الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 554 كلمة )

ابعاد زيارة الجبير الى بغداد / علاء الخطيب

 في زيارة غريبة وغير متوقعة  لوزير خارجية السعودية  عادل الجبير الى بغداد  وهي الاولى من نوعها منذ سقوط الدكتاتورية عام ألفين وثلاثة .
 بشكل مفاجئ  تحط الطائرة السعودية وهي تقل الجبير  في مطار بغداد  قادمة من بيروت، والجعفري ينتظر ضيفه ، ماذا وراء زيارة الجبير ما هي الرسائل التي يحملها الى بغداد بعد أربعة عشر عاماً من العلاقات المتعثرة بين البلدين  وتصريحات  إعلامية متشددة   وصلت الى حد القطيعة . هل بدأت بغداد تتفهم دورها كلاعب  مؤثر في المنطقة  ويمكنها ان تلعب دوراً مهماً في رسم سياسة المنطقة على ضوء المتغيرات  ، وأنها  لن تستعيد مكانتها الا بعمقها العربي و موقعها الطبيعي بين الدول العربية  ، أم أن السعودية أدركت  خطأها في استبعاد العراق من الحضيرة العربية .
 هل هناك خارطة جديدة ترسم للمنطقة بريشة اللاعب الدولي مع اقتراب حسم معركة الموصل و بدأ معركة جديدة  ضد ايران  ويراد تحييد العراق فيها   ؟
  
 بلا شك ان ما يجري على الارض في العراق والمنطقة  له تأثير كبير في مجرى المعادلة الإقليمية.
فالحسم في الموصل بات وشيكا او تحصيل حاصل لارادة العراقيين  هذا النصر  تزامن مع عودة الجيش العراقي للمعادلة العسكرية وفرض هيبته من جديد ، فقد اثبت انه المؤسسة العريقة التي تستعيد قوتها ومكانتها بأسرع مما كان يتصور الآخرون ، هذا العامل جعل السعودية والدول الاخرى تفكر باحتواء العراق واحتضانه والاستفادة منه  بدل القطيعة والرفض .
 الامر الاخر   يتعلق برغبة السعودية في تغيير نهجها السابق الذي لم يكن مجدياً او نافعاً  مع العراق خصوصاً مع وجود الدكتور العبادي الذي يحاول ان ينأى  بالعراق عن صراع المحاور وهذه نقطة مهمة وجدتها السعودية كمدخلية  لمد جسورها مع بغداد.
 لقد حاولت السعودية ان  تستعيض بكردستان عن بغداد لكنها جوبهت برفض اوربي وأمريكي وحتى تركي  لهذه الخطوة ، فبقيت تتحين الفرص لفتح حوار مع بغداد، فقد أعلنت  قبل ايام انها  مستعدة للمشاركة في  معركة الموصل وإعادة إعمار المناطق المتضررة من داعش وهذه خطوة  مفاجئة في سياسة السعودية تجاه العراق التي وقفت بالضد من العملية السياسية منذ اليوم الاول .
تصريحات الجبير في بغداد وثنائه على انتصارات العراق في معركته ضد الاٍرهاب  وتأكيده هلى المصلحة المشتركة في محاربة داعش  مع تصريحات رقيقة  واتصالات أمريكية مكثفة  بالجانب العراقي وتقديم الدعم والتأكيد على المصلحة المشتركة في القضاء على الاٍرهاب  لا يمكن النظر له بتجرد  ودون إسقاطات  فالمؤشرات  تؤكد ان هناك لوحة ترسم بخارطة طريق حديدة .  خصوصاً  بعد  التصعيد التركي الغير مبرر تجاه ايران على لسان اوردغان وبن علي يلدرم رئيس الوزراء التركي  تزامن هذا الامر  مع إطلاق يد اسرائيل  من قبل الولايات المتحدة فيما أسمته بالدفاع عن نفسها رافقتها  تصريحات لنتنياهو معادية لإيران .
وربما يكون الاخر مختلف تماماً ، فالسعودية تريد ان تهرب من حالة الابتزاز الامريكي بالتقارب مع ايران. عن طريق البوابة العراقية التي تراها مناسبة  بل ومؤهلة، خصوصاً بعد تصريح الجعفري  واستعداده  بلعب هذا الدور ، مع علم السعودية بمدى قرب الأخير لإيران . 
يبقى السؤال هل سيكون العراق حصان طروادة في تقريب وجهات النظر بين ايران  وبين السعودية ؟   وهل سيستفيد من الخطوة السعودية لمصلحته الوطنية  مع حزمة العروض التي قدمت له
 وهي فتح المعابر الحدودية. وتفعيل الطيران المدني بين البلدين  بالاضافة الى عروض السعودية في المساعدة في إعادة إعمار المناطق التي دمرها الاٍرهاب .
لعل السؤال الأهم  هل السعودية صادقة في خطوتها هذه وهل سيستقبلها العراقيون بحسن نيه ام ان تراكمات العلاقة ستقف  ائلاً بوجه هذا التقارب .
 وهل ستقف ايران مكتوفة الايدي تجاه هذه الخطوة ام ان إتفاقات جرت وتجري. وما زيارة الجبير سوى خطوة شكلية ؟
 الأيام القادمة كفيلة بالجواب
 علاء الخطيب / كاتب واعلامي

الشخصية النسائية الاولى / أحمد وليد تركماني
حمارة طيبة القلب ! / طه جزاع

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 02 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 26 شباط 2017
  3911 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12140 زيارة 0 تعليقات
زار وفد من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق صباح هذا اليوم مكتب المفوضية للان
737 زيارة 0 تعليقات
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
7298 زيارة 0 تعليقات
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
8220 زيارة 0 تعليقات
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
7210 زيارة 0 تعليقات
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
7180 زيارة 0 تعليقات
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
7071 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
9384 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفين انفجر برك
8586 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
8332 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال