآخر وعدم محاولة إلغاؤه وتحتاج إلى شيء من التضحية والتنازل ليتم الو صول على الأقل إلى الحدود الدنيا المشتركة التي ينعقد عليها الاتفاق لتكون المنطلق الأساس الذي يمكن من خلاله الاستمرار في إنجاح خطوات أخرى وأخرى ... فقبل الدخول بلغه الحوار على من يحاور ان يؤمن ويفهم لغة الحوار وإبعادها ويدرك أنها اللغة التي لا تنتج نزيفا من الدم ، فبها تتحقق المطالب للجميع وبنسب متفاوتة ولكن يكسب الجميع الهدوء والاستقرار . الأحرى بمن يتقدم المشهد العراقي أن يتعلم ويفهم كيف يتم تصريف أمور البلاد والعباد وعليه قراءة التاريخ جيدا لعله يدرك أن السلطة خدمه وليست تسلط وان الحُكم مهما طال فإلى زوال منتهاه ...والنجاح دائما حليف العمل الجماعي المتسامي عن المصالح الشخصية فمصلحه الشعب والبلد أبقى وأثمن وأعمق من كل المصالح ... فمن ينشد استقرار البلد فليبتعد عن إشعال أي فتيل للازمات ، ولا شيء يطفئ الأزمات مثل العقل والحكمة والتفاهم عن طريق اللغة التي تحتاج إلى إدراك عميق وتصميم وإرادة ألا وهي لغة الحوار.. ....فالحوار ...هو السبيل للاستقرار عبدالكريم لطيف

صوت فيروز الحالم يستوحي سمفونية Mozart 40 / عبدالج
ألقاب و أماكن / معمر حبار
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 12 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 25 شباط 2017
  4324 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال